العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

هزيمة قاسية لـ«حزب العمال» في بريطانيا

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 3 أسابيع
2

حقق حزب الإصلاح البريطاني بقيادة نايغل فاراج فوزاً تاريخياً في الانتخابات المحلية في إنجلترا، بعدما تمكن من تحقيق اختراقات انتخابية واسعة في مناطق كانت تُعد تقليدياً من أبرز معاقل حزب العمال وحزب المح...

ملخص مرصد
حقق حزب الإصلاح البريطاني بقيادة نايغل فاراج فوزاً تاريخياً في الانتخابات المحلية بإنجلترا، متغلباً على حزب العمال وحزب المحافظين في معاقل تقليدية. وصف فاراج النتائج بأنها تحول تاريخي، بينما اعترف زعيم حزب العمال كير ستارمر بالخسائر الكبيرة وحمل مسؤوليتها. أظهرت النتائج تراجع نفوذ حزب العمال وحزب المحافظين مقابل مكاسب حزب الإصلاح في شمال إنجلترا.
  • حزب الإصلاح يفوز بمقاعد في مناطق كانت معاقل لحزب العمال والمحافظين
  • كير ستارمر يعترف بخسائر حزبه ويعد بمراجعة سياساته
  • نتائج الانتخابات تُظهر تراجع شعبية حزب العمال وحزب المحافظين
من: نايغل فاراج (حزب الإصلاح)، كير ستارمر (حزب العمال) أين: إنجلترا (لندن، شمال إنجلترا)

حقق حزب الإصلاح البريطاني بقيادة نايغل فاراج فوزاً تاريخياً في الانتخابات المحلية في إنجلترا، بعدما تمكن من تحقيق اختراقات انتخابية واسعة في مناطق كانت تُعد تقليدياً من أبرز معاقل حزب العمال وحزب المحافظين، في تحول سياسي وُصف بأنه يعيد رسم ملامح الخريطة الحزبية في بريطانيا.

ومن أبرز النتائج التي سجلها الحزب سيطرته على مجلس هافرينغ في العاصمة لندن لأول مرة في تاريخه، إلى جانب تقدمه في عدد كبير من المجالس المحلية، حيث أكد فاراج أن الحزب يحقق فوزاً في مقعد من كل ثلاثة مقاعد مطروحة، واصفاً ما جرى بأنه “تحول تاريخي حقيقي في السياسة البريطانية”.

وأشار فاراج إلى أن هذا التقدم يعكس تغيراً عميقاً في توجهات الناخبين البريطانيين، مع توسع نفوذ الحزب في مناطق كانت حتى وقت قريب تُعتبر قواعد انتخابية ثابتة لحزبي العمال والمحافظين، بما في ذلك مناطق في شمال إنجلترا.

في المقابل، اعترف رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب العمال كير ستارمر بأن نتائج الانتخابات كانت “صعبة جداً” على حزبه، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن الخسائر الكبيرة التي طالت مرشحي حزب العمال في مختلف أنحاء البلاد.

وقال كير ستارمر في كلمة ألقاها بكنيسة كينغزداون الميثودية في غرب لندن إن الناخبين أرسلوا رسالة واضحة، مضيفاً أن فقدان عدد كبير من ممثلي الحزب في المجالس المحلية أمر مؤلم ويستوجب مراجعة جادة.

وأضاف أن حزب العمال لم ينجح في تحقيق مستوى التغيير الذي وعد به الناخبين، رغم إدراكه للتحديات الاقتصادية الدولية والداخلية، مشدداً على ضرورة الاستجابة للرسالة الانتخابية والعمل على إعادة تقييم السياسات.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية، بينها صحيفة “التايمز”، بوجود توتر داخل حزب العمال، حيث زُعم أن وزير الطاقة إد ميليباند حث كير ستارمر سراً على وضع جدول زمني للاستقالة، وهي معلومات نفاها ستارمر مؤكداً أن ميليباند يدعمه بشكل كامل.

وتشير النتائج الجزئية للانتخابات المحلية، وفق ما نقلته وكالة “أسوشييتد برس”، إلى خسائر كبيرة لحزب العمال الحاكم مقابل مكاسب واسعة لحزب الإصلاح بقيادة نايغل فاراج، الذي حقق مئات المقاعد في المجالس المحلية ضمن مناطق كانت تُعد تقليدياً معاقل للحزب في شمال إنجلترا، مثل هارتلبول.

كما أظهرت النتائج تراجعاً لحزب المحافظين وخسارته لمزيد من النفوذ المحلي، مقابل تحقيق حزب الديمقراطيين الليبراليين مكاسب متفرقة، في حين سعى حزب الخضر إلى تعزيز حضوره في المدن والمراكز الجامعية.

ويُنظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها اختباراً سياسياً غير رسمي لأداء حكومة كير ستارمر، الذي تراجعت شعبيته منذ توليه رئاسة الحكومة في يوليو 2024، وسط تحديات اقتصادية متزايدة، وضعف النمو، وأزمة غلاء المعيشة، إضافة إلى ملفات سياسية داخلية معقدة.

كما واجهت الحكومة البريطانية انتقادات إضافية بسبب قرارات مثيرة للجدل، من بينها تعيينات دبلوماسية مرتبطة بشخصيات مثيرة للجدل، ما زاد من حدة الضغوط السياسية والإعلامية على رئيس الوزراء.

وفي ظل النتائج الضعيفة، تزايدت التوقعات داخل الأوساط السياسية البريطانية بشأن احتمال بروز تحديات قيادية داخل حزب العمال، مع تداول أسماء مثل وزير الصحة ويس ستريتنغ، ونائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر، وعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام كأسماء محتملة للمنافسة مستقبلاً على قيادة الحزب.

وحذر نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي من أي تحركات للإطاحة بكير ستارمر، داعياً إلى عدم تغيير القيادة خلال هذه المرحلة، ومشدداً على أهمية الاستقرار السياسي.

وفي سياق التعليقات الدولية، قال كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي، إن كير ستارمر “سيضطر إلى الاستقالة”، معتبراً أن نتائج الانتخابات تعكس رفضاً شعبياً واسعاً له، وهو ما قابله ستارمر بتأكيد عدم نيته ترك منصبه.

ويأتي صعود حزب الإصلاح في ظل خطاب سياسي يعتمد على الانتقاد الحاد للمؤسسة السياسية التقليدية، مع التركيز على ملفات الهجرة والاقتصاد والاحتجاج على أداء الأحزاب الكبرى، ما ساهم في تعزيز شعبيته في مناطق كانت تاريخياً بعيدة عن هذا النوع من الخطاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك