قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

سحب دراسات تؤكد أمان لقاحات كوفيد‑19 في أميركا وسط جدل حول تدخلات سياسية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

كشفت صحيفة" نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤول في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أوقفت خلال الأشهر الماضية نشر دراسات علمية كانت تؤكد سلامة عدد من اللقاح...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أوقفت نشر دراستين علميتين تؤكدان سلامة لقاحات كوفيد-19، بعد أن تلقى العلماء أوامر بسحبهما رغم موافقة مجلات طبية على نشرهما. وأثار القرار جدلاً حول تدخلات سياسية في الأبحاث الصحية، في ظل تصاعد خطاب مناهض للقاحات داخل إدارة ترامب. وقال مسؤولون إن الدراسات سُحبت لعدم دعم استنتاجاتها بالبيانات الأساسية.
  • إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أوقفت نشر دراستين عن سلامة لقاحات كوفيد-19
  • العلماء تلقوا أوامر بسحب الدراستين رغم موافقة مجلات طبية على نشرهما
  • قال مسؤولون إن الدراسات سُحبت لعدم دعم استنتاجاتها بالبيانات الأساسية
من: إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وزارة الصحة الأمريكية، أندرو نيكسون أين: الولايات المتحدة الأمريكية

كشفت صحيفة" نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤول في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أوقفت خلال الأشهر الماضية نشر دراسات علمية كانت تؤكد سلامة عدد من اللقاحات، في خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل حول سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه ملف التطعيمات والصحة العامة.

وبحسب التقرير، فإن اثنتين من الدراسات التي جرى سحبهما كانتا من أبرز الأبحاث الحديثة المموّلة حكومياً، وقد كلّفتا ملايين الدولارات خلال السنوات الأخيرة، واعتمد العلماء التابعون للوزارة في هاتين الدراستين على تحليل قاعدة بيانات ضخمة تضم ملايين السجلات الطبية للمرضى، بهدف تقييم سلامة لقاحات كوفيد-19، وخلصت النتائج إلى أن الآثار الجانبية الخطيرة المرتبطة باللقاحات المستخدمة على نطاق واسع نادرة للغاية.

وأضافت الصحيفة أن العلماء تلقوا أوامر في أكتوبر الماضي بسحب الدراستين، رغم أن مجلات طبية كانت قد وافقت بالفعل على نشرهما، ما أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط العلمية والطبية بشأن طبيعة التدخلات السياسية في مسار الأبحاث الصحية.

وفي تعليق رسمي على القضية، قال المتحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، أندرو نيكسون، في رسالة إلكترونية نقلتها الصحيفة، إن الدراسات" سُحبت لأن مؤلفيها توصلوا إلى استنتاجات عامة لا تدعمها البيانات الأساسية"، مؤكداً أن إدارة الغذاء والدواء" تحركت لحماية نزاهة العملية العلمية وضمان التزام الأعمال المرتبطة بها بمعاييرها العالية".

تصاعد الخطاب المناهض للقاحات داخل إدارة ترامبوتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إدارة ترامب تصاعداً ملحوظاً لنفوذ الشخصيات والتيارات المتشككة في اللقاحات، خصوصاً بعد جائحة كورونا التي شهدت انتشاراً واسعاً لنظريات المؤامرة والمعلومات الصحية المضللة.

وخلال حملته الانتخابية في عام 2024، تعهد ترامب بمنح الناشط المناهض للقاحات روبرت إف كينيدي الابن دوراً بارزاً في قطاع الرعاية الصحية داخل البيت الأبيض، قبل أن يعلن لاحقاً ترشيحه لمنصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية عقب فوزه بالانتخابات.

وأثار ترشيح كينيدي موجة واسعة من الاعتراضات، إذ أعلن أكثر من 75 حائزاً على جائزة نوبل، إلى جانب نحو 17 ألف طبيب، رفضهم العلني لتعيينه بسبب مواقفه المثيرة للجدل بشأن اللقاحات وتبنّيه لنظريات مؤامرة صحية.

وعُرف كينيدي بترويجه لمزاعم جرى دحضها علمياً، من بينها الادعاء بأن اللقاحات تسبب التوحد، وأن" خطوط الكيمتريل وهي نظرية مؤامرة تدّعي أن الخطوط البيضاء التي تتركها الطائرات في السماء مواد كيميائية تُرشّ عمداً تُستخدم لإيذاء البشر"، إضافة إلى مزاعم أخرى غير مثبتة، بينها ربط الختان بمرض التوحد، ورغم ذلك، صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيينه بفارق ضئيل، في تصويت انقسم إلى حد كبير على أسس حزبية.

تغييرات واسعة في سياسات التطعيم الأمريكيةومنذ توليه منصبه، أجرى كينيدي سلسلة تغييرات أثارت انتقادات حادة داخل المجتمع الطبي الأمريكي، ففي فبراير 2025، أجبر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" CDC"، على وقف حملات الترويج للقاحات الإنفلونزا، بينما صوّتت لجنة استشارية تضم في معظمها شخصيات عيّنها بنفسه على إنهاء توصية المراكز بإعطاء حديثي الولادة لقاح التهاب الكبد الوبائي B.

وفي خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة، أقال كينيدي جميع أعضاء اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وهي اللجنة المسؤولة عن تقديم التوصيات العلمية المتعلقة باللقاحات في الولايات المتحدة.

وأثارت الإقالات انتقادات حادة من شخصيات بارزة في قطاع الصحة العامة، إذ وصف الدكتور جورج بنجامين، المدير التنفيذي لجمعية الصحة العامة الأمريكية، هذه الخطوة بأنها انقلاب على المؤسسات الصحية.

وقال بنجامين، في تصريحات نقلتها وكالة" أسوشيتد برس": " هذه ليست الطريقة التي تعمل بها الديمقراطيات، كما أنها ليست جيدة لصحة الأمة"، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة من تسييس القرارات الصحية والعلمية داخل الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك