وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

التثاؤب ليس مجرد دليل على التعب

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 4 أسابيع
1

وكان العلماء يعتقدون سابقا أن التثاؤب تطور أساسا لتنظيم مستويات الأكسجين، بينما رأت نظريات أخرى أنه مجرد وسيلة لإشعار الآخرين بالتعب، لكن الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة Respiratory Physiology & Neu...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة Respiratory Physiology & Neurobiology أن التثاؤب له وظيفة فسيولوجية أساسية، حيث يعيد تنظيم تدفق السائل الدماغي الشوكي خارج الدماغ ويزيد من سرعته مقارنة بحركات التنفس الأخرى. وأثبتت الدراسة أن التثاؤب يرتبط بتدفق السائل إلى الخارج، بينما قد يتسبب التنفس العميق في تدفق معاكس، كما أن حركات الفك والرقبة أثناء التثاؤب لا إرادية. وأكدت الدراسة أن التثاؤب قد يساهم في تبريد الدماغ من خلال تحسين تبادل الحرارة.
  • التثاؤب يعيد تنظيم تدفق السائل الدماغي الشوكي خارج الدماغ ويزيد من سرعته
  • التثاؤب يرتبط بتدفق السائل إلى الخارج، بينما التنفس العميق قد يتسبب في تدفق معاكس
  • حركات الفك والرقبة أثناء التثاؤب لا إرادية وتتحكم بها جذع الدماغ
من: باحثون (غير محدد) أين: مجلة Respiratory Physiology & Neurobiology

وكان العلماء يعتقدون سابقا أن التثاؤب تطور أساسا لتنظيم مستويات الأكسجين، بينما رأت نظريات أخرى أنه مجرد وسيلة لإشعار الآخرين بالتعب، لكن الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة Respiratory Physiology & Neurobiology تتجاوز هذه التفسيرات بالكامل.

واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لدراسة 22 شخصا سليما، وقارنوا تأثير التثاؤب على تدفق “السائل الدماغي الشوكي” – وهو السائل الذي يساعد على إزالة الفضلات ونقل المواد الكيميائية الأساسية من الدماغ، ما يحافظ على توازن الضغط ويدعم الصحة العامة لهذا العضو الحيوي – مقارنة بحركات أخرى مثل التنفس الطبيعي والتنفس العميق والتثاؤب المكبوت.

ووجد الفريق أن التثاؤب يعيد تنظيم مسارات تدفق هذا السائل خارج الدماغ ويزيد من سرعته مقارنة بالتنفس الطبيعي، ما يعني أن له “غرضا فسيولوجيا وظيفيا” وليس مجرد إشارة اجتماعية للتعب.

واللافت أن الدراسة كشفت أنه بينما زاد التنفس العميق أيضا من تدفق السائل، إلا أن التثاؤب كان “مرتبطا بشكل متكرر” بتدفق السائل إلى الخارج، بينما أظهر التنفس العميق تدفقا معاكسا في الاتجاه.

كما أن التثاؤب المعدي (الذي ينتقل بالعدوى من شخص لآخر) أحدث تدفقا ملحوظا للسائل أثناء مرحلة الزفير، وهو ما لم يظهر أثناء التنفس العادي أو العميق.

وأكد الباحثون أن الحركات العضلية للفك والرأس والرقبة كانت متطابقة تقريبا في كل مرة يتثاءب فيها الشخص، ما يثبت أنه حركة لا إرادية يتحكم فيها جذع الدماغ.

أما بالنسبة لمن يحاولون كتم تثاؤبهم، فتقول الدراسة إن التثاؤب المكبوت استمر لنفس المدة تقريبا التي يستغرقها التثاؤب الحر، ما يعني أن الكتم لا يؤثر على العملية الداخلية، ويوضح العلماء ذلك قائلين: “بمجرد البدء، يستمر التثاؤب كتسلسل منظم يمكن إخفاؤه جزئيا لكن يصعب مقاطعته بالكامل”.

ومن المثير للاهتمام أن الدراسة لاحظت أيضا أن كل شخص يتثاءب بطريقة مختلفة قليلا عن الآخر.

وإلى جانب تنظيم السوائل، يشير نمط التدفق الذي لوحظ أثناء التثاؤب إلى أنه يؤثر أيضا على نقل المواد المذابة وتبادل الحرارة داخل الدماغ، وتلاحظ الدراسة أن محاذاة تدفق السائل الدماغي مع تدفق الدم الوريدي، وزيادة تدفق الدم الشرياني السباتي أثناء التثاؤب، قد تحسن تبادل الحرارة وتساهم في تبريد الدماغ.

وتختتم الدراسة بالقول إن “التثاؤب يبدو سلوكا شديد التكيف، وقد يكون البحث الإضافي حول أهميته الفسيولوجية مثمرا”، وإذا تم تأكيد هذه النتائج بدراسات دماغية أكثر تخصصا، فقد تقدم رؤى أعمق للحالات المرتبطة بضعف تدفق السائل الدماغي، مثل الصداع النصفي (الشقيقة).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك