توقفت مباراة إنديبندينتي ميديلين الكولومبي وضيفه فلامنجو البرازيلي في بطولة كأس كوبا ليبرتادوريس لأندية اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول).
وتسببت أعمال الشغب في توقف المباراة بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاقها، ثم ألغيت نهائيا عندما بدأ مشجعو الفريق الكولومبي بإشعال الألعاب النارية وإلقاء المقذوفات على أرض الملعب.
ويبدو أن الحادثة التي وقعت في ملعب" أتاناسيو جيراردوت" بمدينة ميديلين الكولومبية تم تنظيمها احتجاجاً على إدارة الفريق المضيف، عقب النتائج المخيبة التي حققها إنديبندينتي في الدوري المحلي، حيث ودع المسابقة بعد تواجده في المركز الحادي عشر بجدول الترتيب.
وبعد دقائق من بدء إطلاق الألعاب النارية والمقذوفات، أمر الحكم خيسوس فالنزويلا، الذي أدار المباراة، لاعبي الفريقين بالتوجه إلى غرف تبديل الملابس، بينما تدخلت قوات الأمن في الملعب، وكانت نتيجة اللقاء تشير إلى التعادل بدون أهداف، وقت توقف المباراة.
وبعد أكثر من ساعة، أعلن كونميبول رسميا إلغاء المباراة، التي كانت ضمن منافسات الجولة الرابع من منافسات المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات للمسابقة القارية.
وينص قانون الانضباط الخاص بكونميبول على أنه في حال ثبوت مسؤولية فريق عن إيقاف أو إلغاء أي لقاء، يتم منح نقاط المباراة للفريق غير المخالف، ما منح فلامنجو الفوز بنتيجة 3 / صفر.
وخلال فترة التوقف، نشر جورجينيو، لاعب فلامنجو، رسالة على حسابه الخاص على موقع إكس قال فيها: " نحن بخير وننتظر هنا"، مرفقا بها صورة من داخل غرفة الملابس مع زملائه إيفرتون سيبولينيا، وأيرتون لوكاس، ولويز أراوخو، وليو أورتيز، وليو بيريرا.
ويتصدر فلامنجو (حامل اللقب) ترتيب المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، متفوقا بفارق نقطة واحدة على أقرب ملاحقيه إستوديانتس دي لا بلاتا الأرجنتيني، في حين يتواجد ميديلين في المركز الثالث برصيد أربع نقاط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك