قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السابق لـ«الاتحاد»: تحالف «الإخوان» و«سلطة بورتسودان» يقود السودان إلى التقسيم والعزلة

الاتحاد
الاتحاد منذ 4 أسابيع
1

عبدالله أبو ضيف (القاهرة)شدد وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السابق، خالد عمر يوسف، على خطورة استمرار الأوضاع الحالية في السودان، وتهديدها الواضح لكيان الدولة السودانية، مؤكداً أنها ستؤدي إلى تفتتها...

ملخص مرصد
حذر وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السابق خالد عمر يوسف من خطورة استمرار الأوضاع الحالية في السودان، مؤكداً أنها تهدد كيان الدولة بالتفتت والعزلة. وأشار إلى أن جماعة «الإخوان» السودانية تتحمل مسؤولية تقسيم البلاد وإشعال الحرب الحالية، داعياً إلى إنهاء الصراع عبر انتقال مدني ديمقراطي. كما كشف عن علاقة وثيقة بين «الإخوان» والنظام الإيراني، ودورهما في زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي.
  • جماعة «الإخوان» السودانية تتهم بتهديد كيان الدولة عبر حكمها السابق والحالي
  • الدعوة لانتقال مدني ديمقراطي لإنهاء الحرب الحالية في السودان
  • الكشف عن علاقة «الإخوان» بالنظام الإيراني ودعمه العسكري للصراع الحالي
من: خالد عمر يوسف (وزير سابق)، جماعة «الإخوان» السودانية، النظام الإيراني أين: السودان

عبدالله أبو ضيف (القاهرة)شدد وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السابق، خالد عمر يوسف، على خطورة استمرار الأوضاع الحالية في السودان، وتهديدها الواضح لكيان الدولة السودانية، مؤكداً أنها ستؤدي إلى تفتتها وتشظيها، خاصة مع حكم «الإخوان» الذي قاد إلى تقسيم البلاد والإبادة الجماعية في دارفور، فضلاً عن عزلة إقليمية ودولية امتدت لعقود.

وأوضح يوسف، في تصريحات لـ «الاتحاد»، أن البلاد لا تحتمل إعادة هذه التجربة مرة أخرى، لذا فإن المخرج الوحيد الذي سيحفظ كيان الدولة ومؤسساتها وسيادتها يتمثل في إنهاء الحرب فوراً، والتوافق على انتقال مدني ديمقراطي ذي قاعدة اجتماعية واسعة، وإنهاء هيمنة «الإخوان» على السلطة في البلاد.

وأشار إلى أن تغلغل جماعة «الإخوان» في الجيش السوداني قديم ومرّ بمراحل عدة، حيث بدأ في خمسينيات القرن الماضي، وتعمق في السبعينيات عقب مصالحة جماعة «الإخوان» السودانية لنظام النميري، ثم اكتملت السيطرة بانقلابهم الذي نفذوه عبر ضباطهم في الجيش عام 1989، والذي حكموا على إثره السودان لمدة 30 عاماً، اختطفوا خلالها الدولة ومؤسساتها بالكامل، ووظفوها لصالح مشروعهم.

ولفت يوسف إلى أنه حين ثار الشعب السوداني ضد «الإخوان» في 2019، استخدموا سيطرتهم على المؤسسات العسكرية والأمنية للانقلاب على الحكومة المدنية الانتقالية في عام 2021، وحين فشل الانقلاب في كسب أي مشروعية داخلية أو خارجية، أشعلوا الحرب في عام 2023 لضمان استمرار اختطافهم للدولة السودانية ومؤسساتها.

ووصف الوزير السوداني السابق جماعة «الإخوان» السودانية بأنها منبوذة شعبياً، إذ سقط حكمها بثورة خرج فيها ملايين السودانيين، ومعزولة إقليمياً ودولياً، فقد شهدت عقود حكمهم توترات حادة مع غالبية دول الإقليم والعالم.

لذلك يرى هذا «التنظيم» أن الإرهاب هو الطريق الوحيد للتشبث بالسلطة وفرض وجوده كأمر واقع، خلافاً لإرادة السودانيين، مؤكداً أنه الجهة المستفيدة من استمرار الحرب، ولا مصلحة له في السلام إطلاقاً، ولهذا وظف اختطافه للمؤسسة الأمنية والعسكرية لقطع الطريق أمام أي محاولة لإسكات صوت البنادق.

وشدد على اهتمام التيار المدني الديمقراطي بوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية بوصفهما أولوية قصوى حالياً، ومن ثم الشروع في حوار وطني شامل لا يستثني سوى الجماعات الإرهابية المتطرفة، حتى يتمكن الشعب السوداني من التوافق على مشروع انتقال مدني ديمقراطي يضع أسس السلام العادل والشامل والمستدام.

وأكد يوسف أن تجربة الحكومة المدنية الانتقالية التي قادها عبد الله حمدوك وتحالف قوى الحرية والتغيير في الفترة من 2019 وحتى 2021 أثبتت أن صيغة الحكم المدني في السودان هي الأمثل، فقد شهدت تلك الفترة إسكات أصوات البنادق في جميع أنحاء البلاد، وفك عزلتها الخارجية، واتساع مساحة الحريات العامة، وإصلاحات اقتصادية جريئة وضعت البلاد على مسار إعفاء الديون وتحسين بيئة الإنتاج والاستثمار وظروف معيشة السكان، غير أن «الإخوان» قطعوا هذا المسار، وكانت النتيجة ما تعيشه البلاد حالياً من دمار وخراب.

ودعا يوسف إلى تسارع الجهود الدولية والمحلية لممارسة ضغوط تضمن التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة الإنسانية وحماية المدنيين، وإطلاق حوار سوداني ذي مصداقية يفضي إلى معالجات حقيقية وعميقة تضع أسساً لسلام دائم وعادل، موضحاً أن بيان «الرباعية الدولية»، يمثل الخطة الأفضل لإحلال السلام في السودان، والتي حظيت بدعم داخلي وخارجي واسع.

وشدد على ضرورة التنسيق بين هذه المبادرة وبقية المبادرات لتوفير مظلة موحدة لعملية السلام في السودان، بما يجنب تعدد المبادرات ويوحد الجهود، وينسق بينها بصورة فعالة ومركزة.

وكشف الوزير السوداني السابق عن علاقة وطيدة بين النظام الإيراني وجماعة «الإخوان» السودانية، تعود إلى عام 1979 بعد سيطرة الخميني على السلطة في إيران، حيث دعمت جماعة «الإخوان» السودانية النظام الإيراني، وأرسلت كوادرها إلى إيران للتدريب على يد نظامه.

وحين سيطروا على السلطة في السودان عام 1989، استنسخوا التجربة الإيرانية، وأقاموا حلفاً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وثيقاً مع النظام الإيراني، ولعبوا معاً أدواراً مزعزعة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن هذه العلاقة تجددت على يد عبدالفتاح البرهان في عام 2023 بعد اندلاع الحرب، حيث شهدت تبادلاً دبلوماسياً ودعماً عسكرياً وثقته تقارير دولية عديدة، وآخرها قضية «شميم سافي»، الوسيطة الإيرانية التي أُلقي القبض عليها في أميركا، والتي ثبت من خلالها عمق العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين إيران و«سلطة بورتسودان»، ودور النظام الإيراني في الحرب السودانية عبر إمداداته العسكرية للجيش السوداني.

وأفاد بأن لإيران مشروعاً توسعياً في المنطقة عبر شبكة من الوكلاء الذين زعزعوا الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، ووكيلها في السودان هو تنظيم «الإخوان» المُختَطِف للمؤسسة العسكرية السودانية، مؤكداً أن هذه حقائق لا يمكن إنكارها أو إخفاؤها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك