القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

الفَليلة ثلثين المراجل: عندما يدفع العامل ثمن هروب المستثمر

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 3 أسابيع
1

الدكتور: زيدون محمود المسادإن استيقاظ الأردنيين على خبر هروب مستثمر جديد ترك خلفه مئات الموظفين بلا رواتب تعيل مئات الأسر، يفتح جرحا غائرا في مفهوم الأمن الاستثماري، والاجتماعي.هذه الظاهرة لم تعد ...

ملخص مرصد
أكد د. زيدون المساد أن هروب مستثمرين تاركين مئات الموظفين دون رواتب يهدد الأمن الاستثماري والاجتماعي في الأردن. وانتقد غياب الرقابة الحكومية وغياب آليات حماية العمال، مطالباً بتشريعات صارمة وربط إلكتروني بين الجهات المعنية لمنع الهروب المالي. وحذر من استمرار هذه الظاهرة التي تدمر ثقة المواطنين في الاقتصاد الوطني.
  • هروب مستثمرين ترك مئات الموظفين دون رواتب في الأردن بحسب د. زيدون المساد
  • دعوة لإنشاء صندوق كفالة أجور وربط إلكتروني بين الضمان والبنك المركزي
  • انتقاد قوانين قاصرة تحمي أصحاب العمل على حساب حقوق العمال
من: د. زيدون محمود المساد أين: الأردن

الدكتور: زيدون محمود المسادإن استيقاظ الأردنيين على خبر هروب مستثمر جديد ترك خلفه مئات الموظفين بلا رواتب تعيل مئات الأسر، يفتح جرحا غائرا في مفهوم الأمن الاستثماري، والاجتماعي.

هذه الظاهرة لم تعد حوادث فردية، بل أصبحت نهجا يتبعه بعضهم عند أول مطبّ مالي، ولعل ما حدث مع إحدى المشافي الكبيرة في عمان، ومع أحد أكبر المنتجعات السياحية وكثير من ألعاب البورصات، والمشاريع الوهمية … يمثل الذروة في هذا المشهد المؤلم.

فقد كان معظمها صروحا شامخة، ومشاريع مثيرة استقطبت سيلا من الأردنيين، لكنها للأسف أُغلِقت بعد هروب قياداتها الهزيلة، وضاعت معهم حقوق مئات الموظفين، والأطباء، والمساهمين، وتحولت هذه الصروح وآمل الناس إلى سراب تحت أعين السلطات المعنية.

ولا تزال قضية صاحب سلسلة المولات الشهيرة (الذي غادر البلاد تاركاً خلفه ديونا بالملايين للتجار، والموردين، وحقوقا ضائعة للعمال) قضية ساخنة تؤكد وجود خلل بنيوي.

هذه النماذج تكشف عن عقلية تقوم على العجرفة، والجهل في التعامل مع السوق، ثم الهروب تحت شعار: " الفليلة ثلثين المراجل" مستغلين قوانين قاصرة تبالغ في حماية سمعة صاحب العمل، بينما تترك العامل بلا نصير.

المسؤولية الضائعة بين المؤسسات:إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق النهج الحكومي الذي لم يوازن بين تشجيع المستثمر الصادق، وبين فرض رقابة صارمة تمنع الهروب الكبير.

لقد تُركت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في دور المحصل فقط، بدلاً من أن تكون شبكة أمان حقيقية تضمن أجور العمال في حالات الإفلاس، وتلاحق الهاربين قانونيا بوصفها أولوية وطنية.

ولإغلاق هذا الباب" اللي بيجي منه الريح" أمام ضياع حقوق الغلابى لا بد من مغادرة مربع المجاملات، والسكوت الذي تمارسه الغرف التجارية، والصناعية انحيازا لأعضائها، والبدء بتشريعات تعد المساس برواتب العمال جريمة تخريب اقتصادي تستوجب الملاحقة الدولية، والحجز الفوري على الأصول الشخصية قبل أصول الشركة.

الحل: الربط الإلكتروني والإنذار المبكر.

المشكلة الحالية هي وجود جزر منعزلة، فالضمان الاجتماعي قد يعلم أن الشركة متعثرة، لكن البنك المركزي لا يمنع التحويلات الخارجية لصاحبها، والمطارات لا تمنع سفره إلا بقرار قضائي وغالبا ما يأتي بعد فوات الأوان.

الحل يكمن في خطوات إجرائية بسيطة وفعالة:1.

الربط الإلكتروني الشامل: ربط قاعدة بيانات الضمان الاجتماعي، وضريبة الدخل، والبنك المركزي، ودائرة الأراضي والمساحة.

2.

نظام الإنذار المبكر: إذا توقفت شركة عن دفع الرواتب، أو اشتراكات الضمان لشهرين متتاليين، يُوضع قيد احترازي تلقائي يمنع صاحب العمل من تحويل مبالغ ضخمة للخارج، أو السفر إلا بكفالة بنكية تضمن حقوق العمال.

3.

صندوق كفالة الأجور: إنشاء صندوق سيادي، يضمن دفع رواتب الموظفين فور تعثر الشركة، على أن تتولى الدولة لاحقا تحصيل هذه المبالغ من أصول المستثمر.

إن المستثمر الذي يرى في الهروب مرجلة يجب أن يواجَه بقانون يعد حقوق العمال دَينا ممتازا يسبق حتى ديون البنوك، والحكومة.

فكرامة الموظف، واستقرار أسرته هما حجر الزاوية في أي بيئة استثمارية محترمة، وبغير ذلك، سنبقى ندور في حلقة مفرغة يدفع ثمنها الموظف، والمساهم البسيط من قوت يومهما، والوطن، وسمعته بالعموم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك