قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

جو 24 : ما لم يُقل أمام جلالة الملك في الزرقاء

جو 24
جو 24 منذ 4 أسابيع
1

ما لم يُقل أمام جلالة الملك في الزرقاء د.لؤي بواعنة جو 24 : لم أكن من المدعوين للتشرف بلقاء جلالة الملك في الزرقاء.وهوأمرطبيعي فمن الصعب دعوة كل أهل الزرقاء،وكل رؤساء الفعاليات الشبابية والسياسية والا...

ملخص مرصد
نشر الأكاديمي لؤي بواعنة مقالا أكد فيه عدم حضوره لقاء الملك في الزرقاء، مشيرا إلى أن الزيارة جاءت لتدشين مشاريع مستقبلية مثل المدينة الصناعية الخضراء. وانتقد المتحدثون أمام الملك لعدم نقلهم معاناة المواطنين من الفقر والبطالة وغلاء المعيشة، رغم تأكيدهم على الاستثمار والسياسة. ودعا إلى معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية بجدية من قبل الحكومة.
  • لم يحضر الأكاديمي لؤي بواعنة لقاء الملك في الزرقاء لعدم تلقيه دعوة رسمية
  • انتقد المتحدثون عدم نقلهم قضايا الفقر والبطالة وغلاء المعيشة للملك
  • زيارة الملك ركزت على مشاريع مستقبلية مثل المدينة الصناعية الخضراء
من: لؤي بواعنة (أكاديمي) أين: الزرقاء، الأردن

ما لم يُقل أمام جلالة الملك في الزرقاء د.

لؤي بواعنة جو 24 : لم أكن من المدعوين للتشرف بلقاء جلالة الملك في الزرقاء.

وهوأمرطبيعي فمن الصعب دعوة كل أهل الزرقاء،وكل رؤساء الفعاليات الشبابية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والوجهاء فيها.

وأنا لست من الوجهاء ولست ممن تقلد مناصب رفيعة في الدولة ولست نائبا أومرشح سابق أو رئيس بلدية أوغيره ولست قريبا من وزارة الداخلية أوالمحافظة حتى أدعى.

ونحن نعلم أن كثيرأ من الدعوات لمثل هذه المناسبات يجب أن تكون قريبا جداً من الأجهزة الرسمية للدولة وعلى تواصل معها حتى تدعا.

ولكننا نحن الأردنييون ونحن أبناء الزرقاء أبناء العسكروالجيش نحب الملك ونعشقه سواءً حضّرنا أم لم نحضرفزيارة سيد البلد شرف عظيم للزرقاء وأهلها حتى أنه وصل لمسامعي أن أحد شخصيات الزرقاء المعروفة وهورئيس بلدية سابق لثلاث دورات لم يحضرولم تقدم له دعوة للحضور،والأصل أن توجه له دعوة كونه كان ممثلا شعبيا لكثيرمن أبناء الزرقاء.

ويبقى هذا أمراص ثانويا،وشياً عادياً أن لايدعى الجميع.

ولكن الشيء الأهم وهو موضوعنا الأساسي،ما لم يسمعه جلالة الملك في الزرقاء عن شعبه ومحبيه عن واقعهم وحالهم ممن حضر وتكلم بحضرة الملك المفدى.

كُلنا يعلم أن الملك لم يألوا جهداً في النهوض بالأردن فهو يجوب العالم بحثا عن استثمارات ومستثمرين.

وعلى تماس مباشرمع كل المسؤولين ذات الشأن لبناء مستقبل أفضل للأردنيين رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الأردن والإقليم.

وتعد زيارة جلالة الملك لمحافظة الزرقاء كغيرهامن المحافظات نهجا ملكيا للوقوف على حاجيات ومتطلبات المحافظات ومواطنيها والعمل على تنميتها اقتصاديا،وتذليل كل الصعاب من خلال توجيهاته للحكومة وللديوان الملكي الهاشمي العامر.

وتأتي هذه الزيارة تتويجا لجلب الاستثمارلهذه المدينة من خلال افتتاح مدينة الزرقاء الصناعية والترويج لها محليا ودوليا كمدينة صناعية خضراء صديقة للبيئة وفي هذا تأكيد للدورالكبيرالذي يقوم به جلالته.

هذا وقد تضمنت زيارة جلالته أيضا التأكيد على أهمية قطاع النقل والتعليم والصحة في المدينة من خلال تنفيذ العديد من التوجيهات الملكية والمشاريع من خلال حكومة جعفر حسان.

ولكن جزء من تلك المشاريع أمامستقبلية أو تحت الدراسة وبالتالي الجزء الأكبرمن هذه المشاريع لا يعد إنجازا حقيقيا لحكومة جعفرحسان بل بإنتظارتلك المشاريع حين الانتهاء منها مثل :(مركزصحي شامل،توسعة مستشفى فيصل، بناء 500 غرفة صفية،الباص سريع التردد للجامعة الهاشمية،مجمع جديد للنقل العام).

ركزت كلمات الحضورالأكارم على قضايا هامة وأساسية مثل الاستقرارالسياسي ومشاريع التحديث السياسي التي سعت لتطويرالحياة سياسيا وتمكين الشباب والمرأة وكذلك على أهمية تعزيز الاستثمارفي المحافظة،وهذا أمرأيجابي لا خلاف فيه.

ولكنها تناست وتجاهلت ولم تنقل للملك قضايا أكثرأهمية تمس حياة المواطن الاساسية مثل:معاناته من ضنك العيش،فقد أصبح المواطن الأردني يئن من الجوع والفقرسواءً كان عاملا أم باطلاعن العمل سواءً يعمل بمؤسسة حكومية أم بالقطاع الخاص إلا من رحم ربي.

لقد نقلوا لجلالته أهمية انخراط الشباب بالعمل السياسي والاحزاب،ولكنهم لم يصارحوه بالحقيقة أن الشباب عازفون عن العمل السياسي والانخراط بالاحزاب (إلا بنسبه متدنية للغاية) لأن كبارالحزبيين ورجالات الدولة السابقيين يتنافسون على المناصب دون أي معنى للبرامج الحزبية أوالأيدلوجيا الحزبية،وأن المال السياسي أصبح سيد الموقف بإمتيازلدى الجميع،وأن المال هوالذي أصبح يصنع أمناء الأحزاب ورجالات الدولة في مجلس النواب وغيرها ولم يعد للفكرقيمة تذكروبقية المواطنين تكمالة عدد.

لم يقل المتكلمون أمام جلالة الملك نسب الفقروالبطالة الحقيقية في الزرقاء والوطن بعامة.

ذكروا له ما يسره،ولكنهم لم ينقلوا له أن البطالة بإزدياد وأن الشباب يعانون من البطالة دون وجود حلول حقيقية وواقعية من الحكومة لذلك الداء كسابقتها من الحكومات.

ولم يصارحوه بأن الحكومة مستمرة وبجنون في رفع الأسعاروالمشتقات النفطية والمواد الغذائية دون رحمة بالمواطن الذي بعضهم لايجد قوت يومه في بعض الأيام،وبعضهم لايجد قسطا لإبنته للكلية أوالجامعة وأن جزءاً كبيرمن المتقاعدين أصبحوا يعملون في نقل المواطنين على تطبيقات أوفروكريم وجيني يا سيدي.

لم تنقل الصورة الحقيقية للملك عما يعنانيه الأردنيون من فقرفقد أنهك الجوع الكثييرين بسبب غلاء المعيشة وكثرة الضرائب وجشع التجاردون حسيب أورقيب من الوزارات المعنية جميعها.

ولم ينقل المتكلمون بحضرة الملك ما يعانيه التجارفي المنطقة الحرة،وما تجنيه الحكومة من ضرائب باهضه وجمارك على سياراتهم وغيرها.

فمعظم سيارات الأردنيين على القروض والحكومة تلاحق المواطن على مل شيء.

فقد صرح البنك المركزي الأردني أن إجمالي حجم التسهيلات البنكية الممنوحة للأردنيين في عام 2024 بلغ 14 مليار دينار أردني.

بلغت قيمة التسهيلات الممنوحة للإناث منها 2مليار و700 مليون في حين نسبة التسهيلات الممنوحة للذكور حوالي 11 مليار و320مليون.

أما الماء والكهرباء وأسعارها المرتفعة،فقد أصبحت صداعا لا يزول يراود المواطنيين ليل نهاردون شفقة من القائمين على تلك المؤسسستين.

نقول كل ذلك ونحن على أمل أن تؤخذ التحديات والهموم جميعها على محمل الجد من وزرائنا ورئيس حكومتنا بحيث لا نبقى " مكانك سر".

وأطال الله بعمرجلالة الملك الذي يسعى دائما لتحسس هموم الناس وحاجاتهم ضمن الطاقات المتاحة لجلالته.

*أكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك