قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

زي النهاردة، حسم الصراع بين أبناء الصباح وولادة "الكويت الحديثة"

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

في السابع عشر من مايو عام 1896، شهدت الكويت حدثًا مفصليًا أعاد رسم خارطة الحكم والسياسة في المنطقة؛ ففي تلك الليلة، انتهى عهد الشيخ محمد بن صباح الصباح، الحاكم السادس للبلاد، لتبدأ حقبة جديدة وممتدة ت...

ملخص مرصد
في 17 مايو 1896، انتهى حكم الشيخ محمد بن صباح الصباح بعد مقتله مع أخيه جراح، ليتولى شقيقه مبارك الصباح السلطة. وأعلن مبارك نفسه حاكمًا، مشيرًا إلى ضرورة حماية الكويت من الانهيار. وتبع ذلك توقيع اتفاقية مع بريطانيا عززت استقلال الكويت وبناء مؤسساتها الحديثة.
  • اغتيال الشيخ محمد بن صباح الصباح وأخيه جراح في 17 مايو 1896
  • تولى الشيخ مبارك الصباح الحكم فورًا بعد الحادثة
  • توقيع اتفاقية مع بريطانيا عززت استقلال الكويت وبناء مؤسساتها
من: الشيخ محمد بن صباح الصباح، الشيخ جراح الصباح، الشيخ مبارك الصباح أين: الكويت

في السابع عشر من مايو عام 1896، شهدت الكويت حدثًا مفصليًا أعاد رسم خارطة الحكم والسياسة في المنطقة؛ ففي تلك الليلة، انتهى عهد الشيخ محمد بن صباح الصباح، الحاكم السادس للبلاد، لتبدأ حقبة جديدة وممتدة تحت قيادة أخيه الشيخ مبارك الصباح، الملقب بـ «مبارك الكبير».

ولم تكن هذه اللحظة مجرد انتقال للسلطة في سياق زمني عادي، بل كانت إيذانًا بولادة الكويت الحديثة وسط محيط إقليمي وجيوسياسي بالغ التعقيد، مما يجعل من قراءة هذا الحدث ضرورة لفهم التحولات التي صاغت هوية الدولة الكويتية.

محمد بن صباح، عهد الهدوء والتشاورتولى الشيخ محمد بن صباح الصباح الحكم عام 1892 بعد وفاة والده الشيخ صباح الصباح، وعرف عهده بالهدوء النسبي والميل نحو المشورة؛ حيث كان يعتمد بشكل كبير في إدارة شؤون البلاد المالية والتجارية على أخيه الشيخ جراح الصباح.

وفي تلك الفترة كانت الكويت تعيش توازنًا دقيقًا في علاقاتها مع القوى الإقليمية، وخاصة الدولة العثمانية، وكان نمط الحكم يميل إلى التقليدية في إدارة الموارد وحل النزاعات القبلية والتجارية.

مبارك الصباح، طموح رجل الدولة القويعلى الجانب الآخر، برز الشيخ مبارك الصباح كشخصية قيادية ذات كاريزما عسكرية وسياسية نافذة.

كان مبارك مسؤولًا عن الشؤون العسكرية وتأمين حدود الكويت وتأديب القبائل المتمردة، مما أكسبه خبرة ميدانية واسعة وعلاقات وثيقة مع رجالات البادية والحضر على حد سواء.

وبجانب قدراته العسكرية، امتلك مبارك رؤية سياسية تجاوزت الحدود المحلية، حيث كان يرى ضرورة تقوية مركز الكويت الدولي واستقلاليتها في مواجهة الضغوط الخارجية، وهو ما خلق فجوة في الرؤى بينه وبين أخويه محمد وجراح حول طريقة إدارة الدولة وتوزيع المسؤوليات.

كواليس الخلاف واللحظة الحاسمة لإنهاء عهد محمد الصباحتشير المصادر التاريخية إلى أن الخلاف بدأ يتصاعد نتيجة تباين وجهات النظر حول المسائل المالية وإشراك الشيخ مبارك في القرارات المصيرية للدولة، ومع تزايد التوتر وشعور الشيخ مبارك بالتهميش، ووصلت الأمور إلى طريق مسدود في ليلة 17 مايو 1896.

وبحسب الروايات التاريخية الموثقة، وقع اشتباك في قصر الحكم أدى إلى مقتل الشيخين محمد وجراح الصباح، وتولى الشيخ مبارك الصباح السلطة فورًا، وأعلن نفسه حاكمًا للكويت، في خطوة وُصفت بأنها كانت ضرورية من وجهة نظره لحماية كيان الدولة من الانهيار أو التبعية المطلقة.

وكان لتولي الشيخ مبارك الصباح الحكم نتائج استراتيجية عميقة غيرت وجه التاريخ الكويتي، حيث بادر الشيخ مبارك بتوقيع اتفاقية تاريخية مع بريطانيا، وضعت الكويت تحت الحماية البريطانية، مما أمن استقلالها ومنع وقوعها تحت سيطرة القوى الإقليمية المتصارعة حينها كما شهد عهده تنظيمًا إداريًا وعسكريًا غير مسبوق، وبناء المؤسسات الأولى التي شكلت نواة الدولة الحديثة.

ولقب الحاكم الجديد بـ «مبارك الكبير» تقديرًا لدوره في تأسيس الكيان السياسي المستقل للكويت، واعتبرت ذريته هي الفرع الذي ينحصر فيه حكم الكويت منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، حيث نقلوا الكويت من مشيخة صغيرة في قلب الخليج إلى دولة ذات سيادة ومكانة دولية مرموقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك