قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

في ذكرى مجازر 8 ماي 1945.. الرئيس تبون يطلق مشروعين للذاكرة الوطنية

أوراس
أوراس منذ 3 أسابيع
4

أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إطلاق مشروعين يتعلق الأول بجلسات وطنية للذاكرة والتاريخ، فيما يخص الثاني التحضير لمشروع قانون يتعلق بالذاكرة الوطنية، وذلك وفاء لشهداء مجازر 8 ماي 1945 وشهداء الج...

ملخص مرصد
أطلق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مشروعين وطنيين للذاكرة والتاريخ بمناسبة الذكرى 81 لمجازر 8 ماي 1945، شملت جلسات وطنية ومشروع قانون للذاكرة. وأكد أن تلك المجازر كانت إبادة جماعية استهدفت الجزائريين العزل، مخلفة نحو 45 ألف شهيد. كما شدد على أن تلك التضحيات كانت دافعا لاندلاع ثورة نوفمبر المجيدة.
  • أطلق الرئيس تبون مشروعين وطنيين للذاكرة والتاريخ بمناسبة ذكرى مجازر 8 ماي 1945
  • أكد أن المجازر كانت إبادة جماعية استهدفت الجزائريين العزل (45 ألف شهيد)
  • ربط التضحيات باندلاع ثورة نوفمبر المجيدة بعد قمع دولي للشعب الجزائري
من: عبد المجيد تبون أين: الجزائر

أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إطلاق مشروعين يتعلق الأول بجلسات وطنية للذاكرة والتاريخ، فيما يخص الثاني التحضير لمشروع قانون يتعلق بالذاكرة الوطنية، وذلك وفاء لشهداء مجازر 8 ماي 1945 وشهداء الجزائر كافة.

وأكد الرئيس تبون، أنه وجه وزارة المجاهدين وذوي الحقوق إلى مباشرة تجسيد هذين المشروعين، وذلك في رسالة وجهها بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلّد للذكرى الـ81 لمجازر 8 ماي 1945.

وأوضح رئيس الجمهورية أن تلك المجازر كانت إبادة جماعية للجزائريين العزّل، من نساء وأطفال، على أرضهم وفي وطنهم، حيث طالبوا بحقهم في الحرية، ليبادوا جماعيا، في حصيلة بلغت نحو 45 ألف شهيد، تحت قصف المدافع وصفائح الجرارات الحربية بدم بارد وحقد من نار.

وأبرز أنه في تلك الأيام المؤلمة تعددت مظاهر حرق القرى بالكامل، وعمليات الإعدامات المفزعة، وحشر عشرات الشهداء في مدافن جماعية بمدن سطيف وقالمة وخراطة، في مشاهد لا تطاق، ستظل راسخة في التاريخ، وتلاحق مرتكبيها بالخزي والعار، كما تلاحق دعاة التجاهل والنسيان بإفلاس الموقف أمام حقائق ثابتة.

ونوّه إلى أن شهداء الجزائر في تلك المجازر المأساوية كانوا وقودا عجّل باندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، بعد أن امتدت أصداء قمع الشعب الجزائري إلى الرأي العام الدولي، لتصل القضية الجزائرية العادلة إلى أروقة الأمم المتحدة.

وشدد على أن تلك التضحيات القاسية ستبقى إحدى حلقات تاريخ الجزائر المعاصر المجيد، حاضرة بتفاصيلها في ملف الذاكرة، باعتبارها أحد أهم محددات بناء جسور علاقات متحررة من تمجيد حقبة استعمارية مظلمة، ومن خطاب التطرف المنغلق في حنين زائف للماضي.

وتابع أن تلك المرحلة تعكس سقوطا أخلاقيا متجردا من قيم الحضارة، التي ما تزال بعض الأوساط المتطرفة تتباهى بها وتدافع عنها، بما في ذلك استمرار ترويج مقولة “الاستعمار حامل للحضارة والتنوير”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك