قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

محمد أبو الغار: فتوى الأزهر والكنيسة حسمت جدل أطفال الأنابيب في بدايتها.. وابنته تحذر من خطر التوأم على الصحة

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع
1

كشف الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، عن أبرز التساؤلات التي واجهت المجتمع مع بداية ظهور تقنية أطفال الأنابيب في مصر، مؤكدًا أن السؤال عن هل هي حلال أم حرام كان أكثر م...

ملخص مرصد
كشف الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، أن فتوى الأزهر والكنيسة حسمت الجدل حول حلال أو حرام التقنية في بدايتها. وأشار إلى أن الفتويين عُلقت عند مدخل مركزه لتوضيح الأمر للمرضى. من جانبها، حذرت ابنته الدكتورة منى من مخاطر إنجاب التوائم عبر التقنية بسبب المضاعفات الصحية المحتملة.
  • فتوى الأزهر والكنيسة حسمت الجدل حول حلال/حرام أطفال الأنابيب في بدايتها
  • الدكتورة منى أبو الغار حذرت من مخاطر إنجاب التوائم عبر التقنية
  • مرور 40 عاماً على تأسيس المركز المصري لأطفال الأنابيب عام 1986
من: محمد أبو الغار، منى أبو الغار، الأزهر، الكنيسة أين: مصر

كشف الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، عن أبرز التساؤلات التي واجهت المجتمع مع بداية ظهور تقنية أطفال الأنابيب في مصر، مؤكدًا أن السؤال عن هل هي حلال أم حرام كان أكثر ما يشغل أذهان الناس في ذلك الوقت.

وقال" أبو الغار" عبر برنامج" معكم منى الشاذلي" على قناة" ON E”، أمس الخميس، إنه تم حل هذا الأمر بصدور فتوى عن الأزهر الشريف، إلى جانب رأي مماثل من الكنيسة أحضره زميله الدكتور فتحي إسكندر، موضحًا أن الفتويين تم وضعهما في إطارين وتعليقهما عند مدخل مركزه، لأن هذه القضية كانت تمثل سؤالاً رئيسيًا عند المرضى.

ولفت إلى أن الشعور بالخجل كان من أكبر التحديات المرتبطة بتأخر الإنجاب، موضحًا أن كثيرًا من السيدات كنّ يشعرن بالحرج في البداية من الذهاب إلى مركز أطفال الأنابيب، خوفًا من نظرة المجتمع أو الاعتقاد بوجود مشكلة لديهن، مضيفًا أن الأمر تغير مع الوقت وأصبحن يأتين مع أسرهن بشكل طبيعي.

وأوضح أن مصطلح “أطفال الأنابيب” جاء من وسائل الإعلام الإنجليزية، بينما الاسم العلمي الحقيقي للتقنية هو “الإخصاب خارج الجسم”.

ومن جانبها، قالت الدكتورة منى محمد أبو الغار، ابنة رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط عن فكرة إنجاب التوأم عبر أطفال الأنابيب: " هو مش المفروض إنه يبقى ده العموم إن الناس تجيب توأم من أطفال الأنابيب، يمكن في الأول مع بدايات أطفال الأنابيب كانوا بيرجعوا أعداد كبيرة علشان عايزة تزود نسب النجاح".

وأضافت أن التطور الكبير في التقنية وارتفاع نسب النجاح دفع الأطباء إلى تقليل عدد الأجنة المنقولة، لأن الحمل في توأم أو أكثر يرتبط بمضاعفات ومشكلات أكبر للأم والجنين.

وأكدت أن الهدف الأساسي للأطباء هو أن تمر السيدة بفترة حمل آمنة وتلد بسلام هي وطفلها، قائلة: “نجاحنا الحقيقي أن تعود الأم إلى منزلها مع طفل سليم، لأن زيادة عدد الأجنة تقلل فرص الولادة الآمنة دون مشكلات".

ويحتفل" أبو الغار" والدكتورة رجاء منصور، والدكتور جمال أبو السرور، مؤسسي المركز المصري لأطفال الأنابيب، بمرور 40 سنة على تأسيس المركز منذ عام 1986.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك