Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

شركات الطيران تخفض توقعاتها مع صدمة الوقود وقلق أسعار التذاكر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

تتزايد المخاوف داخل قطاع الطيران من موجة جديدة من ارتفاع أسعار التذاكر، بعدما بدأت شركات كبرى بخفض توقعاتها للعام الجاري تحت ضغط ارتفاع كلفة الوقود، قبل أن يزيد اختفاء شركة الطيران منخفضة التكلفة" سبي...

ملخص مرصد
شهد قطاع الطيران تراجعاً في توقعاته للعام الجاري بسبب ارتفاع كلفة الوقود وقلق من ارتفاع أسعار التذاكر، رغم تحقيق شركات كبرى مثل مجموعة الخطوط الجوية الدولية أرباحاً قياسية في الربع الأول. وأكدت المجموعة أن أرباحها السنوية وتدفقاتها النقدية ستكون أقل مما كانت تتوقعه، في ظل توقعات بزيادة فاتورة الوقود إلى 9 مليارات يورو. كما أثر اختفاء شركة سبيريت الأميركية منخفضة التكلفة على السوق الأميركية، مما زاد من المخاوف بشأن الأسعار.
  • شركات الطيران تخفض توقعاتها للعام الجاري بسبب ارتفاع كلفة الوقود
  • مجموعة الخطوط الجوية الدولية تحقق أرباحاً قياسية في الربع الأول لكنها تحذر من تراجع الأرباح السنوية
  • اختفاء شركة سبيريت الأميركية يزيد من المخاوف بشأن ارتفاع أسعار التذاكر
من: مجموعة الخطوط الجوية الدولية، لوفتهانزا، الخطوط الجوية الفرنسية كيه إل إم، سبيريت أين: أميركا، أوروبا، الخليج

تتزايد المخاوف داخل قطاع الطيران من موجة جديدة من ارتفاع أسعار التذاكر، بعدما بدأت شركات كبرى بخفض توقعاتها للعام الجاري تحت ضغط ارتفاع كلفة الوقود، قبل أن يزيد اختفاء شركة الطيران منخفضة التكلفة" سبيريت" من القلق داخل السوق الأميركية تحديداً.

وأعلنت مجموعة الخطوط الجوية الدولية، الشركة الأم للخطوط الجوية البريطانية و" إيبيريا" و" إير لينغوس" و" فويلينغ" و" ليفل"، نتائج قوية في الربع الأول، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 1.

9% إلى 7.

18 مليارات يورو، وصعد الربح التشغيلي بنسبة 77.

3% إلى 351 مليون يورو.

لكن هذه البداية الجيدة لم تمنع المجموعة من التحذير من أن" أرباحها السنوية وتدفقاتها النقدية وطاقتها الاستيعابية ستكون دون ما كانت تتوقعه في بداية العام".

الوقود يضغط على توقعات شركات الطيرانوقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، لويس غاليغو، في بيان النتائج الصادر اليوم الجمعة، إن" الشركة تدير بنشاط حالة عدم اليقين الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود، عبر إجراءات تتعلق بالعوائد والتكاليف والطاقة الاستيعابية".

وأضاف في تصريحات لوسائل الإعلام، أنّ" الشركة لا ترى حالياً مشكلات في توافر الوقود في أسواقها الرئيسية، لكنها تتوقع أن تصل فاتورة الوقود هذا العام إلى نحو 9 مليارات يورو، أي بزيادة تقارب ملياري يورو عن 2025".

وتتوقع مجموعة الخطوط الجوية الدولية أن" تستعيد نحو 60% من الزيادة في كلفة الوقود عبر إدارة الإيرادات وخفض التكاليف"، ما يعني أنّ جزءاً من الضغط قد ينتقل إلى أسعار التذاكر.

كما خفضت المجموعة توقعاتها لنمو الطاقة الاستيعابية، بعدما كانت تراهن في فبراير/ شباط على زيادة بنحو 3%، وأشارت إلى أن" التدفق النقدي الحر سيكون أقل من 3 مليارات يورو التي كانت تتوقعها سابقاً".

وأظهر بيان المجموعة الذي يخص نتائج الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/ آذار 2026، أن" قوة الربع الأول لم تكن محصورة في الأرباح فقط".

إذ ارتفع صافي الربح بعد الضريبة إلى 301 مليون يورو، مقابل 176 مليون يورو في الفترة نفسها من 2025، كما زاد عدد المسافرين إلى 26.

394 مليون مسافر، وارتفعت نسبة امتلاء الطائرات إلى 84.

2%، بينما تحسن إيراد الركاب لكل مقعد متاح بنسبة 3.

5%.

غير أن" الطاقة الاستيعابية لم ترتفع إلا بنسبة 0.

2%، وهي زيادة محدودة مقارنة بما كانت تخطط له المجموعة قبل اتساع أثر الحرب في المنطقة ومشكلات توفر الطائرات".

وخصصت المجموعة في بيانها جزءاً لتأثير الحرب على شبكة رحلاتها، موضحة أن" منطقة الخليج كانت تمثل نحو 3% من طاقتها قبل بداية الحرب".

وذكرت أنّ" شركاتها علقت أو خفضت رحلات إلى وجهات في المنطقة، بينها أبوظبي وعمّان والبحرين والدوحة ودبي، قبل تعليق جدة ابتداء من 24 إبريل/ نيسان".

وقالت إنها" حاولت إعادة توزيع جزء من هذه الطاقة نحو وجهات بديلة، بينها سنغافورة وبانكوك والمالديف والهند ونيروبي وأميركا اللاتينية والجزر الإسبانية"، لكنها أبقت نبرة الحذر بشأن الأشهر المقبلة.

أما في بند الوقود، فقالت المجموعة إن" أسعار وقود الطائرات ارتفعت بقوة منذ نهاية فبراير/ شباط، بسبب الحرب في المنطقة واضطراب الشحن وصادرات النفط عبر مضيق هرمز، حتى بلغ السعر الفوري لوقود الطائرات في نهاية مارس/ آذار نحو 1725 دولاراً للطن المتري، أي قرابة ضعف مستواه في نهاية فبراير/ شباط".

وتوقعت زيادة ملموسة في كلفة الوقود ما بعد إبريل/ نيسان.

وبالصورة ذاتها، جاءت أرقام" لوفتهانزا" الألمانية، التي أعلنت أول أمس الأربعاء، نتائج أفضل من العام السابق في الربع الأول، إذ ارتفعت إيراداتها 8% إلى 8.

7 مليارات يورو، وتحسن الخسارة التشغيلية المعدلة، لكنها أقرّت في المقابل بأن الحرب في المنطقة وارتفاع أسعار الكيروسين فرضا ضغطاً كبيراً على قاعدة التكاليف.

وقال رئيسها التنفيذي، كارستن شبور، في بيان، إنّ" الأزمة في الشرق الأوسط وارتفاع الوقود والقيود التشغيلية تمثل تحدياً كبيراً للطيران العالمي وللمجموعة".

أما المدير المالي لـ" لوفتهانزا"، تيل شترايشرت، فقال في البيان نفسه إنّ" الوضع الحالي يجبر الشركة على فحص كل الأدوات المتاحة لخفض التكاليف وتحسين الكفاءة وتقليل المخاطر"، مضيفاً أنّ" الربح السنوي قد يكون أقل مما كان متوقعاً في البداية".

في وقت توقعت فيه المجموعة أن" تؤدي أسعار الكيروسين المرتفعة إلى كلفة إضافية قدرها 1.

7 مليار يورو في 2026، رغم أنها غطت نحو 80% من احتياجاتها من الوقود عبر أدوات التحوط".

وفي السياق نفسه حذرت الخطوط الجوية الفرنسية" كيه إل إم"، من الضغط نفسه.

ففي 30 إبريل/ نيسان الماضي، نقلت" رويترز" عن الرئيس التنفيذي بن سميث، قوله، في بيان نتائج الربع الأول، إن" ارتفاع أسعار الوقود لم يظهر بعد في النتائج المعلنة، لكنه سيثقل كاهل الأرباع المقبلة".

وتوقعت المجموعة أن" تبلغ فاتورة الوقود 9.

3 مليارات دولار في 2026، بزيادة 2.

4 مليار دولار عن 2025، بينها 1.

1 مليار دولار في الربع الثاني وحده".

وقال بن سميث للمحللين، وفق" رويترز"، إن" المجموعة لن تكون قادرة على تعويض الزيادة في التكاليف بالكامل خلال الفصول المقبلة.

لذلك خفضت الخطوط الجوية الفرنسية توقعاتها لنمو الطاقة الاستيعابية إلى ما بين 2% و4%، بعدما كانت تراهن سابقاً على زيادة بين 3% و5%".

الحرب تعيد رسم خريطة الجووسط هذه الضغوط، يأتي عامل إضافي في الولايات المتحدة مع اختفاء شركة الطيران منخفضة التكلفة" سبيريت"، التي كانت تؤدي دوراً خاصاً في كبح الأسعار.

فقد ذكرت" رويترز" السبت الماضي أن" الشركة المفلسة كانت تستعد لوقف عملياتها، بعدما انتهى اجتماع مجلس الإدارة من دون اتفاق على خطة إنقاذ".

ولا ترتبط أهمية" سبيريت" بحجمها فقط، بل بدورها في فرض نموذج الأسعار المنخفضة جداً.

فقد كانت تبيع التذكرة الأساسية بأسعار زهيدة، ثم تترك للراكب حرية دفع ثمن الخدمات الإضافية مثل الأمتعة أو اختيار المقعد.

هذا النموذج دفع شركات كبرى إلى إطلاق فئات أرخص، وأجبر السوق على التعامل مع مسافر يبحث عن أقل سعر ممكن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك