الصورة النادرة هذه المرة تأخذنا إلى منطقة السيدة زينب لترصد خط الترام حينما كان يجوب هذه المنطقة عام 1957؛ أي منذ 69 عاما.
على صعيد متصل، اختتمت فعاليات ملتقى تراث القاهرة في الأدب، دورة الشاعر الراحل فؤاد حجاج، الذي أُقيم برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.
عقد الملتقى برئاسة الدكتور خالد أبو الليل، والأمين العام الشاعر محمد فوزي أبو شادي، واختتمت فعالياته بجلسة التوصيات بحضور الدكتورة ابتهال العسلي، مدير عام ثقافة القاهرة، والشاعر وليد فؤاد، مدير عام الثقافة العامة، وبمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين والنقاد والمبدعين.
وأكدت لجنة التوصيات عددًا من التوصيات العامة والخاصة التي تستهدف دعم الهوية الثقافية المصرية وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في المجتمع.
كما أكدت أهمية دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في ترسيخ القيم المجتمعية الداعمة للهوية المصرية، والعمل على حمايتها من مختلف أشكال التجريف الثقافي والفكري.
ودعت التوصيات إلى استعادة الدراما المصرية لدورها في إبراز المكون الثقافي المصري، بما يُسهم في تحقيق السلام الاجتماعي، وحماية الأجيال الجديدة من الاغتراب والانفصال عن الواقع، وتأسيس إنسان واع بتاريخه وقادر على التعامل مع أدوات المستقبل.
وأوصى الملتقى بتأسيس مرصد ثقافي تابع لفرع ثقافة القاهرة، يعنى بدراسة تاريخ المدينة وتراثها وإتاحته للباحثين والجمهور، باعتبار القاهرة واحدة من أبرز الحواضر الإنسانية والثقافية.
كما ناشد المشاركون ضرورة حماية التراث الثقافي المصري، خاصةً التراث المادي، والحفاظ على الطرز المعمارية والمباني ذات القيمة التاريخية، بما يُسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخها الحضاري.
وفيما يتعلق بالتوصيات الخاصة، أوصى الملتقى بإعادة طباعة الكتب التراثية المرتبطة بمدينة القاهرة ضمن إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، دعمًا لإتاحة المعرفة التراثية للأجيال الجديدة.
كما أكدت التوصيات على أهمية استعادة أندية الأدب لدورها الحقيقي في تغذية الحياة الثقافية واكتشاف المواهب الجديدة، وربط النشاط الأدبي بقضايا المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك