فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

النهضة و«الخلاص» تطالبان بالإفراج عن البحيري وتستنكران توظيف القضاء التونسي لتصفية الخصوم السياسيين

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

تونس –«القدس العربي»: أدانت حركة النهضة وجبهة الخلاص الوطني في تونس الأحكام الصادرة في حق نائب رئيس الحركة، نور الدين البحيري، ونجل رئيسها معاذ الغنوشي، وطالبتا بالتوقف عن توظيف القضاء لتصفية الخصوم ا...

ملخص مرصد
أدان تحالف حركة النهضة وجبهة الخلاص الوطني الأحكام القضائية الصادرة ضد نائب رئيس النهضة نور الدين البحيري ونجل رئيسها معاذ الغنوشي، وطالبا بالإفراج الفوري عنهما. وجاءت الأحكام بتهم تتعلق بتسهيل منح جوازات سفر لأجانب متورطين في قضايا إرهابية، فيما نفت الحركة صحة التهم ووصفتها بأنها ملف مفبرك. كما استنكرت الحركة توظيف القضاء لتصفية الخصوم السياسيين في تونس.
  • حكمت محكمة تونسية بسجن البحيري 20 عاما ومعاذ الغنوشي 30 عاما بتهمة تسهيل منح جوازات سفر
  • طالبت النهضة والخلاص بوقف توظيف القضاء لتصفية الخصوم السياسيين والإفراج عن المعتقلين
  • أكدت النهضة أن الملف مفبرك وأن المتهمين حصلوا على الجنسية قبل 30 عاما من تولي البحيري وزارة العدل
من: نور الدين البحيري، معاذ الغنوشي، حركة النهضة، جبهة الخلاص الوطني أين: تونس

تونس –«القدس العربي»: أدانت حركة النهضة وجبهة الخلاص الوطني في تونس الأحكام الصادرة في حق نائب رئيس الحركة، نور الدين البحيري، ونجل رئيسها معاذ الغنوشي، وطالبتا بالتوقف عن توظيف القضاء لتصفية الخصوم السياسيين في تونس.

وقضت محكمة تونسية، الخميس، بسجن البحيري 20 عاما، ومعاذ الغنوشي ثلاثين عاماً، بتهمة «تسهيل منح جوازات سفر ووثائق الجنسية التونسية لأجانب متورطين بقضايا إرهابية».

وأكدت الحركة، في بيان على موقع فيسبوك، أن القضبة المذكورة «انطلقت بتصريحات وزير الداخلية السابق توفيق شرف الدين في 2022 في ندوة صحفية لتبرير ما اعتبرته عديد المنظمات الحقوقية إخفاء قسرياً في حق الأستاذ نور الدين البحيري بتاريخ 31 ديسمبر/كانون الأول 2021 والذي انتهى بوضعه في إقامة جبرية خاض في أثنائها إضراب جوع مدة 67 يوماً متواصلة.

وأصدرت النيابة العمومية آنذاك بلاغاً استغربت فيه من مضمون تلك التصريحات».

وأكدت أنه «ثبت لدى هيئة الدفاع أن الملف مفبرك، وتقدمت بشكايات في التدليس ضد عديد الأطراف المورطة في ذلك، ولكن لم يتم البت فيها إلى حدود الساعة، ما يؤكد الصبغة السياسية للقضية.

كما أن الأشخاص المتهمين بتمتعهم بشهادات جنسية سبق أن حصلوا على الجنسية التونسية سنوات 1982 و1983 أي قبل ثلاثين سنة من تولي الأستاذ البحيري مهام وزارة العدل.

وهم غير مدرجين بأي قوائم للدولة التونسية.

ورغم ذلك، أبقي على الصبغة الإرهابية للملف».

ونددت الحركة بـ»هذه الأحكام الجائرة المنبثقة عن مسار قضائي يفتقر للاستقلالية وتوظفه السلطة في تصفية خصومها عبر محاكمات غابت عنها أدنى شروط العدالة والنزاهة، على غرار الأحكام والمحاكمات الأخرى الصادرة بحق عدد كبير من السياسيين والحقوقيين والإعلاميين ورجال الأعمال ونشطاء المجتمع المدني».

كما حملت السلطة مسؤولية انهيار مؤسسات الدولة، معتبرة أن الأخيرة «تعيش في عزلة تامّة عن نبض الشارع.

وبدل مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تخنق المواطن، اختارت الهروب إلى الأمام عبر محاكمات استعراضية لن تصمد أمام أي قضاء مستقل».

كما دعت إلى «التوقف عن هذه المحاكمات الجائرة، وإطلاق سراح الأستاذ نور الدين البحيري وكل المعتقلين السياسيين، والكف عن انتهاك الحقوق والحريات وخرق متطلبات العدالة وحقوق الإنسان».

وعبرت جبهة الخلاص الوطني عن إدانتها للأحكام الصادرة فيما يُعرف بـ «قضية الجوازات»، معتبرة أنّ «تواصل المحاكمات ذات الخلفيات السياسية يكشف عن الإمعان في توظيف القضاء في تصفية الخصوم وإخضاع الفضاء العام لمنطق التخويف والترهيب».

كما اعتبرت أن الحكم ضد البحيري ومعاذ الغنوشي «يثير مخاوف جدّية تتعلّق بسلامة المعطيات المعتمدة في الإحالة والمحاكمة، إذ تضمّنت نصوص الإحالة أنّ المعنيّ بالأمر «مصنّف دوليا ووطنيا ضمن قائمات الإرهاب»، في حين أنّ مراسلة صادرة عن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب موجّهة إلى قاضي التحقيق المتعهّد بالملف بتاريخ 11 فيفري 2022، أفادت بوضوح أنّ المعني بالأمر أُدرج بالقائمة الدولية للجزاءات بتاريخ 10 أبريل 2003 ثم وقع حذف اسمه منها بتاريخ 10 أوت 2009، كما أكّدت أنّه «غير مدرج» بالقائمة الوطنية للأشخاص والكيانات المرتبطة بالجرائم الإرهابية».

وأكدت تضامنها الكامل مع كافة المعتقلين والمحكوم عليهم على خلفية آرائهم أو نشاطهم السياسي والإعلامي والحقوقي.

كما دعت الجبهة إلى «احترام ضمانات المحاكمة العادلة واستقلال القضاء، والكفّ عن توظيف التشريعات الجزائية لتقييد حرية التعبير، والإفراج عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وفتح حوار وطني جامع يضع حدّاً لحالة الاحتقان والانقسام التي تعيشها البلاد».

كما دعت مختلف القوى الوطنية والديمقراطية والحقوقية إلى «مواصلة الدفاع المشترك عن الحريات ودولة القانون، في مواجهة مناخ متصاعد من التضييق والانفراد بالسلطة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك