بيروت – «القدس العربي»: تشارك وزيرة السياحة اللبنانية لورا لحود في افتتاح جناح لبنان في المعرض الدولي للفنون «بينالي البندقية»، والذي يفتح أبوابه للجمهور في اليوم السبت ويستمر إلى 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
يقام الجناح اللبناني في بينالي البندقية برعاية وزارة الثقافة اللبنانية، وتنظمه الجمعية اللبنانية للفنون البصرية.
ويضم هذا الجناح عملاً فنياً غامراً للفنان نبيل نحّاس بعنوان «تعدد بلا حدود»، وبتنسيق من الدكتورة ندى غندور.
فيما تولى كل من شارل كتّانة، ونيكولا فيّاض من استوديو الهندسة المعمارية الشرقية تصميم الجناح.
إلى وزيرة السياحة حضرت افتتاح الجناح اللبناني سفيرة لبنان في ايطاليا كارلا جزّار، وممثلين عن المؤسسات الشريكة، ومدعوين من الجالية اللبنانية وأصدقاء لبنان.
وكانت كلمات لكل من الوزيرة والسفيرة، وللدكتورة ندى غندور، حيث أكدت أنه «في هذه الأوقات العصيبة، يكتسب حضور لبنان على هذا المسرح الدولي أهمية خاصة ومعنى عميقاً.
فبدلاً من أن يكون هذا الجناح منفصلاً عن الواقع، نراه يؤكّد وجودَنا ويُسهم في الحفاظ على هويّتنا».
أما الفنان نبيل نحّاس فعبّر عن فخره بتمثيل لبنان في بينالي البندقية.
وقال: «إن ممارساتي الفنية متجذّرة، وعميق التجذّر في تراث هذا البلد الثري والكثيف تاريخيًّ.
فعلى مدى آلاف السنوات، تميزت هذه الأرض بتنوعها الثقافيّ اللافت.
حتى قبل وجود الفينيقيين بزمن طويل تعدّدت الثقافات في لبنان، وكان هذا الأخير ذو طابع عالمي.
وهذا التنوع بالتحديد متأصّل في هويّتنا».
ويمتد التجهير على 45 متراً، ويتواجد في موقع «أرسينال».
ويتألف من 26 لوحة أكريليك على قماش بارتفاع ثلاثة أمتار.
ويستلهم نبيل نحاس من تأثيرات البحر الأبيض المتوسط وما وراءها اليونانية، والرومانية، واليهودية، والمسيحية، والبيزنطية، والإسلامية ليُبدع لغةً تُعبّر عن التعددية.
تعكس هذه العناصر خاصية لبنان ذو الثقافات المتعددة.
لبنان المركب والكثيف والنابض بالحياة، والمتأثّر بالحضارات المتعاقبة عليه.
يعد نبيل نحّاس أحد أبرز الفاعلين في المشهد الفني المعاصر.
هو رسّام لبناني – أمريكي ولد في بيروت العام 1949، وتدخل أعماله ضمن مؤسّسات مهمة حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك