قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

ستارمر يتمسك بمنصبه بعد نكسة الانتخابات المحلية ودعوات لرحيله

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

تعهّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالبقاء في منصبه بعد تعرّض حزب العمال الذي يتزعمه لخسائر كارثية في الانتخابات المحلية التي شهدت تأييدا شعبيا لأحزاب من أقصى اليمين وأخرى قومية، ووضعته تحت ضغوط ...

ملخص مرصد
أقر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بهزيمة حزب العمال في الانتخابات المحلية، وخسر حزبه أكثر من 1200 مقعد و27 مجلسًا، لكنه تعهد بالبقاء في منصبه رغم الدعوات لرحيله. وأشار ستارمر إلى أن النتائج قاسية ولا يمكن تجاهلها، معتبرًا أنها رسالة من الناخبين حول وتيرة التغيير. في المقابل، حقق حزب إصلاح المملكة المتحدة بزعامة نايجل فاراج تقدمًا كبيرًا في معاقل حزب العمال التقليدية.
  • خسر حزب العمال 1200 مقعد و27 مجلسًا في الانتخابات المحلية بحسب وكالة بي إيه ميديا
  • حزب إصلاح المملكة المتحدة بزعامة نايجل فاراج حقق 1300 مقعد و13 مجلسًا
  • ستارمر تعهد بالبقاء في منصبه رغم الدعوات لرحيله من أحزاب منافسة ونواب حزبه
من: كير ستارمر، نايجل فاراج أين: إنجلترا، ويلز، أسكتلندا

تعهّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالبقاء في منصبه بعد تعرّض حزب العمال الذي يتزعمه لخسائر كارثية في الانتخابات المحلية التي شهدت تأييدا شعبيا لأحزاب من أقصى اليمين وأخرى قومية، ووضعته تحت ضغوط هائلة بعدما مُني حزبه بهزائم تاريخية في معاقله التقليدية في وسط وشمال إنجلترا وفي ويلز.

وينظر إلى التصويت على نطاق واسع بوصفه استفتاء غير رسمي على ستارمر وسياسة حكومته، بعد أقل من عامين على فوزه الساحق في الانتخابات العامة وإطاحته بحزب المحافظين في عام 2024.

وأقر ستارمر (63 عاما) بما وصفها" ليلة صعبة" لحزب العمال، الذي خسر أكثر من نصف المقاعد التي كان يدافع عنها، لكنه قال إن أياما مثل تلك لا تضعف إصراره لتحقيق التغيير الذي تعهد به، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وأضاف أن" النتائج قاسية، قاسية جدا، ولا يمكن تجميلها"، ووصفها بأنها" مؤلمة" معلنا" تحمّل المسؤولية".

وشدد رئيس الوزراء البريطاني -الذي يطالبه بالاستقالة زعماء أحزاب منافسة وبعض نواب حزبه- على أنه" لن يتخلى عن التحديات ويغرق البلاد في فوضى"، مشيرا إلى أن الناخبين أرسلوا رسالة حول وتيرة التغيير، وكيف يريدون تحسين حياتهم.

ويمكن أن تؤدي هزيمة حزب العمال القاسية إلى اتخاذ خطوات من قِبل نواب الحزب المتمردين للإطاحة بزعيم قادهم إلى السلطة في يوليو/تموز 2024.

ولكن حتى إذا نجا ستارمر حاليا، فإن الكثير من المحللين يشككون في أنه سيقود الحزب في الانتخابات العامة المقبلة، التي يجب أن تجرى في عام 2029.

وقد ألمح بعض النواب في حزب العمال إلى أن عوامل مثل تسجيل الحزب لأداء ضعيف في أسكتلندا وخسارته السلطة في ويلز وإخفاقه في الاحتفاظ بمقاعد مجالس محلية يتنافس عليها في إنجلترا والبالغ عددها نحو 2500 مقعد، تعني أن ستارمر يواجه ضغوطا جديدة للاستقالة أو على الأقل لتحديد جدول زمني لرحيله.

ولكن رغم هذه النتائج أعرب أعضاء في حكومته وحلفاء عن دعمهم له، مع عدم بروز أي زعيم بديل محتمل، وهو ما يحد من احتمالية الإطاحة بستارمر رغم تراجع شعبيته لتصل إلى مستوى من بين الأدنى لأي زعيم بريطاني.

وحذر حلفاء ستارمر من أن الوقت ليس مناسبا للتحرك ضده، وقال وزير الدفاع جون هيلي إن آخر شيء يريده الناخبون هو" الفوضى المحتملة لانتخابات القيادة"، وأنه يعتقد أن الزعيم البريطاني لا يزال قادرا على تحقيق النتائج المرجوة.

وتعتبر الانتخابات التي جرت في 136 مجلسا محليا في إنجلترا وبرلماني أسكتلندا وويلز، أهم اختبار للرأي العام قبل انتخابات عامة مقرر إجراؤها في عام 2029.

وشملت انتخابات الخميس نحو 5 آلاف مقعد في المجالس المحلية، من أصل 16 ألف مقعد في إنجلترا.

وبحلول مساء أمس الجمعة، ومع إعلان نتائج 117 مجلسا من أصل 136، كان حزب العمال قد خسر نحو 1200 مقعد و27 مجلسا، في حين حصد حزب" إصلاح المملكة المتحدة" من أقصى اليمين بزعامة القومي نايجل فاراج أكثر من 1300 مقعد.

وانتزع حزب فاراج -المناهض للهجرة- السيطرة على 13 مجلسا، لا سيما في مناطق تعد تقليديا معاقل لحزب العمال.

أما حزب الخضر الذي عزّز توجهاته اليسارية بزعامة زاك بولانسكي، ففاز بـ413 مقعدا وبعدد من المجالس.

وفي إنجلترا، خسر حزب المحافظين بزعامة كيمي بادينوك مئات المقاعد، لا سيما في معاقله التقليدية، لكنه انتزع السيطرة على مجلس وستمنستر في وسط لندن.

وقال فاراج الذي يتصدر حزبه استطلاعات الرأي على مستوى البلاد منذ أكثر من عام إن الانتخابات تعكس" تحوّلا تاريخيا في السياسة البريطانية"، وتوقّع الإطاحة بستارمر خلال أشهر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك