تمر اليوم الذكرى العاشرة لواحدة من أبشع الجرائم الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة في وضح النهار، الحادثة التي هزّت حلوان وبكاها المصريون من الشمال للجنوب.
ففي صباح الأحد 8 مايو 2016، كانت قوة أمنية من مباحث قسم شرطة حلوان في مأمورية اعتيادية لتفقد الحالة الأمنية، مستقلين سيارة ميكروباص تابعة لجهة عملهم، وبالملابس المدنية كعادتهم في الجولات المفاجئة للحفاظ على أمن الناس.
وفي شارع عمر بن عبد العزيز، تحولت الجولة الروتينية إلى مجزرة إرهابية مكتملة الأركان، بعد أن ظهرت سيارة ربع نقل اعترضت طريق الميكروباص، وترجّل منها 4 إرهابيين كانوا مختبئين بالصندوق الخلفي.
نزل الإهابيون بأسلحة آلية، وفتحوا وابلا من النيران على القوة دون أي رحمة، في هجوم غادر استغرق ثواني لكنه خطف أرواح رجال عمرهم كله كان في خدمة بلدهم.
مشهد الدم والرصاص كان شاهدا جديدا على أن الإرهاب يحارب مصر، وأن رجال الشرطة دفعوا حياتهم ثمنًا لأمن ملايين من المصرين.
وأسفر الحادث عن استشهاد أبطال حملوا على كتافهم أمن الناس، ورحلوا وهم في مأموريتهم، وهم:1 - الملازم أول محمد محمد حامد2 - أمين الشرطة عادل مصطفى محمد3 - أمين الشرطة أحمد حامد محمود4 - أمين الشرطة علاء عيد حسين5 - أمين الشرطة صابر أبو ناب أحمد6 - أمين الشرطة أحمد مرزوق تمام7 - أمين الشرطة داوود عزيز فرج8 - أمين الشرطة أحمد إبراهيم عبد اللاه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك