35 ألف شجرة في عام واحد.
مسؤول فلسطيني لـ" سبوتنيك": استهداف الشجر في الضفة يرتقي لمستوى الحربقال مدير دائرة النشر والتوثيق في" هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، أمير داوود، إن ما ترتكبه إسرائيل بحق الشجر الفلسطيني يرتقي إلى مستوى الحرب الممنهجة.
08.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/07/09/1102519659_0: 160: 3072: 1888_1920x0_80_0_0_d8f97cce9c5954ea18117bf5c3c595ed.
jpg.
webpوأضاف داوود، في تصريحات لـ" سبوتنيك"، أن المعطيات المرصودة خلال السنوات الخمس الأخيرة تؤكد وجود تصاعد كبير وخطير في استهداف البيئة الفلسطينية، حيث تترجم الأرقام هذا العدوان بالانتقال من استهداف 12 ألف شجرة وصولًا إلى تحطيم واقتلاع أكثر من 35 ألف شجرة خلال عام 2025، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول النوايا الحقيقية للسلطات الإسرائيلية من وراء هذه الجرائم.
وأكد أن الشجرة هي الحامي الأول للأرض الفلسطينية أمام محاولات المصادرة والتهويد، مشيرًا إلى أن لجوء إسرائيل لعمليات الاقتلاع والتسميم والتحطيم يكشف بوضوح عن مخططات لمصادرة هذه الأراضي في المستقبل القريب.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن العامين الماضيين شهدا كثافة لافتة في إصدار ما يسمى أوامر اتخاذ الوسائل الأمنية، مؤكدًا أن هذه الأوامر العسكرية تهدف بشكل مباشر إلى إزالة الغطاء الشجري، حيث أصدرت إسرائيل في عام 2025 ما يقرب من 45 أمرًا عسكريًا وإداريًا لإزالة طبقات شجرية واسعة، بذريعة أنها تشكل تهديدًا على الشوارع والمواقع الاستيطانية.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أن جهاز الإدارة المدنية اقتلع نحو 3000 شجرة زرعها فلسطينيون في شمال الضفة الغربية، زاعمًا أنها تقع على أراضٍ تابعة لإسرائيل.
وجاء اقتلاع 3000 شجرة، الأربعاء الماضي، في أعقاب عمليات إزالة أشجار أخرى عديدة نفذتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية.
وأفادت تقارير إعلامية غربية، بأن فرنسا والسويد دعتا المفوضية الأوروبية إلى تشديد القيود على الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفرض رسوم جمركية وضوابط استيراد أكثر صرامة.
وكانت إسرائيل قد أقرت، في 8 فبراير/شباط، إجراءات تهدف إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية، من بينها رفع القيود عن بيع الأراضي للمستوطنين.
ويأتي ذلك رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الصادر عام 2016، والذي يدعو إلى وقف النشاط الاستيطاني، وهو القرار الذي رفضت إسرائيل الالتزام به.
https: //sarabic.
ae/20260425/انطلاق-أول-انتخابات-بلدية-في-غزة-والضفة-الغربية-منذ-20-عاما-1112862682.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260424/الاستيطان-يقطع-طريق-طلبة-مدرسة-أم-الخير-جنوبي-الضفة-الغربية-صور-وفيديو-1112843921.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260403/مسؤول-فلسطيني-لـسبوتنيك-نقلة-نوعية-وخطيرة-في-النشاط-الاستيطاني-بالضفة-الغربية-1112267864.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/07/09/1102519659_171: 0: 2902: 2048_1920x0_80_0_0_e3511828e6525d174a812873fc7d3359.
jpg.
webpحصري, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, أخبار إسبانياوأضاف داوود، في تصريحات لـ" سبوتنيك"، أن المعطيات المرصودة خلال السنوات الخمس الأخيرة تؤكد وجود تصاعد كبير وخطير في استهداف البيئة الفلسطينية، حيث تترجم الأرقام هذا العدوان بالانتقال من استهداف 12 ألف شجرة وصولًا إلى تحطيم واقتلاع أكثر من 35 ألف شجرة خلال عام 2025، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول النوايا الحقيقية للسلطات الإسرائيلية من وراء هذه الجرائم.
وأكد أن الشجرة هي الحامي الأول للأرض الفلسطينية أمام محاولات المصادرة والتهويد، مشيرًا إلى أن لجوء إسرائيل لعمليات الاقتلاع والتسميم والتحطيم يكشف بوضوح عن مخططات لمصادرة هذه الأراضي في المستقبل القريب.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن العامين الماضيين شهدا كثافة لافتة في إصدار ما يسمى أوامر اتخاذ الوسائل الأمنية، مؤكدًا أن هذه الأوامر العسكرية تهدف بشكل مباشر إلى إزالة الغطاء الشجري، حيث أصدرت إسرائيل في عام 2025 ما يقرب من 45 أمرًا عسكريًا وإداريًا لإزالة طبقات شجرية واسعة، بذريعة أنها تشكل تهديدًا على الشوارع والمواقع الاستيطانية.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أن جهاز الإدارة المدنية اقتلع نحو 3000 شجرة زرعها فلسطينيون في شمال الضفة الغربية، زاعمًا أنها تقع على أراضٍ تابعة لإسرائيل.
وجاء اقتلاع 3000 شجرة، الأربعاء الماضي، في أعقاب عمليات إزالة أشجار أخرى عديدة نفذتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية.
ومؤخرًا، حثّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاتحاد الأوروبي على إنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، مؤكدًا" عدم إمكانية التعامل مع حكومة تنتهك القانون الدولي وبالتالي مبادئ وقيم الاتحاد الأوروبي"، وفق تعبيره.
وأفادت تقارير إعلامية غربية، بأن فرنسا والسويد دعتا المفوضية الأوروبية إلى تشديد القيود على الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفرض رسوم جمركية وضوابط استيراد أكثر صرامة.
وكانت إسرائيل قد أقرت، في 8 فبراير/شباط، إجراءات تهدف إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية، من بينها رفع القيود عن بيع الأراضي للمستوطنين.
ويأتي ذلك رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الصادر عام 2016، والذي يدعو إلى وقف النشاط الاستيطاني، وهو القرار الذي رفضت إسرائيل الالتزام به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك