قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في تصريح صحفي على هامش انعقاد الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي الجزائري–التركي في العاصمة التركية أنقرة يوم أمس، إنه ناقش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قضية الصحراء.
وأوضح أنه تم التطرق" إلى الأوضاع في ليبيا ومنطقة الساحل وإلى قضية الصحراء الغربية"، مضيفا أن" التحاليل الخاصة بهذه الملفات اتسمت بالوضوح والإيجابية، وأبرزت حرص الجزائر وتركيا على الالتزام بالحلول السلمية في تسوية النزاعات، واحترام الشرعية الدولية".
وفي السياق نفسه، كان تبون قد صرح في حواره الدوري مع وسائل الإعلام قبل أيام بأن" هناك قرارا للأمم المتحدة (قرار مجلس الأمن رقم 2797) يتقدم دون عقبات بيننا وبينهم"، في إشارة إلى المغرب.
وتعكس هذه التصريحات، تحولا في خطاب تبون بشأن النزاع، إذ كان يؤكد في السابق أن الحل الوحيد يتمثل في" استفتاء تقرير المصير"، وأن المفاوضات يجب أن تقتصر على طرفي النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو.
يذكر أن الجزائر كانت قد اعتبرت القرار 2797، الذي اعتمده مجلس الأمن في 31 أكتوبر الماضي، والذي ينص على أن منح الصحراء الغربية" حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية قد يكون الحل الأكثر واقعية" للنزاع، قرارا" منحازا"، حيث امتنعت عن المشاركة في جلسة التصويت عليه.
كما اعتبرت حينها أن" القرار لا يرتقي إلى تطلعات الشعب الصحراوي المشروعة في تقرير مصيره، ولا يعكس بدقة العقيدة الأممية في تصفية الاستعمار".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك