ذكرت وسائل إعلام أميركية، يوم الخميس، أن وزارة العدل الأميركية تحقق في سلسلة معاملات مشبوهة التوقيت في سوق النفط، جرت قبل وقت قصير من إعلانات سياسية كبرى للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين إيرانيين كبار بشأن الحرب الإيرانية.
وبحسب شبكتي" إيه بي سي نيوز" و" إن بي سي نيوز" عن مصادر مطلعة، يشمل التحقيق أربع صفقات على الأقل حقق فيها متداولون أرباحاً تتجاوز 2.
6 مليار دولار، عبر المراهنة على انخفاض أسعار النفط قبل حدوثه.
وأفادت المصادر نفسها بأن تلك الرهانات وُضعت قبل وقت قصير من صدور إعلانات جديدة من ترامب أو مسؤولين في الحكومة الإيرانية، فيما تشارك في التحقيق أيضاً هيئة تداول السلع الآجلة، وهي الوكالة الاتحادية المسؤولة عن تنظيم تداول السلع.
ونقلت شبكة" إن بي سي نيوز" عن مصدر قوله إن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، مؤكداً عدم وجود أدلة حتى الآن على سلوك إجرامي.
كما يعتزم المحققون، إلى جانب التحقيق الحالي، فحص نشاطات مشبوهة على منصات تداول، ضمن إجراء منفصل مرتبط أيضاً بالصراع الإيراني.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على إيران مساء الخميس ليست سوى" ضربة خفيفة"، وذلك في أعقاب دوي انفجارات في مواقع ساحلية إيرانية، وعدد من المناطق في الجمهورية الإسلامية.
وأكد ترامب في تصريحات لشبكة" أيه بي سي نيوز" أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً.
ولاحقا، أعلن ترامب على موقعه" تروث سوشال" أن" 3 مدمرات أميركية خرجت للتو وبنجاح كبير من مضيق هرمز تحت القصف، ولم يلحق أي ضرر بها لكن ضررا كبيرا لحق بالمهاجمين الإيرانيين".
وقال: " عبرت ثلاث مدمرات أميركية مضيق هرمز بنجاح باهر، تحت وابل من النيران.
لم تُصب المدمرات الثلاث بأذى، بينما لحقت أضرار جسيمة بالسفن الإيرانية المهاجمة.
فقد دُمرت بالكامل، إلى جانب العديد من الزوارق الصغيرة التي تُستخدم بديلاً عن أسطولها البحري المُدمر.
غرقت هذه الزوارق في قاع البحر بسرعة وكفاءة".
وأضاف: " أُطلقت صواريخ على مدمراتنا، وتم إسقاطها بسهولة.
كذلك، حلّقت طائرات مُسيّرة، فاحترقت في الجو.
دولة طبيعية كانت ستسمح لهذه المدمرات بالمرور، لكن إيران ليست دولة طبيعية.
يقودهم مجانين، ولو أتيحت لهم فرصة استخدام سلاح نووي، لفعلوا ذلك دون تردد.
لكن هذه الفرصة لن تتاح لهم أبدًا، وكما هزمناهم اليوم، سنهزمهم بقوة أكبر وعنف أشد في المستقبل، إن لم يوقعوا اتفاقهم بسرعة! ".
وأشار إلى أن المدمرات الثلاث ستنضم مع طواقمها إلى الحصار البحري على إيران.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس، بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي البلاد.
وذكرت وكالة تسنيم، نقلاً عن مصادر محلية، أن دوي انفجارات متتالية سمع في جزيرة قشم وبندر عباس.
وأوضحت أن جزءاً من هذه الأصوات ناجم عن عمليات نفذتها القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني لتوجيه تحذيرات إلى سفن حاولت العبور غير المصرح به من مضيق هرمز.
بدوره، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الانفجار في جزيرة قشم وقع في رصيف" بهمن".
ولم تعلن السلطات الإيرانية حتى الساعة تفاصيل بشأن حجم الانفجار أو أسبابه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك