قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

كيف سيطوّر الزيدي علاقات العراق مع الجوار الخليجي؟

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
1

ملفات سياسية وأمنية ملحة، ستتحمل مهمة إصلاحها حكومة علي الزيدي، القادم إلى سدة رئاسة الوزراء في العراق، من خارج المسارات الحزبية والزعامات الشعبية التقليدية، وإنما عبر تقاطع بين المال والسياسة وشبكات ...

ملخص مرصد
اختير علي الزيدي رئيساً للوزراء في العراق لقيادة إصلاحات سياسية وأمنية، مع التركيز على تعزيز العلاقات مع دول الخليج عبر معالجة ملفات الفصائل المسلحة وتهريب الأموال. دعا الرئيس الأميركي ترامب الزيدي لزيارة واشنطن لدعم جهوده في الإصلاحات الأمنية والاقتصادية. تتصدر معالجة الأنشطة العسكرية للفصائل أولويات دول الخليج، التي رصدت اعتداءات مسلحة انطلقت من العراق خلال الحرب الأخيرة.
  • الزيدي رئيس وزراء عراقي مكلف بإصلاحات سياسية وأمنية خارج المسارات التقليدية
  • ترامب دعا الزيدي لزيارة واشنطن لدعم العلاقات الثنائية والإصلاحات (بحسب بيان البيت الأبيض)
  • دول الخليج رصدت اعتداءات مسلحة من العراق خلال الحرب الأخيرة وأكدت ضرورة معالجة الملف الأمني
من: علي الزيدي، دونالد ترامب أين: العراق، واشنطن، دول مجلس التعاون الخليجي

ملفات سياسية وأمنية ملحة، ستتحمل مهمة إصلاحها حكومة علي الزيدي، القادم إلى سدة رئاسة الوزراء في العراق، من خارج المسارات الحزبية والزعامات الشعبية التقليدية، وإنما عبر تقاطع بين المال والسياسة وشبكات التفاهم داخل النظام.

اختيار الزيدي ذي الخلفية المالية – الاقتصادية، يكشف حاجة" الإطار التنسيقي" إلى شخصية لا تستفز واشنطن ولا تتصادمُ مع طهران، وتستطيع في الوقت ذاته فتح قنوات أوسع مع الجوار العربي، وتحديداً دول" مجلس التعاون الخليجي" والأردن ومصر وسوريا.

الاتصال السريع الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، ودعوته إلى زيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة، منح الترشيح زخماً سياسياً، وإشارة إلى أن الرئيس ترامب مستعد لدعم الزيدي في حال كانت حكومته معنية بتطوير العلاقات الثنائية من جهة، والاستجابة للإصلاحات الضرورية أمنياً واقتصادياً، وتحديداً في ملفات الفصائل المسلحة وشبكات تهريب الأموال وتبييضها والعلاقات مع إيران؛ وهي ملفات لا تعني الولايات المتحدة وحدها، بل أيضاً دول الخليج العربي، التي تعرضت في الحرب الأخيرة إلى اعتداءات مسلحة انطلاقاً من الأراضي العراقية، حيث قامت فصائل موالية لإيران باستهداف منشآت للطاقة عبر الطائرات المسيرة.

هذا الملف الأمني المتعلق بالأنشطة العسكرية للفصائل الثورية، يمتلك أولوية ملحة لدى" مجلس التعاون الخليجي" الذي سيراقب عن كثب طريقة معالجة الحكومة العراقية المقبلة له، وإذا كانت ستكتفي فقط بالبيانات السياسية، أم ستتخذ خطوات عملية تحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة وفقط، وتمنع أي اعتداءات خارجية تكون الأراضي العراقية مصدرها.

خلال الحرب الأخيرة، الكويت استدعت القائم بالأعمال العراقي احتجاجاً على تعرضها لاعتداءات قامت بها" الفصائل المسلحة"، والسعودية أدانت استهداف مواقع كويتية بطائرات مسيّرة آتية من العراق، وقطر ربطت الاعتداءات على منشآت الطاقة بأمن المنطقة والاقتصاد العالمي؛ أي أن هنالك مواقف واضحة من العواصم الخليجية، تجعل المبادرة لعلاج هذا الملف ضرورة لتحسين علاقات بغداد مع محيطها العربي.

هذه الوقائع تضع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي أمام واقع واضح جداً، رغم شدة تعقيده، وهو أنه لا يمكن بناء شراكة خليجية جادة مع حكومة عراقية لا تملك قرار السلاح.

فالعلاقات الاقتصادية والربط الكهربائي والاستثمار وإعادة الإعمار، كلها تحتاج إلى ثقة أمنية قبل أي شيء آخر، ولا تستطيع بغداد أن تطلب انفتاحاً خليجياً واسعاً فيما تبقى جماعات مسلحة قادرة على تهديد الحدود أو المنشآت أو خطوط الطاقة من خارج قرار الدولة المركزية!تاريخياً، حرصت السعودية على استقرار العراق وتقوية مؤسسات الدولة، وتعاملت بشكل إيجابي مع حكومات الرؤساء حيدر العبادي ومصطفى الكاظمي ومحمد شياع السوداني؛ ودعمت الرياض مساراً تدريجياً لإعادة بناء العلاقات، عبر" مجلس التنسيق السعودي – العراقي" والتبادل التجاري ومشاريع الطاقة والربط الكهربائي.

كما أن نشاطات السفير السعودي في بغداد عبد العزيز الشمري، وتواصله مع مختلف المكونات السياسية والثقافية والدينية، وزياراته إلى النجف وكربلاء ولقاءاته بعدد من المرجعيات الدينية وأساتذة الحوزة العلمية، يعكس سياسة سعودية تتعامل مع العراق بوصفه دولة متعددة المكوّنات، تحترمها جميعها دون أن تُفضل مكوّناً على آخر.

أن يكون العراق دولة مستقرة بمؤسسات وحكومة قوية، صاحب قرار سيادي مستقل، لا يخضع لإيران أو لغيرها، ولا يدخل في محور يهدد استقرار المنطقة، ولا تتناهبه الميليشيات، فإن في ذلك مصلحة الشعب العراقي قبل كل شيء، ومصلحة دول الجوار التي ستجد بغداد منها كل الدعم والمساندة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك