قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

إسرائيل تتوجّس من تفاؤل أميركا باتفاق مع إيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

تبدو إسرائيل متشككة إزاء التفاؤل الذي يبديه الجانب الأميركي بشأن إمكانية التوصّل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب، وتعتقد أن التصريحات المختلفة، بما فيها الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي جزء...

ملخص مرصد
أبدت إسرائيل شكوكها في التفاؤل الأميركي بشأن اتفاق محتمل مع إيران لإنهاء الحرب، معتبرةً أن التصريحات الأميركية جزء من طقوس المفاوضات. عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلسة طارئة للملف الإيراني بعد اتصاله بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل خشية إسرائيل من اتفاق قد يمنح إيران تنفساً اقتصادياً دون تفكيك قدراتها النووية. نقلت صحيفة معاريف عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الفجوات بين واشنطن وطهران لم تُسد بعد، وإن ترامب قد يسعى إلى صفقة سريعة لأسباب سياسية.
  • إسرائيل تشكّك في التفاؤل الأميركي بشأن اتفاق مع إيران (بحسب مسؤولين إسرائيليين)
  • نتنياهو عقد جلسة طارئة للملف الإيراني بعد اتصاله بترامب مساء الخميس
  • إسرائيل تخشى من اتفاق يمنح إيران تنفساً اقتصادياً دون تفكيك قدراتها النووية
من: إسرائيل، الولايات المتحدة، إيران، بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب أين: تل أبيب، واشنطن، طهران

تبدو إسرائيل متشككة إزاء التفاؤل الذي يبديه الجانب الأميركي بشأن إمكانية التوصّل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب، وتعتقد أن التصريحات المختلفة، بما فيها الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي جزء مما وصفه مسؤولون إسرائيليون، في حديث لوسائل إعلام عبرية، بـ" طقوس" المفاوضات.

وتراقب تل أبيب عن قرب التحرّكات والتصريحات، وتحاول بقدر المستطاع العمل للتأثير في أي اتّفاق محتمل بين واشنطن وطهران، وتجنّب بعض السيناريوهات التي ترى أنها لن تصب في صالحها.

وعلى خلفية خشيتها من التوصّل إلى اتفاق" فضفاض" بين الجانبين الإيراني والأميركي، عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء أمس الخميس، في" الكرياه"؛ مقر وزارة الأمن وهيئة الأركان، جلسةً مخصّصةً للملف الإيراني، وذلك بعد أن تحدّث مساء أمس للمرة الثانية خلال اليومين الأخيرين مع ترامب.

رغم محاولة واشنطن بثّ انطباع بأن الاتجاه إيجابي، فإن النبرة في تل أبيب، خلف الكواليس، مختلفة تماماً.

ونقلت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة، قول مسؤولين إسرائيليين كبار، لم تسمّهم، إن الفجوات الجوهرية بين الولايات المتحدة وإيران لم تُسدّ بعد، والسؤال الذي يشغل إسرائيل ليس فقط ما الذي سيوافق الإيرانيون على تقديمه من أجل الوصول إلى اتفاق وإنهاء الحرب، بل بالأساس إلى أي مدى سيكون ترامب مستعداً للتنازل كي يتمكن من عرض إنجاز.

وأوضح المسؤولون أن" هناك حركة (في المفاوضات)، لكنها ليست بالضرورة حركة نحو اختراق.

إنها في الأساس حركة ناتجة عن ضغط.

كل يوم يمرّ يُثقل على الاقتصاد الإيراني، لكنه يُثقل أيضاً على ترامب.

أسعار الوقود في الولايات المتحدة تبقى مرتفعة، والجمهور يشعر بذلك في جيبه، والجمهوريون يشعرون بالقلق لأنهم يرون الاستطلاعات التي لا تجعلهم متفائلين قبيل الانتخابات النصفية".

وعليه، لا يسارعون في إسرائيل إلى التأثّر بالتفاؤل الأميركي.

ويقول المسؤولون: " كل الأحاديث عن أن هناك اتفاقاً قريباً، هذا جزء من الطقوس.

عندما يجرى تبادل مسودات، يمكن دائماً القول إن هناك تقدّماً.

السؤال هو هل هناك تقارب حقيقي في الفجوات؟ وفقاً لتقديراتنا، الفجوات بقيت كما هي، وإن كانت هناك تقدّمات معيّنة، لكنها ليست دراماتيكية".

ويقدّر المسؤولون في تل أبيب أن الضغط السياسي على ترامب يتزايد: " هو في أدنى مستويات شعبيته منذ انتخابه.

صحيح أنه لا يواجه انتخابات بنفسه الآن، لكن الجمهوريين الذين ينظرون إلى الانتخابات القريبة غير راضين إطلاقاً.

من وجهة نظرهم، هذا يضرّ بهم مباشرة".

السؤال الأهم والسيناريو الأخطريشدّد المسؤولون الإسرائيليون على أن الجدل لا يقتصر على مسألة ما إذا كانت إيران ستتوقف عن تخصيب اليورانيوم لفترة معيّنة، بل السؤال الأكثر أهمية هو ما الذي سيبقى في حوزتها في اليوم التالي: " هذا بالضبط هو الجدل الذي دار حول اتفاق (الرئيس الأميركي الأسبق باراك) أوباما.

السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرات التخصيب، وبأجهزة الطرد المركزي، وبالمعرفة، يعني الإبقاء على قدرتها على الاندفاع إلى الأمام بمجرد أن تقرر ذلك".

وفقاً للتقديرات في إسرائيل، يحاول الأميركيون في هذه المرحلة دفع نموذج لاتفاق متعدد المراحل، يشمل موافقة أولية الآن، وتأجيل القضايا الصعبة إلى مرحلة لاحقة.

أما في تل أبيب، فيرون في ذلك إشارة تحذير.

يقول المسؤولون: " يُبرم اتفاق متعدد المراحل عندما لا ينجحون في التوصل إلى اتفاق حقيقي.

هذا ما رأيناه أيضاً في غزة.

عندما لا يمكن حلّ الخلافات، يتم تأجيلها إلى المرحلة التالية".

وتخشى إسرائيل من تحوّل المرحلة الأولى إلى الاتفاق المركزي، بحيث يُرفع جزء من العقوبات، فيما يبدأ المال بالتدفق إلى إيران، ويحتفل المجتمع الدولي بـ" اختراق تاريخي"، بينما تبقى القضايا الجوهرية مفتوحة.

ومن وجهة نظر إسرائيل، هذا هو السيناريو الأخطر، اتفاق مرحلي يمنح إيران متنفّساً اقتصادياً من دون أن يفكك فعلياً قدراتها.

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين، " من وجهة نظر إسرائيل، أسوأ شيء هو اتفاق سيئ.

أي اتفاق يمنح إيران مالاً من دون تفكيك قدراتها على التخصيب هو اتفاق إشكالي".

ومع ذلك، يعترف المسؤولون في تل أبيب بأن الوضع الحالي ليس بالضرورة سيئاً بالنسبة لإسرائيل، إذ إنّه لا يوجد اتفاق، والعقوبات مستمرة، ولا توجد في الوقت الراهن أي مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل.

ويرى المسؤولون أنّه" لو كان بالإمكان أن يستمر هذا الوضع لأشهر، لكان من منظور إسرائيل وضعاً غير سيئ على الإطلاق.

لكن من الواضح أنه لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

إلى ذلك، تحاول إسرائيل خلف الكواليس فهم مدى التزام ترامب بالخطوط التي عرضها.

ورغم الوتيرة العالية التي يتحدّث بها نتنياهو وترامب مع بعضهما، يعترفون في تل أبيب بأنه ليس واضحاً دائماً ما إذا كان الرئيس الأميركي يقدّم موقفه النهائي، أم يترك لنفسه مجالاً للمناورة حتى اللحظة الأخيرة؛ كما أنّ التوتر الإسرائيلي نابع أيضاً من طبيعة ترامب.

وفي إسرائيل يقدّرون أنه يبحث عن صفقة يمكن عرضها كإنجاز سياسي سريع.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون، للصحيفة العبرية: " السؤال الأهم هو ما إذا كان ترامب سيقرّر أنه مضغوط بما يكفي ليُبدي مرونة.

في الوقت الحالي، وفقاً للتقديرات، الإيرانيون لم يمنحوه بعد ما يكفي ليتمكن من الإعلان عن صفقة".

في السياق، أفادت القناة 12 العبرية بأنّ الفهم السائد في إسرائيل هو أن هناك خلافات جوهرية لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة في ثلاثة مواضيع، هي برنامج إيران النووي، ووتيرة رفع العقوبات، وقضية التعويضات التي تطالب بها إيران، وهو بند يُثير غضباً شديداً لدى الأميركيين.

وأعرب مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، في الاجتماع الذي عقده نتنياهو أمس، عن خشيتهم من أنه بعد توقيع اتفاق إطار بين إيران والولايات المتحدة، فإن تفاصيله، التي يُفترض أن تتبلور خلال نحو شهر، قد تتيح لإيران خداع الأميركيين والمراوغة.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن" اتفاقاً من هذا النوع لا يُوقَّع بناءً على تصريحات عامة، بل على العكس، على أساس الدقة، والتفاصيل التقنية، والإجراءات، والجداول الزمنية، وطرق الرقابة وما شابه ذلك.

ومن دون التعمّق في أدق التفاصيل في كل بند، سيتمكن الإيرانيون من إيجاد مسارات سهلة للعودة مجدداً إلى البرنامج النووي".

ونقلت القناة العبرية قول مسؤول أمني رفيع المستوى مساء أمس: " نحن نحاول التأثير في مسألة الصواريخ الباليستية، لكن المؤشرات هي أن الولايات المتحدة لن تقوم بمخاطرة كبيرة من أجل هذا الموضوع".

وتستعد إسرائيل لكل الاحتمالات، بما في ذلك سيناريو انهيار المحادثات، لكن في الوقت الحالي يبدو أن المسار الدبلوماسي لا يزال في المركز، وإسرائيل تحاول التأثير قدر الإمكان في المعايير التي ستشكّله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك