العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

7 أسباب تجعل تطوير المشتل المركزى لوزارة التنمية المحلية والبيئة أولوية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

ليس مجرد مساحة خضراء تضم مجموعة من الأشجار، بل هو بنك جينات نباتي وقاعدة إمداد استراتيجية لسياسات التشجير فى مصر، حيث أن المشتل المركزي تابع لوزارة التنمية المحلية والبيئة، يمتد على مساحة 10 أفدنة منذ...

ملخص مرصد
تطوير المشتل المركزي لوزارة التنمية المحلية والبيئة أولوية قصوى لمواجهة التغيرات المناخية وتحسين جودة الهواء. يهدف التطوير إلى تحديث أحواض التربية والصوب البلاستيكية للإكثار. يعتبر المشتل خط الدفاع الأول في استراتيجية التخفيف والتكيف
  • تطوير المشتل المركزي لتحسين كفاءته
  • تعظيم القدرة الإنتاجية للأشجار
  • ترشيد الموارد المائية
أين: مصر

ليس مجرد مساحة خضراء تضم مجموعة من الأشجار، بل هو بنك جينات نباتي وقاعدة إمداد استراتيجية لسياسات التشجير فى مصر، حيث أن المشتل المركزي تابع لوزارة التنمية المحلية والبيئة، يمتد على مساحة 10 أفدنة منذ تسعينيات القرن الماضي، يدخل الآن مرحلة جديدة من رفع الكفاءة.

هذا التطوير ليس تجميلياً، بل هو ضرورة تمليها التحديات المناخية والاقتصادية الحالية، خلال هذا التقرير نرصد 7 أسباب وراء تطوير المشتل المركزى​7 أسباب تجعل تطوير المشتل المركزي أولوية قصوى​1- سلاح لمواجهة التغيرات المناخيةيعتبر المشتل خط الدفاع الأول في استراتيجية" التخفيف والتكيف"؛ فزيادة إنتاج الشتلات تعني توسيع الرقعة الخضراء التي تمتص الانبعاثات الكربونية وتخفض درجات الحرارة في المدن.

​2- تعظيم القدرة الإنتاجية للأشجارالتطوير يستهدف تحديث أحواض التربية والصوب البلاستيكية للإكثار، مما يرفع من كفاءة المشتل في توفير الأشجار لكافة الجهات الحكومية والمدارس والجامعات والجمعيات الأهلية" بدون مقابل" طبقاً لقانون البيئة.

​3- ترشيد الموارد المائيةأحد المحاور الرئيسية للتطوير هو إدخال نظم ري حديثة تضمن" الترشيد في استهلاك المياه"، وتحويل المشتل إلى نموذج يحتذى به في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

​4- الوقود الحيوي للمبادرة الرئاسية (100 مليون شجرة):يمثل المشتل المركز اللوجستي الداعم للمبادرات القومية، وتطويره يضمن تدفق الشتلات والأشجار اللازمة لتنفيذ المبادرة الرئاسية بكفاءة واستمرارية في مختلف المحافظات.

​5- تحويل" الأصول المتروكة" إلى متنفس للمواطنينيشمل مخطط التطوير رفع كفاءة الحديقة الملحقة (4 أفدنة) وإنشاء مداخل خاصة لها، لتحويلها من مجرد مخزن للنباتات إلى" متنفس عام" يساهم في تحسين الصحة العامة لسكان المناطق المجاورة.

​6- مركز للدعم الفني والرقابة البيئيةلا يقتصر دور المشتل على الزراعة فقط، بل يمتد ليكون مرجعاً فنياً يقدم التوصيات لمنع" التقليم الجائر" أو إزالة الأشجار، وضمان التعامل العلمي السليم مع الثروة النباتية في المدن الجديدة.

​7- تحسين جودة الهواء وخفض التلوث:من خلال استهداف إنتاج أنواع معينة من الأشجار ذات القدرة العالية على تنقية الهواء، يساهم المشتل بشكل مباشر في تقليل معدلات التلوث داخل إقليم القاهرة الكبرى.

​جدير بالذكر إن عملية تطوير المشتل المركزى هى استثمار فى المستقبل؛ فكل شتلة تخرج من صوبه اليوم هي استثمار في صحة المواطن غداً.

الاستغلال الأمثل لهذه الأصول العامة يعكس رؤية الدولة في ربط التخطيط البيئي بالتنفيذ الميداني، لتظل مصر دائماً خضراء برغم التحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك