تصريحات على هامش" حوار يريفان"أكد نائب وزير الخارجية الأرميني فاهان كوستانيان، الجمعة، وجود رغبة شعبية واسعة داخل المجتمع الأرميني في تطبيع العلاقات مع تركيا.
وأوضح أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في استكمال فتح الحدود وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين يريفان وأنقرة.
وقال كوستانيان، في تصريحات خاصة لـ" الأناضول" على هامش فعاليات منتدى" حوار يريفان 2026" الذي انطلق في العاصمة الأرمينية تحت عنوان" العبور عبر العواصف"، إن" الحوار النشط" بين البلدين يستمر بوتيرة ثابتة.
وأشار إلى أن العمل جارٍ على ترسيخ قنوات التواصل المباشر على المستويات كافة، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية.
خطوات ملموسة في المسار التطبيعيوأوضح المسؤول الأرميني أن خطوات بالغة الأهمية تم اتخاذها في مسار التقارب بين البلدين، تضمنت استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين يريفان وإسطنبول، وعودة حركة نقل البضائع عبر المعابر الحدودية.
وأشار إلى أن الأعمال الإنشائية المتعلقة بالبنية التحتية للحدود لا تزال مستمرة بوتيرة منتظمة، بما يمهد لاستكمال التطبيع على أرض الواقع.
وربط كوستانيان بين هذه الخطوات وسياسة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، التي تركز على إرساء علاقات حسن جوار مع دول الجوار.
وأكد أن مسار التطبيع مع تركيا يلقى تفاعلاً إيجابياً واسعاً لدى الرأي العام الأرميني، ويستحوذ على أولوية في أجندة الحكومة الحالية.
خلفية المباحثات ومشروع جسر آنيويعود تاريخ المسار التطبيعي بين تركيا وأرمينيا إلى العام 2022، حين عينت أنقرة سفيرها السابق لدى واشنطن سردار قليتش ممثلاً خاصاً لها، بينما عينت يريفان نائب رئيس برلمانها روبن روبينيان في المنصب المقابل، ضمن إطار حوار استمر حتى اليوم.
وتواصل الأطراف عقد لقاءات دورية بهدف تذليل العقبات وبلوغ التطبيع الشامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك