أكد السفير الدكتور طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا ومندوبها الدائم لدى اليونسكو، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة الإسكندرية تمثل محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية، ودفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل، بما يعكس بلوغها مستوى غير مسبوق.
خصوصية العلاقات المصرية الفرنسيةوال السفير طارق دحروج، اليوم، بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر، إن اللقاءات التي تجمع الرئيسين عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون تعكس خصوصية العلاقات بين القاهرة وباريس، وتؤكد مستوى التنسيق الرفيع بين القيادتين في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وخفض التصعيد، وتعزيز جهود الاستقرار الإقليمي.
أوضح أن هذه الزيارة تُعد امتداداً للزيارة المهمة التي أجراها الرئيس ماكرون إلى مصر العام الماضي، وما أسفرت عنه من ترفيع مستوى العلاقات إلى «الشراكة الاستراتيجية»؛ كما تأتي في أعقاب الجولة الأولى للحوار الاستراتيجي التي عُقدت بين البلدين مؤخراً على مستوى كبار المسؤولين، إذ جرى استعراض مجمل العلاقات الثنائية، والتنسيق المشترك حيال القضايا الدولية والإقليمية، بما يخدم جهود تثبيت الاستقرار في المنطقة وإعلاء الحلول الدبلوماسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك