سجل السفير الفرنسي بالجزائر، ستيفان روماتيه، عودته الرسمية إلى الجزائر بعد غياب طويل استمر لقرابة 13 شهراً.
وعلى اثر استئنافه العمل بالجزائر، حطت طائرة العودة بمدينة سطيف التاريخية ومناسبة إحياء الذكرى المأساوية لمجازر 8 ماي 1945، لتكون محطة الانطلاق الفعلية لاستئناف مهامه.
وصف الدبلوماسي الفرنسي، في أول تصريح له لحظة عودته بـ “العاطفية جداً”، كاشفاً عن مشاعره الرائعة التي انتابته بمجرد ملامسة عجلات طائرته لمدرج المطار.
وقال: " أنا سعيد بتواجدي هنا، فقد عدت اليوم إلى الجزائر وكانت البداية من سطيف.
إنها لحظات مفعمة بالمشاعر بعد عام من الغياب عن هذا البلد الذي أحبه كثيرا".
وأضاف: " منذ لحظة ملامسة عجلات الطائرة لمدرج مطار سطيف، شعرت بلحظات مؤثرة للغاية، وبإحساس العودة إلى أرض الجزائر.
أنا سعيد بوجودي هنا في هذا اليوم المهم الذي يصادف الثامن ماي".
وشهدت هذه الزيارة الرمزية حضوراً برلمانياً فرنسياً لافتاً، تمثل في مرافقة نواب فرنسيين من أصول جزائرية، من بينهم صبرينة صبايحي بالإضافة إلى النائب في البرلمان الجزائري عن الجالية توفيق خديم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك