تعيش المنطقة أوقاتًا مليئة بالتحديات، وتقف الهند متضامنة مع مملكة البحرين.
فكلا مجتمعينا ينبذ الإرهاب ويستنكره.
وتمثل مكافحة آفة الإرهاب بإصرار وعزم إرادةً مشتركة لدى جميع أصحاب الضمير الحي حول العالم، وفي خضم هذه المواجهة، يجب ألا نغفل أهمية استخلاص الدروس الصحيحة من مآسي الماضي.
وقد تعرضت الهند لهجوم إرهابي غادر استهدف سياحًا في منطقة باهالغام بتاريخ 22 أبريل من العام الماضي، وأسفر عن مقتل 26 شخصًا بريئًا.
وينتمي منفذو الهجوم إلى تنظيم “TRF”، وهو واجهة لتنظيم “لشكر طيبة” المدرج على قائمة الأمم المتحدة للتنظيمات المحظورة.
وردًا على ذلك، أطلقت الهند عملية “سيندور” في مايو من العام الماضي، والتي نجحت في تدمير البنية التحتية الإرهابية ليس فقط لتنظيم “لشكر طيبة”، بل أيضًا لتنظيم “جيش محمد”.
وقد استند نهج الهند إلى ثلاثية متكاملة تتمثل في السياسة الواضحة، والإرادة الحازمة، والقدرة الحاسمة على التنفيذ.
فقد قدمنا ردًا مناسبًا على الهجمات الإرهابية وفقًا لطبيعتها، واتخذنا إجراءات صارمة ضد كل موقع ومنطلق خرجت منه جذور الإرهاب، وذلك انسجامًا مع نهجنا القائم على عدم التسامح مطلقًا مع الإرهاب.
وجاءت تحركات القوات المسلحة الهندية مدروسة وغير تصعيدية، واتسمت بالدقة والتناسب والحسم.
وقد تم وقف إطلاق النار والأنشطة العسكرية في 10 مايو 2025 بناءً على طلب من باكستان، فيما لا تزال عملية “سيندور” مستمرة حتى الآن.
وفي الوقت ذاته، تعد الهند من أشد الداعمين للسلام والتنمية، وهو نهجنا المفضل في العلاقات الدولية والعمل متعدد الأطراف.
ويشمل ذلك، بوصفه عنصرًا أساسيًا، الثبات في تصميمنا على القضاء على الإرهاب وتفكيك البيئة الحاضنة له.
وهذا يمثل تحية منا لكل فرد وأسرة ومجتمع عانى وما يزال يعاني من آفة الإرهاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك