حدد وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio شرطين أساسيين لرفع الحصار عن إيران، مؤكداً أن أي خطوات لتخفيف القيود يجب أن تسبقها تعهدات واضحة من طهران بشأن أمن الملاحة البحرية.
وقال روبيو خلال جلسة علنية أمام الكونغرس، الثلاثاء، وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مع إيران، إن الشرط الأول يتمثل في إعلان إيران التزامها بعدم استهداف السفن التجارية أو تهديدها في الممرات المائية.
وأضاف أن الشرط الثاني يقضي بإعلان واضح من طهران بأن المضيق سيبقى مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية من دون فرض أي رسوم أو قيود على السفن العابرة.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن بلاده مستعدة للمساعدة في إزالة الألغام البحرية التي زرعتها إيران، في إطار أي ترتيبات تهدف إلى إعادة تأمين الملاحة وفتح الممرات البحرية.
وأوضح روبيو أن معالجة ملف الملاحة البحرية تمثل المرحلة الأولى، فيما تتمثل المرحلة الثانية في إطلاق مفاوضات تقنية متخصصة تتعلق بمستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وبيّن أن هذه المفاوضات ستشمل بحث آليات التخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت عميقة تحت الأرض، إلى جانب التوصل إلى اتفاق يفرض قيوداً صارمة وطويلة الأمد على أنشطة التخصيب، أو حتى إنهاء عمليات التخصيب داخل إيران.
وأكد أن هذه المباحثات ستكون معقدة من الناحية الفنية ولن تُحسم خلال أيام، بل ستتطلب عمل فرق من الخبراء لفترات قد تمتد بين 30 و60 و90 يوماً.
وشدد روبيو على ضرورة التزام إيران مسبقاً بالدخول في هذه العملية التفاوضية كشرط أساسي للمضي قدماً في أي تفاهمات مستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك