روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

الذكاء الاصطناعي.. سباق أميركي صيني للهيمنة يثير القلق

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أسابيع
2

ومع تسارع المنافسة بين الولايات المتحدة والصين لتطوير أنظمة أكثر تقدما، تتصاعد التحذيرات الدولية من أن وتيرة التطور باتت أسرع من قدرة الحكومات والمؤسسات التنظيمية على مواكبتها، وسط مخاوف من فقدان السي...

ملخص مرصد
تتصاعد التحذيرات من تسارع سباق الولايات المتحدة والصين للهيمنة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث بات التطور أسرع من قدرة الحكومات على التنظيم. حذرت تقارير غربية من استخدامات عسكرية وسيبرانية قد تعيد تشكيل موازين القوة، بينما تسعى واشنطن لفرض قيود على الصين. بدأ حوار أميركي صيني لبحث آليات تجنب المخاطر الأمنية، لكن غياب اتفاقيات دولية قد يزيد التهديدات.
  • الولايات المتحدة والصين تتسابقان للهيمنة على الذكاء الاصطناعي عسكرياً واستراتيجياً
  • واشنطن تفرض قيوداً على تصدير الرقائق إلى الصين لتقييد تطورها التكنولوجي
  • حوار أميركي صيني لبحث آليات تنظيم الذكاء الاصطناعي ومنع أزمات أمنية
من: الولايات المتحدة، الصين

ومع تسارع المنافسة بين الولايات المتحدة والصين لتطوير أنظمة أكثر تقدما، تتصاعد التحذيرات الدولية من أن وتيرة التطور باتت أسرع من قدرة الحكومات والمؤسسات التنظيمية على مواكبتها، وسط مخاوف من فقدان السيطرة على تقنيات قد تعيد تشكيل موازين القوة عالميا.

التقارير والتحليلات الغربية الأخيرة تشير إلى أن الصراع لم يعد يدور فقط حول من يمتلك أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بل حول من يفرض قواعد اللعبة العالمية في العقود المقبلة.

ووفق تقارير نشرتها صحيفتا" بلومبيرغ" و" وول ستريت جورنال"، فإن واشنطن وبكين تنظران إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره جزءا أساسيا من معادلات الأمن القومي والتفوق الاستراتيجي، في ظل استخدامات متزايدة تشمل المجال العسكري، وتحليل البيانات، والهجمات السيبرانية، والتأثير الإعلامي.

وتسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على تفوقها عبر فرض قيود على تصدير الرقائق الإلكترونية والتقنيات المتقدمة إلى الصين، بينما تضخ بكين استثمارات ضخمة لتطوير نماذجها المحلية وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية.

القلق العالمي لا يرتبط فقط بسرعة التطور، بل أيضاً بطبيعة الأنظمة الجديدة القادرة على التعلم واتخاذ قرارات شبه مستقلة.

وتحذر دراسات أكاديمية وخبراء في أخلاقيات التكنولوجيا من أن غياب الأطر التنظيمية الفعالة قد يسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل الإعلامي، والتلاعب بالرأي العام، وتنفيذ هجمات إلكترونية واسعة النطاق، فضلا عن تطوير أدوات يصعب على البشر التحكم بها مستقبلا.

وفي هذا السياق، بدأت شركات أميركية كبرى التعاون مع السلطات الفيدرالية لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها، في محاولة لتقييم المخاطر الأمنية المحتملة.

إلا أن مراقبين يرون أن هذا النموذج يثير إشكاليات تتعلق بتضارب المصالح، في ظل النفوذ الكبير لشركات التكنولوجيا داخل عملية التنظيم نفسها.

حوار أميركي صيني لتجنب الأسوأورغم حدة المنافسة، كشفت تقارير حديثة أن الولايات المتحدة والصين تدرسان إطلاق مسار حوار رسمي حول الذكاء الاصطناعي، بهدف منع تحول السباق التقني إلى أزمة أمنية دولية.

وبحسب التقارير، فإن النقاشات المقترحة قد تشمل إنشاء آليات اتصال دائمة للتعامل مع الأزمات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، خصوصا في المجالات العسكرية والسيبرانية.

ويرى خبراء أن هذا التوجه يعكس إدراكا متزايدا لدى القوتين بأن التكنولوجيا الجديدة قد تصبح أكثر خطورة من أن تُترك لمنطق المنافسة المفتوحة وحده.

في المقابل، تزداد الدعوات الأممية والدولية لإنشاء قواعد عالمية تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي، على غرار الاتفاقيات الخاصة بالأسلحة النووية أو التكنولوجيا الحساسة.

لكن الانقسام بين القوى الكبرى حول مفهوم" الحوكمة العالمية" قد يعقد الوصول إلى اتفاق شامل، خصوصا مع مخاوف بعض الدول من أن تتحول القيود التنظيمية إلى أدوات لفرض النفوذ السياسي والاقتصادي.

ومع استمرار السباق بين واشنطن وبكين، يبدو أن السؤال الأهم لم يعد: من سيقود ثورة الذكاء الاصطناعي؟

بل: هل يستطيع العالم التحكم بها قبل أن تتحول إلى تهديد يصعب احتواؤه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك