قالت مصادرإن مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة داهموا قريتين في وسط مالي مما أسفر عن مقتل نحو 50 شخصا، بينهم أفراد من قوات الدفاع عن النفس الموالية للحكومة ومدنيون.
وتعد هذه الهجمات الأكثر إزهاقا للأرواح منذ أن تعاونت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة مع جبهة تحرير أزواد، وهي جماعة متمردة يهيمن عليها الطوارق، في تنفيذ هجمات في أنحاء مالي في أواخر أبريل نيسان.
ويستعر القتال من حين لآخر منذ ذلك الحين.
اقرأ أيضامالي: هل يدفع المجلس العسكري المعارضة السياسية باتجاه التحالف مع" نصرة الإسلام والمسلمين"؟وقال عامل إغاثة ودبلوماسي ومصدر أمني إن المسلحين استهدفوا منطقتين في منطقة موبتي.
وأكد ساكن من بلدة بانكاس، القريبة من المناطق المستهدفة، وقوع هجمات ليلة الخميس، لكنه لم يحدد عدد القتلى أو هوية الجناة.
وقال: " اقتحم مسلحون مجهولون القرية، وأطلقوا النار ونهبوها".
ولم يتضح عدد القتلى المدنيين.
وتضطلع جماعات محلية للدفاع عن النفس وصيادون، تحالفون غالبا مع الجيش في مالي، بمهمة حماية القرى من هجمات المسلحين في تلك المنطقة.
ولم يرد متحدث باسم الجيش في مالي حتى الآن على طلب للتعليق على الهجمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك