قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى ميلاد القارئ الشيخ محمد رفعت.. «قيثارة السماء» ورائد مدرسة التلاوة الحديثة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

تُحيي وزارة الأوقاف ذكرى ميلاد القارئ الشيخ محمد رفعت –رحمه الله–، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، وصاحب الصوت الخاشع الذي ارتبط في وجدان المسلمين بتلاوة القرآن الكريم، حتى لُقّب بـ«قيثارة السماء»، وأ...

ملخص مرصد
تحتفل وزارة الأوقاف بذكرى ميلاد القارئ الشيخ محمد رفعت، الملقب بـ«قيثارة السماء»، أحد أعلام المدرسة المصرية في تلاوة القرآن. وُلد في القاهرة عام 1882، وأتقن التلاوة منذ الطفولة، وذاع صيته عبر الإذاعة المصرية عند افتتاحها عام 1934. تُعد تلاواته نموذجًا عالميًّا في الخشوع والعلم، وأثرت في أجيال لاحقة من القراء.
  • ولد الشيخ محمد رفعت في القاهرة عام 1882 وذاع صيته في تلاوة القرآن منذ الطفولة.
  • اختير لافتتاح بث الإذاعة المصرية عام 1934 بتلاوة سورة الفتح.
  • أُصيب بمرض الحنجرة عام 1943 واعتزل التلاوة حتى وفاته عام 1950.
من: الشيخ محمد رفعت أين: القاهرة، مصر

تُحيي وزارة الأوقاف ذكرى ميلاد القارئ الشيخ محمد رفعت –رحمه الله–، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، وصاحب الصوت الخاشع الذي ارتبط في وجدان المسلمين بتلاوة القرآن الكريم، حتى لُقّب بـ«قيثارة السماء»، وأصبح أحد أبرز رموز المدرسة المصرية الأصيلة في تلاوة كتاب الله تعالى.

وُلد الشيخ محمد رفعت في التاسع من مايو عام 1882 بحي المغربلين بالقاهرة، ونشأ في أسرة عُرفت بحب القرآن والاستقامة.

وقد أُصيب بفقدان البصر في طفولته المبكرة، فوجهه والده إلى حفظ القرآن الكريم، فالتحق بالكُتّاب وهو في الخامسة من عمره، وأتم حفظ كتاب الله قبل بلوغه العاشرة، لتبدأ مبكرًا رحلته مع التلاوة والقراءات.

وفي سن الخامسة عشرة عُيِّن قارئًا بمسجد فاضل باشا بحي السيدة زينب؛ حيث ذاع صيته بين أهل القاهرة، واشتهر بصوته الشجي وأدائه المفعم بالخشوع، فكان يحيي ليالي القرآن الكريم ويقرأ في المساجد والمحافل داخل العاصمة والأقاليم، حتى أصبح من أشهر قراء عصره.

ومع انطلاق الإذاعة المصرية عام ١٩٣٤م، وقع الاختيار على الشيخ محمد رفعت لافتتاح بثها القرآني، فافتتحه بتلاوة قول الله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا}، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ التلاوة المسموعة، حيث انتقل صوته إلى ملايين المستمعين داخل مصر وخارجها، وترسخت تلاوته في الذاكرة الجمعية للأجيال.

وقد تنافست على صوته إذاعات عالمية كبرى في لندن وباريس وبرلين، لما حظي به من قبول واسع لدى المستمعين، كما طلبت منه هيئة الإذاعة البريطانية تسجيل تلاوة لسورة مريم لإذاعتها، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي بلغها صوته القرآني الفريد.

ولم يكتفِ الشيخ رفعت بعذوبة الصوت، بل حرص على التعمق في علوم القراءات والتفسير، فجمع بين الإتقان العلمي والصدق الروحي في الأداء، حتى عُدَّ رائدًا لمدرسة التلاوة الحديثة التي تأثر بها كبار القراء من بعده، وأصبحت نموذجًا يحتذى في الأداء القرآني المصري.

وعُرف الشيخ محمد رفعت بالزهد وسمو الأخلاق، وكان شديد الحرص على قدسية القرآن الكريم، بما يعكس ما تميز به من هيبة ووقار في عالم التلاوة.

وفي عام ١٩٤٣م أُصيب بمرض في الحنجرة حال دون استمراره في التلاوة، فاعتزل القراءة بعد رحلة طويلة من العطاء القرآني، وظل ملازمًا لبيته حتى توفاه الله في التاسع من مايو عام ١٩٥٠م، ودُفن بجوار مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، وهو اليوم ذاته الذي يوافق ذكرى ميلاده.

وقد أجمع العلماء والقراء على تفرده وتميز مدرسته، فقال الإمام محمد متولي الشعراوي إن الشيخ محمد رفعت جمع خصائص كبار القراء جميعًا، بينما وصفه القارئ أبو العينين شعيشع بأنه «الصوت الباكي» لما كان يفيض به أداؤه من خشوع وتأثر.

وتؤكد وزارة الأوقاف أن استحضار سيرة الشيخ محمد رفعت يمثل استدعاءً لقيم المدرسة المصرية العريقة في التلاوة، التي جمعت بين العلم والخشوع وجمال الأداء، وأسهمت في ترسيخ مكانة مصر عالميًّا كمنارة للقرآن الكريم وعلومه ورمزًا راسخًا في تاريخ التلاوة الإسلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك