الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

الجزائر تحيي ذكرى مجازر ارتكبها الاستعمار الفرنسي في 8 مايو 1945

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

أحيت الجزائر، الجمعة، الذكرى الـ81 لمجازر 8 مايو 1945، التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي بحق الشعب الجزائريين عقب مظاهرات مطالبة بالاستقلال بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بهزيمة النازيين.وفي 8 مايو ...

ملخص مرصد
أحيت الجزائر، الجمعة، الذكرى الـ81 لمجازر 8 مايو 1945 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في سطيف وقالمة وخراطة، وبلغ ضحيتها 45 ألف قتيل بحسب تقديرات رسمية. جرت مراسم الإحياء بإشراف وزير المجاهدين عبد المالك تاشريفت وبحضور الوزيرة الفرنسية أليس روفو. وأكدت الرئاسة الفرنسية أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين بعد أزمة دبلوماسية استمرت نحو عامين.
  • إحياء الذكرى الـ81 لمجازر 8 مايو 1945 في سطيف وقالمة وخراطة
  • تقديرات رسمية تشير إلى 45 ألف قتيل في المجازر
  • حضور وزير المجاهدين الجزائري والوزيرة الفرنسية في المراسم
من: الجزائر، فرنسا، عبد المالك تاشريفت، أليس روفو أين: سطيف وقالمة وخراطة (شرق الجزائر)

أحيت الجزائر، الجمعة، الذكرى الـ81 لمجازر 8 مايو 1945، التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي بحق الشعب الجزائريين عقب مظاهرات مطالبة بالاستقلال بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بهزيمة النازيين.

وفي 8 مايو 1945، ارتكبت قوات الاستعمار الفرنسي مجازر بشعة في مناطق سطيف وقالمة وخراطة، شرق الجزائر العاصمة، ذهب ضحيتها وفق تقديرات رسمية 45 ألف قتيل، عقب خروج جزائريين في مظاهرات للمطالبة باستقلال بلادهم.

وجاء خروج الجزائريين في تلك المظاهرات، لمطالبة فرنسا بالوفاء بوعدها الذي قطعته عندما جندت الجزائريين للقتال إلى جانبها في الحرب العالمية الثانية" 1939-1945" ضد النازية، مقابل تمكينهم من نيل استقلال بلادهم.

وبحسب مراسل الأناضول، جرى إحياء الذكرى بمدينة سطيف" شمال شرق"، بإشراف وزير المجاهدين" المحاربين القدامى" عبد المالك تاشريفت، وبحضور الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية، في بيان، أن" هذه خطوة تعبر عن رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون، في التعامل مع العلاقات بين البلدين بنزاهة واحترام".

واعتبر البيان، أن من شأن هذه الزيارة أن تتيح" إقامة علاقات ثقة" و" إعادة بعث حوار فعال" مع الجزائر، بعد ما يقرب من عامين من الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، بحسب ما نقله موقع" فرنس 24" الحكومي.

وتم وضع إكليل من الزهور على قبر بوزيد سعال، وهو أول قتيل سقط برصاص الجيش الفرنسي حينها، بعدما رفع العلم الجزائري، في المظاهرات التي طالب فيها الجزائريون بالاستقلال.

وعلى هامش مشاركتها في الذكرى، قالت دليلة مرتاني، عضو بمجلس بلدية سان فون بفرنسا، للأناضول، إن الأحداث الأليمة" كانت بمثابة أولى معارك تحرير الجزائر".

وأضافت مرتاني، التي تحمل الجنسيتين الجزائرية والفرنسية، أن" الثامن من مايو هو تاريخ حساس، إذ يعتبر بمثابة المعارك الأولى لتحرير الجزائر"، في إشارة إلى اقتناع الجزائريين حينها بأن الاستقلال لا يؤخذ إلا بالثورة.

واعتبرت إحياء الذكرى" واجبا وطنيا للذاكرة، ونحن بصدد النضال لتمكين هذا الواجب التاريخي".

من جانبه، قال وليد بلعباس، عضو بمجلس بلدية سطيف، للأناضول: " نستذكر اليوم ذكرى مجازر سقط فيها أكثر من 45 ألف شهيد ضحوا من أجل الوطن".

وأكد بلعباس، على هامش مشاركته، أن" ما اقترفته فرنسا الاستعمارية سيظل محفورا في أذهاننا، كما نستذكر تضحيات الأجداد الذين لهم الفضل فيما نعيشه اليوم من استقلال وحرية".

وتشير مصادر تاريخية إلى أن مجازر 8 مايو 1945 استمرت لأكثر من 40 يوماً، استخدمت خلالها القوات الفرنسية أساليب قمع وحشية، بينها الإعدامات الجماعية، وحرق المدنيين أحياء في" أفران الجير"، ورمي معتقلين مقيدين أحياء من أعلى جسر في وادي سحيق بخراطة.

وتأتي ذكرى المجازر هذا العام وسط توتر متصاعد في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بلغ حد تبادل سحب السفراء وطرد دبلوماسيين، في ظل استمرار الخلافات بشأن ملفات الذاكرة والتاريخ الاستعماري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك