الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

العرب يتحدون فى مواجهة فتنة أهل الشر.. مشاهد الأخوة العربية تفضح تحريض الإخوان.. استقبال الرئيس السيسى فى جولته الخليجية الأخيرة يكشف حجم الفشل الإخوانى فى صناعة أزمات وهمية بين الأشقاء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تلقت جماعة الإخوان الإرهابية ضربة جديدة وموجعة بعد الجولة الخليجية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي كشفت بالصوت والصورة حجم الأكاذيب التي ظلت الجماعة تروجها لسنوات حول وجود خلافات وأزمات بين مصر...

ملخص مرصد
كشفت الجولة الخليجية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي حجم الأكاذيب التي روّجتها جماعة الإخوان حول وجود خلافات بين مصر ودول الخليج، حيث استقبلت الإمارات الرئيس السيسي بحفاوة جماهيرية كبيرة. وأكد المشهد حجم العلاقات القوية بين مصر ودول الخليج، فضحًا لمحاولات جماعة الإخوان تحريض الشعوب وإشعال الفتن. كما أبرزت الجولة تماسك الصف العربي في مواجهة الحملات التخريبية التي تستهدف استقرار المنطقة.
  • استقبال حافل للرئيس السيسي في أبوظبي من قبل المواطنين والإماراتيين
  • جماعة الإخوان تتحول إلى منصة لبث الشائعات وتحريض الشعوب
  • الجولة الخليجية كشفت تماسك العلاقات العربية في مواجهة الفتن
من: الرئيس عبد الفتاح السيسي، جماعة الإخوان الإرهابية أين: الإمارات العربية المتحدة، مصر

تلقت جماعة الإخوان الإرهابية ضربة جديدة وموجعة بعد الجولة الخليجية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي كشفت بالصوت والصورة حجم الأكاذيب التي ظلت الجماعة تروجها لسنوات حول وجود خلافات وأزمات بين مصر وأشقائها العرب، فبينما كانت الكتائب الإلكترونية الإخوانية تمارس هوايتها المعتادة في بث السموم والتحريض واختلاق التوترات الوهمية، جاءت مشاهد الاستقبال الحافل للرئيس السيسي في الإمارات لتسحق هذه الروايات تحت أقدام الحقيقة.

الجماعة التي تحولت إلى ماكينة كذب إلكترونية، لم تعد تملك سوى الشائعات المفبركة والتسريبات الوهمية والعناوين المسمومة التي تُدار من غرف التحريض، في محاولة بائسة لضرب العلاقات المصرية الخليجية وإشعال الفتنة بين الشعوب العربية، لكن ما حدث على أرض الواقع خلال الجولة الخليجية الأخيرة فضح هذا المخطط بالكامل، وأكد أن العلاقات بين مصر وأشقائها أقوى بكثير من حملات التحريض الرخيصة التي تبثها منصات الجماعة ليل نهار.

استقبال أبوظبي يدفن أكاذيب الإخوانوشهدت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة استقبالًا حافلًا في مدينة أبوظبي، وسط أجواء من الترحيب الكبير من المواطنين والأسر والأطفال الذين حرصوا على التواجد في محيط الزيارة، في مشهد عكس حجم المحبة والتقدير الذي تحظى به مصر داخل دولة الإمارات.

هذا المشهد عكس بصورة واضحة عمق العلاقات المصرية الإماراتية، وحالة التقدير المتبادل بين الشعبين، كما أكد متانة الروابط السياسية والشعبية التي تجمع البلدين في مختلف الملفات والقضايا المشتركة.

جماعة تعيش على الفتنة بعد انهيار مشروعهاالإخوان لم يعودوا تنظيمًا سياسيًا بقدر ما أصبحوا منصة دائمة لنشر الفوضى والكراهية، فبعد سقوط مشروعهم وانكشاف خطابهم أمام الشعوب، تحولت الجماعة إلى جيش إلكتروني مهمته الوحيدة بث الشائعات وضرب الثقة بين الدول العربية.

ولذلك لا تمر مناسبة عربية أو لقاء سياسي أو زيارة رسمية إلا وتتحرك معها اللجان الإلكترونية لنشر الأكاذيب ومحاولة تصوير العلاقات العربية وكأنها على حافة الانهيار، رغم أن الواقع يكشف يومًا بعد يوم تماسكًا أكبر وتنسيقًا أوسع بين الدول العربية.

الصف العربي يربك غرف التحريضالجولة الخليجية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت امتدادًا لمسار طويل من التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وأشقائها العرب، وعكست بوضوح حجم التفاهم السياسي والتوافق الاستراتيجي تجاه قضايا المنطقة، في ظل علاقات راسخة تقوم على المصالح المشتركة ووحدة المصير والتعاون الممتد على مختلف المستويات.

كما أكدت التحركات واللقاءات المتبادلة بين القيادات العربية، أن المنطقة باتت أكثر تماسكًا في مواجهة محاولات العبث بأمنها واستقرارها، وأكثر إدراكًا لطبيعة الحملات الممنهجة التي تستهدف بث الشكوك وإثارة الفتن بين الدول العربية، عبر أدوات إلكترونية وتنظيمات اعتادت الاستثمار في الفوضى والتحريض ونشر الأكاذيب لتحقيق أهداف تخريبية تخدم أجندات معادية لاستقرار المنطقة.

مشاهد الأخوة العربية تصفع حملات الكراهيةالصور التي خرجت من أبوظبي، وحالة الترحيب الشعبي الواسعة، والرسائل السياسية الواضحة بين القيادات العربية، كلها جاءت كصفعة مباشرة على وجه حملات التحريض الإخوانية، التي حاولت عبثًا إقناع الرأي العام بوجود أزمات لا وجود لها إلا داخل عقول القائمين عليها.

الحقيقة تنتصر.

والإخوان يغرقون في أكاذيبهموفي كل مرة تعيد فيها الجماعة تشغيل أسطوانة" الخلافات العربية"، يأتي الواقع ليفضحها بصورة أكثر قسوة.

فالعلاقات المصرية الخليجية تتحرك للأمام سياسيًا واقتصاديًا واستراتيجيًا، بينما تغرق الجماعة أكثر في مستنقع الأكاذيب والتحريض والفشل.

وما بين صور الاستقبال الحافل، ورسائل التقدير المتبادل، والمواقف العربية الموحدة، يتأكد أن حملات الفتنة التي تقودها جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد قادرة إلا على إنتاج الضجيج، أما الحقيقة فباتت أوضح وأقوى من أن تخفيها منشورات مشبوهة أو حسابات مأجورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك