قال الدكتور قاهر أبو الجدايل، خبير الطاقة النووية، إن هناك رغبة أمريكية للتعرف أكثر على المنشآت النووية لإيران، موضحا أن معهد العلم والأمن الدولي برئاسة ديفيد أولبرايت التابع للولايات المتحدة، قد اعتمد على تحليل الصور من الأقمار الصناعية لمواقع مثل «ميزة داي»، و«طالقان 2»، وهما المسؤولان عن اتمام العملية الأخيرة في الصناعات العسكرية لصناعة القنبلة الذرية في طهران.
وأِشار أبو الجدايل خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية» إلى أن أمريكا والاحتلال الإسرائيلي لديهما هواجس من المواقع النووية الإيرانية، حيث إن منطقة «ميزة داي» تشهد تحويل مادة ثلاثي فلوريد اليورانيوم من حالتها الغازية أو الصلبة إلى المعدل النهائي لصناعة قلب القنبلة الذرية، متطرقا إلى موقع طالقان، الذي يقع جنوب شرقي طهران، الذي يعتبر جزء من المنشأة العسكرية بارشين ويعتمد على قياس وصناعة المفجر والمحرض النيتروني للقنبلة الذرية.
هدف استهداف المواقع النووية الإيرانيةوقال «أبو الجدايل» إنه لديه شك وعدم يقين في مدى استهداف تلك المواقع الإيرانية من الأمريكيين، فقد تكون إيران سبقت الضربات بخطوات تهدف إلى تشتيت أو تهريب منتجات نووية تم تصنيعها من قبل.
وأوضح «أبو الجدايل» أن تقارير معهد العلم والأمن الدولي، لا يمكن أن تقدم معلومات دقيقة حول مدى وصول إيران إلى أهدافها أو امتلاكها المكونات النووية المطلوبة، لكن قد تصف الأحداث الناتجة عن تفجيرات أمريكا لمواقع طهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك