أعلنت السلطات في مالي، الخميس، مقتل 30 شخصاً جراء هجومين شنهما مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة وسط البلاد، في تصعيد جديد للأوضاع الأمنية المتدهورة.
وجاءت الهجمات بعد يوم واحد من إعلان الجيش المالي نجاح عملياته العسكرية في فتح محاور طرقية مؤدية إلى العاصمة بامكو، مع استمرار العمليات لتأمين الطريق الوطنية رقم “1” الرابطة بين بامكو والحدود مع موريتانيا والسنغال.
ويُعد الطريق الوطني رقم “1” شرياناً اقتصادياً مهماً، إلا أنه يخضع لنفوذ مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة، ما يجعله عرضة لهجمات متكررة.
وفي سياق متصل، أقدم مقاتلون من جبهة تحرير ماسينا، التابعة لـجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، أمس الأربعاء، على إحراق ست شاحنات مغربية محملة بالبضائع كانت متجهة إلى بامكو.
كما أفادت مصادر محلية بتعرض نحو 20 شاحنة مغربية وموريتانية وسنغالية لاعتداءات على الطريق ذاته، ما أثار مخاوف من تعطل حركة التجارة والإمدادات في المنطقة.
وتعيش مالي أوضاعاً أمنية معقدة في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة، خاصة بعد الهجمات المنسقة التي نفذتها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” وجبهة تحرير أزواد ضد مواقع استراتيجية تابعة للمجلس العسكري الحاكم، ما زاد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك