أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، اعتراض صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة قالت إنها قادمة من إيران، ما أسفر عن ثلاث إصابات متوسطة، في أحدث تطور ضمن التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات الرسمية «وام»، إن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت، اليوم 8 مايو/أيار 2026، مع «صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة قادمة من إيران»، مؤكدة نجاحها في التصدي للتهديدات.
وأضافت الوزارة أن الهجوم أسفر عن ثلاث إصابات متوسطة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن مواقع الاستهداف أو طبيعة الأضرار المادية.
وأوضحت أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت، منذ بدء ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية السافرة» على الدولة، مع 551 صاروخًا باليستيًا، و29 صاروخًا جوالًا، إضافة إلى 2263 طائرة مسيّرة.
وذكرت الوزارة أن إجمالي عدد الإصابات بلغ 230 إصابة، شملت جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية والتركية والعراقية والأردنية والفلسطينية.
كما أعلنت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء بلغ ثلاثة، بينهم مدني مغربي الجنسية متعاقد مع القوات المسلحة الإماراتية، فيما بلغ إجمالي عدد القتلى المدنيين عشرة أشخاص من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية ومصرية.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات»، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في المنطقة.
يذكر أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، بحث مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائهما أمس الخميس، العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون وسبل تعزيزها، خاصة في المجالات التي تخدم الأولويات التنموية المشتركة للبلدين، بما يعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.
وكان رئيس دولة الإمارات والرئيس المصري قد قاما بزيارة تفقدية إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في الدولة، للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات.
وصرّح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد أن «ما يمس الإمارات يمس مصر»، معتبرا أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك