وجهت السلطات الأسترالية، اليوم الجمعة، تهم" جرائم ضد الإنسانية" و" العبودية" لامرأتين مرتبطتين بـ" تنظيم الدولة" (داعش)، عقب عودتهما من سوريا بعد أكثر من سبع سنوات قضتاها في مخيم روج شمال شرقي البلاد.
وبحسب وكالة رويترز، فإن المتهمتين هما كوثر أحمد (54 عاماً) وابنتها زينب أحمد (31 عاماً)، وتواجهان تهماً تشمل" امتلاك واستخدام امرأة مستعبدة" خلال وجودهما في سوريا، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن 25 عاماً.
اعتقال فور الوصول من سورياوأوقفت السلطات المرأتين في مطار ملبورن فور وصولهما ضمن مجموعة ضمت أربع نساء وتسعة أطفال عادوا من سوريا الخميس الماضي.
وقالت الشرطة الأسترالية إن المرأتين سافرتا إلى سوريا عام 2014 مع عائلتيهما، وإنهما" احتفظتا بامرأة مستعبدة داخل منزلهما" خلال فترة وجودهما هناك.
كما أوقفت السلطات امرأة ثالثة تدعى جناي صفار (32 عاماً) في مطار سيدني، ووجهت لها تهم تتعلق بالإرهاب، بينها الانضمام إلى" تنظيم الدولة".
وأثارت عودة النساء والأطفال جدلاً سياسياً داخل أستراليا، وسط انتقادات للحكومة بسبب عدم منع عودتهم، في حين أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي أن السلطات" ستطبق القانون بالكامل" بحق العائدين المتورطين بجرائم.
وأشار ألبانيزي إلى أن الأطفال العائدين" ضحايا لقرارات اتخذها ذووهم"، مؤكداً ضرورة تقديم الدعم لهم.
وكانت الحكومة الأسترالية قد أعلنت أن 13 من مواطنيها الموجودين في شمال شرقي سوريا، والمرتبطين بعائلات مقاتلي" تنظيم الدولة"، يعتزمون العودة إلى البلاد خلال الأيام المقبلة، مع تأكيد رسمي بعدم تقديم أي دعم لعودتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك