قال أستاذ الأمن الدولي والسياسة الخارجية بجامعة سان فرانسيسكو، الدكتور ستيفن زونس، إن التناقض القائم في الحرب الأمريكية الإيرانية، ما بين التصعيد العسكري في مضيق هرمز والتسريبات حول قرب التوصل إلى اتفاق مؤقت للتهدئة بين واشنطن وطهران، يعكس استمرار التفاوض في ظروف صعبة.
وأوضح في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشهد الحالي ليس جديدًا، مشيرًا إلى وجود تقارير سابقة تحدثت عن تسويات وشيكة بين الجانبين، بينما استمرت الولايات المتحدة في فرض الحصار على مضيق هرمز، بالتزامن مع هجمات إيرانية على السفن التي تحاول عبور المضيق.
أضاف أنه يستبعد الأنباء حول أن الطرفين باتا قريبين من التوصل إلى صفقة حقيقية، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى حاليًا إلى تهدئة أسواق النفط والأسهم أكثر من تحقيق انتصار سياسي في حرب إيران.
أشار إلى أن المؤشرات الميدانية تؤكد استمرار التوتر، ما يعكس اتساع الفجوة بين التصريحات السياسية والواقع العسكري في المنطقة.
مشروع «الحرية الأمريكية» في هرمزوفي تعليقه على إعادة طرح مشروع «الحرية الأمريكية» لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، قال إن المشروع لم يكن مرشحًا للنجاح منذ البداية، خاصة بعد رفض السعودية السماح باستخدام قواعدها العسكرية في تنفيذ الخطة، وهو ما دفع إدارة ترامب إلى تجميده سريعًا.
وأكد أن المشروع، حتى بعد إعادة طرحه لاحقًا لم يكن قادرًا سوى على تأمين عبور سفينة أو سفينتين يوميًا، معتبرًا أن ذلك «غير فعال تمامًا»، لافتًا إلى استمرار مخاوف شركات الشحن والتأمين من المخاطر الأمنية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك