وأوضح أماميان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعدد مراكز القوى والفصائل داخل النظام الإيراني يجعل من الصعب ضمان التزام جميع الأطراف بأي تفاهم يتم التوصل إليه، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرك صعوبة التفاوض مع طهران، ولذلك يعتمد سياسة «إرهاق النظام الإيراني» تدريجيًا.
وأضاف الباحث السياسي أن الإدارة الأمريكية بدأت في المراحل الأولى من المواجهة باستهداف القيادات المرتبطة بالنظام، قبل الانتقال إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، معتبرًا أن طهران باتت تعاني من تراجع واضح في إمكانياتها العسكرية والاقتصادية.
وأشار إلى أن النظام الإيراني يواجه أزمة مالية حادة إلى جانب احتجاجات داخلية متزايدة بسبب الأوضاع المعيشية وتأخر الرواتب، لافتًا إلى أن إيران لم تعد قادرة حتى على حماية حدودها أو السيطرة الكاملة على مجالها الجوي.
وأكد «أماميان» أن ضعف إيران في منطقة الخليج، من وجهة نظره، يقلل من احتمالات التوتر الإقليمي، مضيفًا أن أي تغيير جذري في بنية النظام الإيراني قد ينعكس على استقرار المنطقة ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من «الرخاء».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك