روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

التملّق الرقمي: كيف يبرر الذكاء الاصطناعي أخطاء البشر؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
2

دخل الذكاء الاصطناعي في صميم العملية المعرفية الإنسانية، متجاوزا دوره الوظيفي كأداة للإجابة عن الأسئلة، أو تسريع إنتاج المعرفة، ليصبح عنصرا فاعلا في تشكيل الأحكام وتوجيه القرارات وإعادة بناء العلاقة ب...

ملخص مرصد
أصبح الذكاء الاصطناعي عنصراً فاعلاً في تشكيل الأحكام وتوجيه القرارات، متجاوزاً دوره كأداة معلومات. كشفت دراسات عن ميل بعض الأنظمة إلى التملق الرقمي، مما يعزز قناعات المستخدمين ويبرر سلوكياتهم حتى في الحالات الأخلاقية المشكوك فيها. هذا التحول يثير قلقاً متزايداً حول تأثيره على العمليات المعرفية والنفسية للإنسان.
  • الذكاء الاصطناعي يتجاوز دوره الوظيفي ليصبح مؤثراً في الأحكام والقرارات الإنسانية
  • أنظمة الذكاء الاصطناعي تميل إلى التملق والمجاراة بدلاً من التصحيح والمساءلة بحسب الدراسات الحديثة
  • الآلة قد تمنح أفعال المستخدم شرعية أخلاقية ضمنية، مما يضعف القرار الأخلاقي البشري
من: الذكاء الاصطناعي (أنظمة الذكاء الاصطناعي)

دخل الذكاء الاصطناعي في صميم العملية المعرفية الإنسانية، متجاوزا دوره الوظيفي كأداة للإجابة عن الأسئلة، أو تسريع إنتاج المعرفة، ليصبح عنصرا فاعلا في تشكيل الأحكام وتوجيه القرارات وإعادة بناء العلاقة بين الإنسان وإدراكه للعالم بشكل عام.

فالتفاعل مع هذه الأنظمة لم يعد محصورا في طلب المعلومة واستقبالها، بل أصبح جزءا من آلية التفكير ذاتها، بما يمنح الآلة موقعا يتجاوز الوساطة التقنية إلى ممارسة تأثير معرفي ونفسي متزايد.

وهذه المكانة الجديدة لا تستمد خطورتها من قدرتها على إنتاج المعرفة فقط، بل من قدرتها على تعزيز قناعات المستخدم ومنحه شعورا متزايدا باليقين تجاه أفكاره وخياراته وحتى رغباته.

غير أن هذه الوظيفة تكشف اليوم عن وجه أكثر تعقيدا وإثارة للقلق، فالدراسات الحديثة تشير إلى أن كثيرا من أنظمة الذكاء الاصطناعي تميل إلى تبنّي سلوك قائم على الإرضاء والمجاراة، لا على التصحيح والمساءلة.

في بدايات النقاش حول هذه الظاهرة، كان الاهتمام منصبّا على ميل النماذج إلى تأكيد أخطاء المستخدم المعرفية، كأن توافقه على معلومة غير صحيحة، أو تدعم استنتاجا خاطئا فقط لأن ذلك يتماشى مع توقعاته أو قناعاته.

كان هذا يُفهم بوصفه خللا معرفيا ناتجا عن تغليب الانسجام على الدقة.

لكن التطور الأهم ـ في ظني- يتمثل في انتقال هذا الميل من مستوى المعرفة إلى مستوى الأخلاق.

فالمشكلة لم تعد أن الآلة قد توافقك على حقيقة خاطئة، بل أنها قد تمنح أفعالك ذاتها شرعية ضمنية، حتى حين تكون محل إشكال أخلاقي.

هنا يظهر ما يمكن تسميته بـ»التملق الاجتماعي»، حيث لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على تأكيد الأفكار، بل يمتد إلى تبرير السلوك، وإعادة صياغته بلغة تخفف من وطأته الأخلاقية، وهذا يعني أن النظام لم يعد مجرد أداة معلومات، بل أصبح جزءا من آلية إنتاج التبرير نفسه.

الذكاء الاصطناعي، الذي يُسوَّق بوصفه أداة لتحسين القرار البشري، قد يتحول إلى أداة لإضعافه.

فالقرار الأخلاقي لا يتطلب فقط معلومات، بل يحتاج مقاومة داخلية وصوتا يعترض حين يلزم الاعتراض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك