الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

مصممة فلسطينية تنقل حياة البدو إلى أسبوع الموضة في برشلونة

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 3 أسابيع
1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سجّلت علامة" نازال استديو" حضورها كأول علامة فلسطينية تشارك بأسبوع الموضة في مدينة برشلونة بإسبانيا، حاملةً معها سردية تتجاوز حدود الأزياء إلى مساحات أعمق من الهو...

ملخص مرصد
شاركت المصممة الفلسطينية سيلفيا نازال بعلامتها التجارية "نازال استديو" في أسبوع الموضة ببرشلونة، مقدمة مجموعة مستوحاة من حياة البدو في بلاد الشام. استندت المجموعة إلى مفاهيم البقاء والحماية باستخدام خامات طبيعية وأصباغ مستمدة من الأرض. قالت نازال إن العمل يهدف إلى ترجمة واقع سياسي وثقافي معقد إلى لغة أزياء معاصرة دون تلطيف أو تزيين.
  • أول مشاركة فلسطينية في أسبوع الموضة ببرشلونة بإسبانيا
  • مجموعة "النجاه" استلهمت من حياة البدو ومفاهيم البقاء والحماية
  • استخدام خامات طبيعية وأصباغ مستمدة من الأرض في التصاميم
من: سيلفيا نازال (المصممة الفلسطينية) أين: برشلونة، إسبانيا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سجّلت علامة" نازال استديو" حضورها كأول علامة فلسطينية تشارك بأسبوع الموضة في مدينة برشلونة بإسبانيا، حاملةً معها سردية تتجاوز حدود الأزياء إلى مساحات أعمق من الهوية، والذاكرة، والبقاء.

تقف خلف هذه الرؤية المصمّمة الفلسطينية سيلفيا نازال، التي لا تتعامل مع التصميم كصناعة تقليدية، بل كوسيط بصري ومادي يترجم واقعًا سياسيًا وثقافيًا معقّدًا.

لم تدخل نازال عالم الأزياء عبر المسار التقليدي؛ إذ كان التصميم بالنسبة لها أقرب إلى الفن وتجربة المواد، ليس مجرد إنتاج ملابس، بل مساحة حقيقية للتعبير عن قضايا شخصية وملحّة، لا سيما تلك المرتبطة بالهوية والبقاء.

ولم تكن هويتها الفلسطينية عنصرًا مضافًا إلى عملها، بل واقع يومي ينساب تلقائيًا في تصاميمها.

ومع مرور الوقت، تحوّل تركيزها من إنتاج الملابس بحد ذاتها إلى صياغة أفكار وسرديات تُترجم عبر المادة والجسد.

قدّمت نازال مجموعة بعنوان" النجاه"، بالتعاون مع الفنان جاد العقرباوي، خلال مشاركتها بأسبوع الموضة في برشلونة.

وقالت في لقاء مع موقع CNN بالعربية: " تستند المجموعة إلى غريزة البقاء لدى البدو في بلاد الشام، حيث عملنا على خامات مثل الجلد، ولاتكس مشتق من غِرّة الحليب، والحرير، والمعادن، إلى جانب أصباغ مستخرجة مباشرة من الأرض، بهدف تجريد العناصر إلى جوهرها الأساسي.

فكل تصميم يقوم على مفاهيم الوظيفة، والحماية، والحضور".

وأشارت المصممة الفلسطينية إلى أن العمل استُلهم من طقوس البدو، ورموزهم، وتقاليد الوشم، إلى جانب التطريز الفلسطيني والأردني، ليس بدافع الحنين، بل لترجمة مفهوم البقاء إلى لغة معاصرة.

في المقابل، أكّدت نازال أن أهمية هذه التجربة تكمن في تقديم هذا الواقع ضمن منصة عالمية من دون تلطيف أو تزيين، حيث تطرح" النجاه" مفاهيم الكرامة، والوضوح، والقوة عند التخلّي عن كل ما هو غير ضروري.

أما تعاونها مع جاد العقرباوي، فوصفته بأنه تقاطع وتقارب في الرؤية الفنية، لا يقوم على تقسيم تقليدي للأدوار، بل على تطوير مشترك للمواد، خصوصًا الأصباغ المستمدة من مصادر طبيعية وغير تقليدية، مضيفة أن هذا التعاون يشكّل لغة مشتركة تجمع بين المادة والفكرة والصورة، بعيدًا عن أي حدود صارمة بين الأدوار.

وفيما يخص الحضور الدرامي في المجموعة، من حيث الأقمشة وتغطية الرأس والوجه، أوضحت نازال أن" الطابع الدرامي في المجموعة نابع من القصد وليس من الزينة.

استخدمنا خامات مثل الجلد، واللاتكس، والحرير، إلى جانب أقمشة جرى التلاعب بها أو تصنيعها بالكامل".

أما القصّات، فهي مستوحاة من اللباس التقليدي، مثل الأكمام الطويلة المدببة المستمدة من الثوب، والتي كانت تُربط خلف الظهر لتسهيل الحركة، وهو ما انعكس في استخدام الربطات والأشكال الممتدة.

كما استُلهمت أغطية الرأس (الهود) من الحجاب، سواء من حيث الشكل أو أسلوب تغطية الجسد.

وجاءت الألوان ترابية ومتصلة بالأرض، نظرًا لاعتمادها على أصباغ طبيعية.

من جهة أخرى، أكّدت نازال أن حياة البدو في بلاد الشام لم تشكّل مجرد إلهام شكلي، بل ارتكزت على مفهوم البقاء ذاته، من خلال التركيز على كيفية عيش الناس، وحركتهم، وقدرتهم على التكيّف.

وأضافت أن رسالة المجموعة تقوم على" البقاء"، لكن بعيدًا عن أي طرح رومانسي، بل كواقع يعكس الاستمرار تحت ضغوط سياسية، واجتماعية، وجسدية.

في السياق ذاته، شدّدت المصممة الفلسطينية على أهمية إدراك الجمهور العالمي أن هذا العمل مستمد من واقع سياسي حقيقي، وليس فكرة مجرّدة، بل يُشكل تعبيرًا عن الذاكرة، والتمسّك بالهوية، والإصرار على الوجود.

واعترفت أن الوصول إلى المنصات العالمية لم يكن سهلًا، إذ تطلّب الكثير من العمل والإصرار، إلى جانب التعامل مع محدودية الموارد.

كما أكّدت أن عملها مرتبط بشكل عميق بهويتها الفلسطينية، سواء بشكل مباشر من خلال عناصر مثل الكوفية، أو بشكل غير مباشر عبر بنية التصاميم، وفكرة الحماية، والعلاقة مع الأرض، والسرديات التي تحملها كل قطعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك