أعلنت الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، أنه في الثامن من شهر مايو من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، واصفة إياها بأنها أكبر حركة إنسانية عرفها العالم؛ حيث بدأت القصة في عام 1859، حين لم يكن رجل الأعمال السويسري هنري دونان يعلم أن رحلته إلى إيطاليا ستغير تاريخ العمل الإنساني إلى الأبد.
وأضافت «آمال» في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «هناك في معركة سولفرينو رأى آلاف الجرحى والقتلى يُتركون في ساحات القتال، بلا دواء، بلا ماء، وبلا من يضمد جراحهم أو حتى يسمع أنينهم.
كان إنسانًا لم يستطع أن يدير ظهره للألم»، فبدأ يجمع الأهالي والمتطوعين لإنقاذ المصابين، لتعلو الإنسانية في ميدان المعركة التي كانت بين طرفين لا يمتون له بصلة.
وأكدت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، أنه من رحم تلك اللحظة، وُلدت فكرة إنشاء حركة إنسانية عالمية، تقف بجانب الإنسان وقت الحروب والكوارث والأزمات، دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو العِرق أو الانتماء، فانطلقت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ أكثر من 160 عامًا، لتكون صوت الإنسانية وقت الأزمات، ويد العون وقت الكوارث، والأمل الذى يصل دائمًا حين يعجز الجميع.
وأوضحت أنه أصبحت اليوم أكبر شبكة إنسانية في العالم، تضم ملايين المتطوعين والعاملين الذين يجتمعون حول مبدأ الإنسانية، ولأن التاريخ لا ينسى البدايات، يحتفل العالم في 8 من مايو من كل عام باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، تخليدا لذكرى ميلاد هنري دونان، مؤسس هذه الحركة وصاحب الفكرة التي تحولت إلى رسالة إنسانية عابرة للحدود والأجيال.
وأكدت الدكتورة آمال إمام، إنه في هذا العام، يأتي شعار اليوم «متحدون في الإنسانية»، حيث تتحد قلوب وجهود وأيدي كافة المتطوعين والعاملين بالهلال الأحمر والصليب الأحمر من مختلف دول العالم، للوصول إلى كل محتاج، وإنقاذ كل متضرر، ومنح الأمل لمن فقدوه، وفي قلب هذه الحركة الإنسانية العالمية، يقف الهلال الأحمر المصري كجزء أصيل من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، حاملًا المبادئ الإنسانية التي تأسست عليها الحركة منذ أكثر من قرن ونصف.
ونوهت إلى أنه على مدار تاريخه، كان الهلال الأحمر المصري حاضرًا وقت الأزمات والكوارث والطوارئ، داخل مصر وخارجها، بشبكة تضم آلاف المتطوعين الذين اختاروا أن تكون الإنسانية رسالتهم الأولى: «من تقديم الإغاثة، إلى دعم المجتمعات، إلى الاستجابة للطوارئ والأزمات الإنسانية».
واختتمت منشورها: «كل عام ورسالة الإنسانية أقوى.
وكل عام والهلال الأحمر والصليب الأحمر حول العالم، وكافة منتسبيه عنوانًا للأمل وقت الشدة.
كل عام وزملائي من المتطوعين والعاملين بالهلال الأحمر المصري وقياداته بكل خير ببركة هذا العطاء».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك