روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

"هانتا" يكشف الوجه المخفي للرحلات البحرية الفاخرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

بين المسابح الفاخرة، والعروض الترفيهية، والمطاعم المفتوحة على مدار الساعة، تبدو الرحلات البحرية بالنسبة للكثيرين تجربة مثالية للهروب من ضغوط الحياة. لكن خلف هذه الصورة الحالمة، يرى خبراء الصحة العامة ...

ملخص مرصد
أثارت الاشتباهات بتفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية قبالة سواحل غرب أفريقيا، مخاوف بشأن تحول السفن الفاخرة إلى بؤر لانتشار الأمراض المعدية. يحذر خبراء الصحة من أن التصميم الداخلي للسفن، الذي يجمع بين مساحات مغلقة ومزدحمة، يسهل انتقال العدوى بسرعة يصعب احتواؤها. وتعود المخاوف إلى تجارب سابقة مثل تفشي كورونا على متن دايموند برينسس عام 2020، الذي أصيب فيه مئات الركاب.
  • تفشي محتمل لفيروس هانتا على سفينة قبالة غرب أفريقيا (بحسب تقارير صحية)
  • السفن السياحية بيئة مثالية لانتشار الفيروسات بسبب المساحات المغلقة (بحسب خبراء الأوبئة)
  • تفشي كورونا على دايموند برينسس عام 2020 أصاب 700 شخص وخلف 10 وفيات
أين: غرب أفريقيا / سواحل غرب أفريقيا

بين المسابح الفاخرة، والعروض الترفيهية، والمطاعم المفتوحة على مدار الساعة، تبدو الرحلات البحرية بالنسبة للكثيرين تجربة مثالية للهروب من ضغوط الحياة.

لكن خلف هذه الصورة الحالمة، يرى خبراء الصحة العامة بيئة مثالية لانتشار الأمراض المعدية بسرعة قد يصعب احتواؤها.

ومع تصاعد القلق العالمي بعد الاشتباه في تفشي فيروس" هانتا" على متن سفينة سياحية قبالة سواحل غرب أفريقيا، عاد الجدل مجدداً حول سبب تحوّل السفن السياحية مراراً إلى مسرح لتفشي الفيروسات والبكتيريا.

مدينة عائمة.

لكنها مغلقةيشبّه خبراء الأوبئة السفينة السياحية بـ" مدينة صغيرة عائمة"؛ فهي تضم مطاعم ومسارح ومصاعد وكبائن ومطابخ وأنظمة مياه وأماكن تجمُّع داخلية.

وهذا يُوفِّر راحةً كبيرة، ولكنه يعني أيضاً أنه بمجرد دخول العدوى على متنها، يُمكنها الانتشار في أرجاء السفينة بطرق يصعب السيطرة عليها.

ورغم أن هذا التصميم يوفر الراحة والرفاهية للمسافرين، فإنه يخلق في المقابل شبكة مترابطة تجعل انتقال العدوى أسرع بكثير بمجرد دخول أي فيروس أو بكتيريا إلى السفينة.

" دايموند برينسس".

الحدث الذي لا يُنسىيظل تفشي فيروس كورونا على متن السفينة" دايموند برينسس" عام 2020 المثال الأشهر عالمياً على فكرة مدى خطورة انتشار الأمراض في الرحلات البحرية.

ففي ذروة الجائحة، خضع نحو 3700 راكب وعضو من الطاقم للحجر الصحي قبالة السواحل اليابانية، بعدما تحولت السفينة إلى بؤرة عدوى ضخمة.

وأُصيب أكثر من 700 شخص بالفيروس، بينما تُوفي 10 ركاب.

ووجد الباحثون أن ظروف السفينة سهّلت انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأشارت نماذجهم إلى أن إجراءات الصحة العامة، كالعزل والحجر الصحي، حالت دون وقوع حالات أكثر بكثير، لكنها أظهرت أيضاً أن استجابةً مبكرةً كانت ستُحدّ من تفشي المرض بشكلٍ أكبر.

ولا يرتبط خطر العدوى بالسفن السياحية بكورونا وهانتا فقط، إذ يُعد" نوروفيروس" أو ما يعرف بـ" فيروس القيء" أكثر الأمراض شهرة في هذا النوع من الرحلات.

وينتقل الفيروس بسرعة كبيرة عبر الطعام الملوث، والأسطح المشتركة، والمخالطة المباشرة بين الأشخاص، ما يجعل السفن بيئة مثالية له.

وجد الباحثون 127 تقريراً عن تفشّي فيروس نوروفيروس على متن سفن الرحلات البحرية، ويرتبط العديد منها بتلوث الطعام والأسطح، فضلاً عن انتقال العدوى من شخص لآخر.

كما أظهر تقرير حديث من الولايات المتحدة أن فيروس نوروفيروس ينتشر بسرعة كبيرة بين الأفراد على متن سفن الرحلات البحرية.

ولا تقتصر المخاطر على الطعام أو الاختلاط المباشر، فأنظمة التهوية داخل السفن قد تتحول أيضاً إلى عامل مساعد على انتشار العدوى، خصوصاً في المساحات المغلقة والمزدحمة مثل المطاعم والمسارح والممرات الداخلية.

ويحذر الخبراء من أن ضعف التهوية أو عدم كفاءة فلاتر تنقية الهواء قد يسمح بانتقال الفيروسات بسهولة أكبر بين الركاب.

تعتمد التهوية في السفن بشكل كبير على المساحات الداخلية التي يقضي فيها الركاب أوقاتاً طويلة معاً.

وقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على جودة الهواء في سفن الرحلات البحرية أن الأمراض تنتشر بسهولة أكبر في الأماكن المزدحمة والمغلقة، مثل الكبائن والمطاعم وأماكن الترفيه، إذا لم يكن نظام التهوية فعالاً.

وتلعب عوامل مثل دوران الهواء النقي بشكل كافٍ، واستخدام فلاتر متخصصة، وتقنيات تنقية الهواء، دوراً هاماً في الحفاظ على سلامة الركاب.

أما أنظمة المياه والمنتجعات الصحية، فتشكل بدورها تهديداً مختلفاً، إذ يمكن أن تنمو فيها بكتيريا خطيرة تسبب مرضاً يصيب الرئتين يدعى داء الفيالقة، وينتقل عبر استنشاق رذاذ المياه الملوثة في أحواض الجاكوزي أو الحمامات.

" هانتا" يعيد المخاوف إلى الواجهةوجاءت هذه المخاوف مجدداً بعد الاشتباه في تفشي فيروس" هانتا" على متن سفينة فاخرة قبالة غرب أفريقيا، حيث خضع أكثر من 150 شخصاً للحجر داخل مقصوراتهم بعد تسجيل إصابات ووفيات أثارت قلقاً عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك