قناة الغد - تصاعد الاحتجاجات في مكسيكو سيتي قبل انطلاق كأس العالم 2026 العربي الجديد - صندوق النقد: النفط فوق توقعات إبريل ومضيق هرمز حاسم للأسواق القدس العربي - مسؤول أممي: القيود على وصول المساعدات تعرقل الخدمات الأساسية في غزة وسط أزمة تمويل خانقة الجزيرة نت - بالفيديو.. ثنائية محمدوه تطير باليمن إلى نهائيات كأس آسيا يني شفق العربية - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة القدس العربي - عالمٌ جديدٌ شجاع: اليوم التالي لأوروبا بعد تغيّر المظلّة الأمريكية قناة الغد - وضعه الصحي «غامض».. هل مجتبى خامنئي يمسك بزمام السلطة في إيران؟ الجزيرة نت - ليفربول يفتح صفحة جديدة.. الإسباني إيراولا وريثا لسلوت في أنفيلد العربي الجديد - تركيا تراهن على التمويل الإسلامي لتعزيز موقعها الاقتصادي عالمياً فرانس 24 - قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا
عامة

الإخوان تحت الضغط الأميركي.. قراءة في أخطر تحول منذ سنوات

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أسابيع
4

وقال حنا في تصريحات خاصة لموقع" سكاي نيوز عربية"، إنه" بالنسبة لقضية جماعة الإخوان، فقد فقدت جانباً كبيراً من أهميتها خلال السنوات الأخيرة في الداخل الأميركي، بالتزامن مع تراجع تأثير الجماعة في المشهد...

ملخص مرصد
أكد خبراء أميركيون تراجع تأثير جماعة الإخوان في المشهد السياسي بالشرق الأوسط، مشيرين إلى تحول في الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، التي أدرجت الجماعة ضمن الكيانات المرتبطة بأنشطة متطرفة. وقالوا إن واشنطن تتجه لتشديد الإجراءات ضد الجماعة وأفرعها، مستندة إلى مقاربة شاملة تجمع بين الأدوات العسكرية والاستخباراتية والاقتصادية. وأوضحوا أن الاستراتيجية تستهدف تجفيف منابع التمويل ومراقبة المحتوى المتطرف على الإنترنت.
  • أدرجت أميركا جماعة الإخوان ضمن الكيانات المرتبطة بأنشطة متطرفة في استراتيجية 2026
  • أفرع الجماعة في مصر والأردن ولبنان صنفت ضمن المنظمات الإرهابية الأجنبية
  • الاستراتيجية الأميركية تشمل عقوبات مالية ومراقبة المحتوى المتطرف على الإنترنت
من: دونالد ترامب (إدارة)، غابريال صوما، ماك شرقاوي أين: الشرق الأوسط، الولايات المتحدة

وقال حنا في تصريحات خاصة لموقع" سكاي نيوز عربية"، إنه" بالنسبة لقضية جماعة الإخوان، فقد فقدت جانباً كبيراً من أهميتها خلال السنوات الأخيرة في الداخل الأميركي، بالتزامن مع تراجع تأثير الجماعة في المشهد السياسي بالشرق الأوسط".

وشدد على أن" الجماعة لم تعد لاعباً رئيسياً يقود التفاعلات السياسية في الشرق الأوسط كما كان الحال في مراحل سابقة"، ومع ذلك لفت إلى" التعقيدات التي تحيط بالعقوبات الأميركية في حال وجود إدراجات رسمية على قوائم التنظيمات الإرهابية".

يأتي ذلك في ظل توجه متصاعد داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو تشديد الإجراءات والقيود المفروضة على جماعة الإخوان، ضمن مقاربة أمنية أكثر تشدداً تجاه ما تصفه واشنطن بأنه" المظلة الأيديولوجية" للتنظيمات المتطرفة العابرة للحدود، وفي مقدمتها تنظيما القاعدة وداعش.

وفي هذا السياق، كشف البيت الأبيض عن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، التي أدرجت جماعة الإخوان ضمن الكيانات المرتبطة بأنشطة متطرفة، مع الإشارة إلى وجود تقاطعات فكرية وأيديولوجية بينها وبين عدد من التنظيمات المسلحة، في خطوة تعكس تحولا ملحوظا في مقاربة واشنطن تجاه الجماعة ودورها في بيئات الصراع وعدم الاستقرار الإقليمي.

وكانت الإدارة الأميركية قد اتخذت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الإجراءات لتوسيع الضغوط على الجماعة وأفرعها في الشرق الأوسط، شملت إصدار أمر تنفيذي يصنف" الفرع المصري" للإخوان، إلى جانب أفرع التنظيم في الأردن ولبنان، ضمن قائمة" المنظمات الإرهابية الأجنبية"، مع إعلان نيتها دراسة توسيع التصنيف ليشمل أفرعا أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق أخرى من العالم.

تطور استراتيجية مكافحة الإرهاببدوره، قال أستاذ القانون الدولي في جامعة فيرلي ديكنسون الأميركية والعضو السابق في الفريق الاستشاري للرئيس ترامب، غابريال صوما، في تصريح لموقع" سكاي نيوز عربية"، إن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب شهدت تحولا كبيرا منذ هجمات 11 سبتمبر، وباتت تستند إلى مقاربة شاملة تجمع بين الأدوات العسكرية والاستخباراتية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية.

وأوضح" صوما" أن" هذه الاستراتيجية تقوم، في جانبها العسكري، على تنفيذ عمليات مباشرة ضد التنظيمات المصنفة إرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان وكذلك تنظيمات القاعدة وداعش، عبر عمليات الاستهداف الدقيق، إلى جانب دعم الجيوش الحليفة في مناطق النزاع".

وأضاف أن" واشنطن عززت، بالتوازي، من تعاونها الاستخباراتي والأمني مع شركائها الدوليين، من خلال توسيع قدرات المراقبة وجمع المعلومات، وتبادل البيانات المتعلقة بالشبكات المتطرفة وتحركاتها ومصادر تمويلها"، مشددا على أن" تجفيف منابع التمويل يمثل أحد المحاور الرئيسية في الاستراتيجية الأميركية، عبر فرض عقوبات مالية على الأفراد والكيانات الداعمة للتنظيمات المتطرفة، وتشديد الرقابة على التحويلات البنكية والعملات الرقمية وشبكات التهريب".

كما أكد أن" الاستراتيجية الأميركية توسعت لتشمل مواجهة التطرف الفكري والإلكتروني، من خلال مراقبة المحتوى المتطرف على الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، ودعم برامج مكافحة التطرف العنيف، فضلا عن التعاون مع شركات التكنولوجيا لإزالة المحتوى المرتبط بالتنظيمات الإرهابية".

وبين أنه" من المرجح أن تفتح الاستراتيجية الباب أمام حزمة أوسع من العقوبات القانونية والمالية، بالتوازي مع توجه متصاعد نحو تشديد المواجهة مع تيارات الإسلام السياسي"، موضحا أن دوائر واسعة داخل واشنطن باتت تنظر إلى جماعة الإخوان باعتبارها" المنبع الأيديولوجي" الذي استندت إليه العديد من التنظيمات المتطرفة في العالم.

تحول في العقيدة الأميركيةأما المحلل السياسي الأميركي وعضو الحزب الجمهوري ماك شرقاوي، فقال لـ" سكاي نيوز عربية"، إن استراتيجية مكافحة الإرهاب تمثل" تحولا جذريا" في العقيدة الأمنية والسياسية للولايات المتحدة، موضحا أن المقاربة الجديدة لم تعد تقتصر على التعامل مع الجماعات المسلحة فقط، بل تمتد إلى" الجذور الأيديولوجية" والبنى التنظيمية التي تعتبرها واشنطن بيئة حاضنة للتطرف.

وأوضح شرقاوي، أن الإدارة الأميركية باتت تنظر بشكل مباشر إلى جماعة الإخوان باعتبارها" المظلة الفكرية الكبرى" التي خرجت من رحمها تنظيمات أكثر تشددا، مثل داعش والقاعدة، خاصة أن الربط بين هذه التنظيمات يعكس توجها أميركيا يعتبر أن التهديد لا يقتصر على العمل المسلح المباشر، وإنما يشمل أيضاً الأفكار والخطابات التي تقود إلى العنف والتطرف.

وأضاف أن" الاستراتيجية الجديدة تعكس نهاية مرحلة التمييز الأميركي بين ما كان يُعرف بالإسلام السياسي المعتدل والتنظيمات الجهادية العنيفة، فإدارة ترامب تتبنى رؤية تعتبر أن التنظيمات التي تشارك في العملية السياسية، والأفرع المرتبطة بالإخوان، تتقاطع في الأهداف والمضمون مع الجماعات المتطرفة المسلحة".

وأشار شرقاوي إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى" إنهاء المناطق الرمادية" في التعامل مع التنظيمات المرتبطة فكرياً بالتطرف، حتى وإن كانت تمارس أنشطة سياسية أو مجتمعية أو خيرية تحت غطاء منظمات غير ربحية.

وشدد على أن" الربط بين جماعة الإخوان والتنظيمات المتشددة يهدف كذلك إلى تبرير ملاحقة شبكات التمويل العابرة للحدود، فالإدارة الأميركية تنظر إلى أي دعم مالي يصل إلى أفرع الجماعة باعتباره جزءاً من منظومة تمويل أوسع مرتبطة بالتنظيم الدولي".

ولفت إلى أن هذه الإجراءات تستهدف بصورة مباشرة" شل شبكات التمويل" والحد من قدرات التجنيد والتوسع، بما في ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، فضلاً عن تشديد الرقابة على المحتوى المرتبط بالتنظيمات المصنفة إرهابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك