وأوضح الرحبي أن لقاء السلطان هيثم بن طارق بالرئيس السيسي يجسد حجم التنسيق المستمر والمكثف بين القيادتين تجاه مختلف القضايا والتحديات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجًا عربيًا متميزًا للشراكة القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة المصير.
وأضاف السفير العُماني أن المباحثات بين الزعيمين تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وما تشهده من تطورات متسارعة تتطلب تعزيز التشاور والتنسيق العربي المشترك.
وأشار إلى أن مصر وسلطنة عُمان تؤكدان دائمًا ثوابتهما السياسية القائمة على أولوية الحوار والحلول السلمية، وضرورة العمل على خفض التصعيد وتغليب المسارات الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية.
وشدد الرحبي على حرص القاهرة ومسقط على مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي وصون مصالح شعوب المنطقة، مؤكدًا أن نهج البلدين القائم على الحكمة والاعتدال يدعم كافة الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك