سأل البابا ليون الرابع عشر الرب أن يلهم قادة العالم لتهدئة التوترات العالمية وتنحية الكراهية.
وجاء دعاء البابا في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوليه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، بعد يوم واحد من لقائه بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الفاتيكان.
وطلب ليون من الحاضرين الجمعة أن يصلوا من أجل أن تتخلى الحكومات العالمية عن العنف.
وكان أول بابا أمريكي قد أثار غضب الرئيس دونالد ترامب بعد انتقاده لحرب إيران.
وقال البابا للمصلين إنه سينضم إلى صلواتهم من أجل" أن تلين القلوب، ويتنحى الحقد والكراهية بين الأشقاء، ويمنح (الرب) البصيرة لمن يتحملون مسؤوليات خاصة في الحكم".
تعهد بتحسين العلاقات الثنائيةوأجرى ليون الخميس محادثات مع روبيو وسط أجواء من التوتر مع واشنطن، حيث سبق لترامب أن انتقد البابا مرارا على وسائل التواصل الاجتماعي.
واتهم ترامب الشهر الماضي رأس الكنيسة التي تضم 1.
4 مليار كاثوليكي حول العالم، بأنه" متساهل مع الجريمة.
"اقرأ أيضاوزير الخارجية الأمريكي يجتمع مع البابا بعد أسابيع من التوتر بين البيت الأبيض والفاتيكانوتعهد الطرفان بتحسين علاقاتهما الثنائية، وفق ما أعلنه الفاتيكان.
ووصف مراقبون الأمر بأنه اعتراف غير عادي بتوتر غير مسبوق.
بينما وصف روبيو اللقاء بالـ" مثمر جدا".
وقالت السفارة الأمريكية لدى الفاتيكان بعد الاجتماع إن البابا ووزير الخارجية الأمريكية ناقشا" مواضيع ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي".
البابا يحث على عدم الاعتياد على الحروبوفي رسالته إلى الآلاف في الساحة الرئيسية بمدينة بومبي، عبر البابا الجمعة عن أسفه لأن السلام العالمي" مهدد بالخطر بسبب التوتر الدولي واقتصاد يفضل تجارة الأسلحة على احترام حياة الإنسان".
وحث الناس على ألا يعتادوا على الحرب.
وأشاد البابا لاحقا، في زيارة الجمعة إلى نابولي، بمبادرات جماعات هناك لاستقبال اللاجئين القادمين من غزة إلى إيطاليا.
وحث سكان نابولي على" مواصلة التعبير عن.
ثقافة السلام، ورفض منطق المواجهة وقوة السلاح كحل مفترض للنزاعات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك