تلقى د.
خليل الحية رئيس حركة حماس في قطاع غزة الجمعة العديد من الاتصالات الرسمية العربية والفلسطينية باستشهاد نجله الرابع عزام، بعد عملية اغتيال صهيونية في مدينة غزة.
وقالت حركة حماس في بيان مساء الجمعة أن الحية تلقى اتصالات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير المخابرات المصري حسن رشاد، ووزير المخابرات التركي إبراهيم كالن، ومفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي.
كما تلقى اتصالات من قادة وزعماء الفصائل الفلسطينية وعدد من قادة ورموز الأحزاب العربية وساسة ومفكرين من مختلف الدول العربية والإسلامية.
وأشاد المتصلون بصمود الشعب الفلسطيني وثباته وتضحياته، مؤكدين تضامنهم مع رئيس الحركة في قطاع غزة وعائلته وعموم الشعب الفلسطيني، ومنددين بجرائم الاحتلال من عمليات قتل واغتيال تتم بشكل شبه يومي.
وعبر د.
الحية عن تقديره لهذا التضامن، مؤكدا أن «ما يقوم به العدو الصهيوني تجاه شعبنا يزيد شعبنا قوة وإصرارا على التمسك بحقوقه، ويؤكد صوابية المسار المتواصل حتى تحرير أرضنا وإقامة دولتنا المستقلة وتحقيق تقرير المصير والعودة بإذن الله».
وأول أمس الخميس، قال باسم نعيم القيادي الكبير في حركة (حماس) إن غارة جوية إسرائيلية قتلت أحد أبناء خليل الحية رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة وكبير مفاوضيها في المحادثات التي تجري بوساطة أميركية حول مستقبل القطاع.
وقال مسؤولون بقطاع الصحة وفي حماس إن عزام الحية توفي الخميس متأثرا بإصابته في هجوم إسرائيلي ليل الأربعاء.
وعزام هو الابن الرابع للحية الذي يستشهد في هجمات إسرائيلية.
وأسفرت غارات إسرائيلية سابقة عن استشهاد ثلاثة آخرين من أبناء الحية الذي يعيش خارج القطاع.
ونجا الحية، ولديه سبعة من الأبناء، من محاولات إسرائيلية عديدة لقتله.
وأسفرت غارة إسرائيلية في الدوحة العام الماضي استهدفت قيادات حماس عن استشهاد ابنه، لكن الحية نجا.
واستشهد ابنان آخران في محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله، في غارات على غزة عامي 2008 و2014.
اتهم الحية إسرائيل بمحاولة تقويض جهود الوسطاء الرامية إلى المضي قدما في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، والتي يشرف عليها ما يسمى (مجلس السلام).
وقال الحية «هذه الاستهدافات والخروقات الصهيونية تدلل بشكل واضح أن الاحتلال لا يريد أن يلتزم، لا بوقف الحرب ولا بالمرحلة الأولى».
وردد عشرات الفلسطينيين في غزة هتاف «الله أكبر» خلال تشييع نجل الحية.
وقالت شقيقته «شهادتك يا أخي ويا حبيبي، أنت وأخويا همام وأسامة وحمزة، لن تثني والدي الدكتور خليل الحية عن هذا المبدأ، ولا عن هذه الثوابت».
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس في غزة إن اغتيال نجل زعيم حماس محاولة فاشلة من إسرائيل للتأثير على فريق التفاوض وانتزاع تنازلات سياسية.
وأضاف قاسم لتلفزيون رويترز «نحن نقول إن هذه السياسة المكررة من استهداف القيادات وأبناء القيادات لن تنجح في ابتزاز (انتزاع) موقف سياسي، لا من شعبنا الفلسطيني ولا من قيادة حركة حماس ولا وفدها المفاوض».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك