فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

سوريا توقف ضابطا من عهد الأسد متهم بالضلوع في هجوم كيماوي

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

أعلنت وزارة الداخلية السورية أمس الجمعة توقيف ضابط من عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، واتهمته بالضلوع خلال عام 2013 بهجوم بسلاح كيماوي في الغوطة الشرقية لدمشق.في أغسطس (آب) 2013، اتهم الجيش إبان حكم ...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف ضابط سابق من عهد الأسد بتهمة الضلوع بهجوم كيماوي في الغوطة الشرقية (2013)، الذي أودى بحياة أكثر من 1400 شخص بحسب مصادر أميركية ومنظمات حقوقية. وجاء الاعتقال في إطار حملة توقيفات لمسؤولين سابقين، بينما نفت حكومة الأسد آنذاك مسؤوليتها عن الهجوم. وأكد البيان تورط الضابط في انتهاكات بحق المدنيين وتنسيق قصف الغوطة بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً.
  • وزارة الداخلية السورية توقف ضابطاً سابقاً من عهد الأسد بتهمة الضلوع بهجوم كيماوي 2013
  • الضابط متهم بإدارة لجنة اغتيالات في درعا وتنسيق مع ميليشيات إيرانية وحزب الله
  • اعتقاله يأتي ضمن حملة توقيفات لمسؤولين سابقين في عهد نظام الأسد
من: خردل أحمد ديوب (الضابط المتهم) أين: سوريا (درعا ودمشق والغوطة الشرقية)

أعلنت وزارة الداخلية السورية أمس الجمعة توقيف ضابط من عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، واتهمته بالضلوع خلال عام 2013 بهجوم بسلاح كيماوي في الغوطة الشرقية لدمشق.

في أغسطس (آب) 2013، اتهم الجيش إبان حكم الأسد باستخدام أسلحة كيماوية داخل مناطق كانت تسيطر عليها فصائل معارضة، مما أوقع أكثر من 1400 قتيل، وفق أجهزة استخبارات أميركية ومنظمات حقوقية.

وفي حين كانت الحرب داخل سوريا في ذروتها، نفت حكومة الأسد ضلوعها في أي هجمات مماثلة، لكنها وافقت على تسليم ترسانتها من الأسلحة الكيماوية لتجنب ضربات أميركية.

وبقي الأسد بعد ذلك في الحكم لأكثر من عقد إلى أن أطاحه تحالف فصائل معارضة بقيادة" هيئة تحرير الشام" الإسلامية، التي كان يتزعمها الرئيس الحالي أحمد الشرع.

وأمس، أعلنت الداخلية السورية في بيان" اعتقال المدعو خردل أحمد ديوب، العميد الركن في قوات النظام البائد ورئيس فرع الاستخبارات الجوية في درعا سابقاً، وذلك لضلوعه المباشر في ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين".

واتهمت الوزارة ديوب بالضلوع" في الهجمات الكيماوية أثناء خدمته في فرع المنطقة بدمشق ووجوده في منطقة حرستا، إذ أشرف على عمليات قمعية وأسهم في التنسيق اللوجيستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً".

يندرج اعتقال ديوب في إطار سلسلة توقيفات لمسؤولين في عهد الأسد، نفذت خلال الأشهر الأخيرة.

وهو متهم أيضاً بـ" إدارة ما يسمى لجنة الاغتيالات في محافظة درعا وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية، فضلاً عن إقامته علاقات تنسيقية مع الاستخبارات الإيرانية وميليشيات ’حزب الله‘ اللبناني وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي"، وفق الداخلية السورية.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وخاطر ناجون من الهجمات بحياتهم حينها بنشرهم على شبكة الإنترنت عشرات تسجيلات الفيديو وحديثهم لصحافيين، بمن فيهم مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية، عن الرعب الذي عاشوه.

وأظهرت التسجيلات عشرات من الجثث على الأرض، لا سيما لأطفال، فيما أظهرت لقطات أخرى أطفالاً فاقدي الوعي وأشخاصاً يعانون الاختناق، وأطباء يحاولون إنقاذهم.

وأثارت تلك المشاهد موجة استنكار حول العالم.

وأشار تقرير صادر عن الأمم المتحدة لاحقاً إلى وجود أدلة دامغة على استخدام غاز السارين.

في ذاك العام، وافقت سوريا على الانضمام إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والكشف عن مخزونها من الأسلحة السامة وتسليمه، وذلك بضغط روسي وأميركي.

وجنبتها الخطوة ضربات كانت تلوح بها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

لكن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عادت واتهمت قوات الأسد بشن مزيد من الهجمات الكيماوية.

واندلع النزاع السوري بعد القمع الدامي الذي مارسه نظام الحكم السابق على الاحتجاجات التي انطلقت عام 2011.

وأوقع النزاع أكثر من نصف مليون قتيل وشرد الملايين.

وخلال الشهر الماضي، أعلن وزير الداخلية أنس خطاب توقيف أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة استخدام أسلحة كيماوية في الغوطة الشرقية عام 2013.

وتعهدت السلطات السورية الجديدة إرساء العدالة والمساءلة عن الفظائع التي ارتكبت في عهد الأسد، فيما يؤكد ناشطون والمجتمع الدولي أهمية العدالة الانتقالية في البلد الذي مزقته الحرب.

وعقدت محكمة سورية الشهر الماضي الجلسة الأولى في محاكمة الأسد غيابياً، إضافة إلى عدد من المسؤولين البارزين في عهده، أحدهم مثل حضورياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك