لقي فتى مصرعه وأُصيب آخران جراء انفجار قنبلة من مخلفات الحرب شرقي دير الزور، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت شبكة" نهر ميديا" إن الفتى إبراهيم سليم الناعس لقي حتفه، فيما أُصيب آخران كانا برفقته، إثر عبثهم، أمس الجمعة، بقنبلة عنقودية وجدوها في بادية بقرص شرقي دير الزور.
وتتكرر مثل هذه الحوادث بين الحين والآخر في دير الزور، حيث تواصل مخلفات الحرب التي خلّفها النظام المخلوع، والميليشيات الإيرانية، وتنظيم" داعش"، إضافة إلى" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حصد أرواح المدنيين.
خطر الألغام يهدّد 65 في المئة من السوريينوبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يواجه أكثر من 65 في المئة من السوريين، أي ما يقارب 15.
4 مليون شخص، خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يؤدي إلى سقوط نحو 150 ضحية بين قتيل وجريح شهرياً، بينهم عدد كبير من الأطفال.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، مطلع آذار الماضي، تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 قطعة من مخلفات الحرب، شملت ألغاماً حربية متنوعة وعبوات وآليات وذخائر غير منفجرة، وذلك منذ مطلع عام 2026.
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 324 ألف قطعة من مخلفات الحرب المتفجرة في سوريا.
ووفقاً لمنظمة السلامة الدولية (INSO)، سُجّلت 1051 حادثة بين 1 كانون الأول 2024 و28 شباط 2026، أدّت إلى وقوع 1891 ضحية مدنية بسبب تلك المخلفات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك