سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

لماذا حلّت الحكومة الإيفوارية اللجنة الانتخابية المستقلة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

أعلنت الحكومة الإيفوارية -أول أمس الأربعاء- حل" اللجنة الانتخابية المستقلة" التي ظلت تشرف على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية في البلاد منذ تأسيسها عام 2001، وذلك إثر اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس ا...

ملخص مرصد
أعلنت الحكومة الإيفوارية حل اللجنة الانتخابية المستقلة التي تشرف على الاستحقاقات منذ 2001، بعد انتقادات بشأن استقلاليتها. وقال الناطق الرسمي أمادو كوليبالي إن القرار يهدف لضمان انتخابات سلمية وبناء الثقة. وأشار إلى أن الهيكل البديل سيُحدد لاحقا تحت إشراف وزارة الداخلية دون تفاصيل حتى الآن.
  • الحكومة الإيفوارية تحل اللجنة الانتخابية المستقلة بعد انتقادات بشأن استقلاليتها
  • وزير الاتصال أمادو كوليبالي: الهدف ضمان انتخابات سلمية وبناء الثقة
  • المعارضة تصف القرار بأنه خطير ودعت إلى حوار وطني شامل
من: الحكومة الإيفوارية، أمادو كوليبالي، المعارضة (حزب الشعب الأفريقي، الحزب الديمقراطي الإيفواري، الجبهة الشعبية الإيفوارية) أين: كوت ديفوار

أعلنت الحكومة الإيفوارية -أول أمس الأربعاء- حل" اللجنة الانتخابية المستقلة" التي ظلت تشرف على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية في البلاد منذ تأسيسها عام 2001، وذلك إثر اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس الحسن واتارا.

مما فتح الباب أمام عدة تساؤلات وسيناريوهات.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الاتصال أمادو كوليبالي -في إفادة عقب الاجتماع- إن القرار جاء" في ضوء المخاوف التي أُثيرت حول هذه المؤسسة والانتقادات التي وُجهت إليها"، مضيفا أن الهدف هو" ضمان تنظيم انتخابات سلمية مستدامة، وبناء مزيد من الثقة وطمأنة الإيفواريين والطبقة السياسية".

وأشار الناطق الحكومي إلى أن مداولات لاحقة ستحدد طبيعة الهيكل البديل، الذي سَيُوضع بحسب ما أفادت به مصادر إيفوارية تحت إشراف وزارة الداخلية والأمن، دون أن تكشف بعد تفاصيل تكوينه أو صلاحياته.

وكانت" اللجنة الانتخابية المستقلة" أُنشئت في أكتوبر/تشرين الأول 2001 عقب نهاية مرحلة الحكم العسكري، وأشرفت منذ ذلك التاريخ على مختلف الاستحقاقات الرئاسية والتشريعية والمحلية، غير أنها ظلت في قلب أبرز النزاعات الانتخابية في البلاد، إذ وجهت إليها المعارضة اتهامات متكررة بـ" غياب الاستقلالية" والقرب من السلطة.

وفي أبريل/نيسان 2025، علق كل من" حزب الشعب الأفريقي-كوت ديفوار" بزعامة الرئيس السابق لوران غباغبو، و" الحزب الديمقراطي الإيفواري" بقيادة تيدجان ثيام، إضافة إلى" الجبهة الشعبية الإيفوارية"، مشاركتهم في الجهاز المركزي للجنة، احتجاجا على ما اعتبروه اختلالا في تركيبتها.

ووصف" الحزب الديمقراطي الإيفواري" بزعامة تيدجان ثيام القرار بأنه" خطير" واتُّخذ" دون أي تشاور مسبق مع القوى السياسية والاجتماعية".

وقال الناطق باسم الحزب بريدومي سوماييلا -في بيان نشره موقع" أبيدجان نت" - إن الحزب" يعرب عن استغرابه وقلقه إزاء حل اللجنة بأمر تنفيذي"، مذكرا بأن إنشاء الهيئة عام 2001 جرى" في إطار توافقي" بين الفاعلين السياسيين، ودعا إلى" حوار وطني شامل وعاجل" يضم الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني.

في المقابل، رحبت سيمون إيهيفيت غباغبو رئيسة" حركة الأجيال القادرة"، بحل اللجنة واعتبرته" خطوة مهمة"، لكنها رأت أنه جاء" متأخرا"، ودعت إلى انطلاق مشاورات حقيقية مع المعارضة والمجتمع المدني لتأسيس" هيئة انتخابية مستقلة فعليا"، وفق ما نقله موقع" ويست إن" الإيفواري.

وجاء القرار بعد أشهر من إعادة انتخاب الرئيس واتارا لولاية رابعة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وهي انتخابات قاطعتها أحزاب معارضة رئيسية.

ويفتح حل اللجنة الباب أمام عدة سيناريوهات، أبرزها -وفق ما أوردته صحف إيفوارية- احتمال إعادة هيكلة الهيئة بصيغة مماثلة بأعضاء جدد، أو تسليم تنظيم الانتخابات إلى جهاز إداري تابع لوزارة الداخلية، وهو سيناريو يثير تساؤلات لدى مراقبين بشأن مدى استجابته للمطالب التاريخية للمعارضة بضمان الاستقلالية.

ويبقى التحدي الأبرز، بحسب تحليلات نشرتها وسائل إعلام محلية، مرتبطا بقدرة السلطة على بناء توافق سياسي حول شكل الهيئة الجديدة وصلاحياتها قبل الاستحقاقات المقبلة، في بلد ظلت فيه المسألة الانتخابية محورا للتوترات الكبرى منذ مطلع الألفية الثالثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك