فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

سفراء جمعية الأدب في الوشم يحتفون بإرث د.محمد المفدى في أشيقر

الرياض
الرياض منذ 3 أسابيع
2

نظّم سفراء جمعية الأدب المهنية بالوشم أمسية أدبية ثرية احتضنتها دار التراث بأشيقر، وجاءت بعنوان “الدكتور محمد المفدى وجهوده في خدمة النحو العربي”، وسط حضور لافت من المهتمين باللغة العربية والباحثين في...

ملخص مرصد
أقامت جمعية الأدب المهنية بالوشم أمسية ثقافية في دار التراث بأشيقر لتكريم الدكتور محمد المفدى، استعرض خلالها باحثون جهوده في النحو العربي والتراث اللغوي. تناولت المداخلات إسهاماته الأكاديمية وإدارته الأسرية، كما اقترح بعض الحضور تخليد اسمه في أشيقر. اختتمت الأمسية بمداخلة مؤثرة لابنة حفيده استحضرت ذكرياتها معه في العلم والتربية.
  • أمسية أدبية في دار التراث بأشيقر لتكريم الدكتور محمد المفدى في النحو العربي
  • استعرض باحثون إسهاماته الأكاديمية وإدارته الأسرية خلال الأمسية
  • اقترح بعض الحضور تخليد اسمه في أشيقر أو إطلاق مركز ثقافي عليه
من: د. محمد المفدى، د. محمد الفاضل، د. حمد الدخيل، د. محمد الربيع، د. مسعد العطوي، د. عبدالله السلمي، د. ظافر العمري، د. عثمان المنيع، د. خالد السالم، عبدالمحسن بن لعبون، د. صالح العليوي، د. عبدالعزيز المفدى، الأستاذ أحمد المغيرة، الأستاذ حمد الضويان، د. عبداللطيف الحميد، أروى الحسيني أين: دار التراث بأشيقر

نظّم سفراء جمعية الأدب المهنية بالوشم أمسية أدبية ثرية احتضنتها دار التراث بأشيقر، وجاءت بعنوان “الدكتور محمد المفدى وجهوده في خدمة النحو العربي”، وسط حضور لافت من المهتمين باللغة العربية والباحثين في علومها، إضافة إلى عدد من المثقفين ورواد المشهد الأدبي في المنطقة.

قدّم الأمسية الدكتور محمد بن خالد الفاضل، الذي استعرض في مستهل حديثه السيرة العلمية للدكتور محمد المفدى، مشيرًا إلى محطاته الأكاديمية وإسهاماته في تدريس النحو والصرف، وما تركه من أثر واضح في خدمة العربية، وأدارها الأستاذ سليمان بن عبدالعزيز السالم، الذي أتاح مساحة لاستحضار أبرز الجهود التي قدّمها الدكتور المفدى في تحقيق التراث اللغوي.

وتوالت خلال الأمسية مداخلات ثرية قدّمها عدد من الأكاديميين والباحثين، وجاءت المداخلة الأولى للأستاذ حمد الدخيل، الذي استهل الحديث بالإشادة بمكانة المحتفى به ودوره العلمي البارز.

ثم قدّم الدكتور محمد الربيع مداخلة مطوّلة تحدّث فيها عن ذكاء المفدى وفطنته، مستعيدًا ذكريات رحلة جمعتهما إلى مصر، وعددًا من المواقف الطريفة التي كشفت عن شخصيته الصلبة ورأيه الحاسم، واصفًا إياه بـ”شيخ النحويين المحافظين”، ومشيرًا إلى أنه أقدم أساتذة كلية اللغة العربية، وأنه كان لا يتأثر بحدة النقاش ولا يتراجع أمام الحجة.

وجاءت المداخلة الثالثة للدكتور مسعد العطوي، الذي حضر من تبوك، فذكر المفدى بالخير، وأشاد بدقته العلمية، وطلب منه -في إحدى المواقف- توثيق المراجع في كل قرار يصدره.

أما الدكتور عبدالله السلمي فأوضح أن المفدى كان سببًا رئيسيًا في بقائه بالرياض خمسة وعشرين عامًا، إذ درّسه في البكالوريوس والماجستير، وأشرف على رسالته، وكان وراء ترشيحه معيدًا بالجامعة، مقترحًا جمع مقالات المفدى، وأن يُخلّد اسمه بإطلاقه على أحد شوارع أشيقر أو مركز ثقافي فيها.

وتحدّث الدكتور ظافر العمري مؤيدًا اقتراح السلمي، ومشيدًا بالجمعية والمقدم والمحاضر، فيما جاءت مداخلة الدكتور عثمان المنيع لتسلّط الضوء على الجانب الأسري للمفدى، مؤكدًا أنه كان قائدًا حكيمًا لأسرته، وأن المثل القائل: «عمي بصره ولم تعمُ بصيرته» ينطبق عليه تمامًا.

أما الدكتور خالد السالم فقد أثنى على المحاضر والمقدم، معددًا محاسن المفدى في الجوانب الإدارية والأكاديمية والإنسانية، ومتوقفًا عند كتابه “نظرية الضبط الاجتماعي”.

ثم قدّم عبدالمحسن بن لعبون مداخلة استعاد فيها بعض المواقف الظريفة التي جمعته بالمفدى حين كان طالبًا لديه.

وتلاه الدكتور صالح العليوي، الذي أوضح أن المفدى أمضى نصف قرن في التدريس، وتميّز بالصرامة والانضباط والدقة في قاعة الدرس، مبرزًا مكانة المعلم في المجتمع ودوره المؤثر في طلابه.

وجاءت مداخلة الدكتور عبدالعزيز المفدى -طبيب العيون- لتضيء جانبًا آخر من شخصية المحتفى به، إذ تحدّث عن حسن إدارته لأسرته ومتابعته الدقيقة لشؤونها، مشيرًا إلى أن وراء كل عظيم امرأة، مثنيًا على زوجته أم عبدالرحمن وحرصها على أناقته وحسن مظهره.

وفي مداخلته قال الأستاذ أحمد المغيرة إن الشيخ -رحمه الله- في طفولته الأولى في شقراء، كان يذهب كل صباح إلى المدرسة ويجلس بجانب الباب مستمعًا إلى الأناشيد والإلقاء الذي كان يبدع فيه الطلبة، وخاصة الطالب حينها والشاعر فيما بعد عبدالرحمن العبدالكريم -رحمهم الله-، فشد ذلك الشغف والاهتمام انتباه مدير المدرسة إبراهيم الجهيمان، فأجرى له اختبارًا يحدد مستواه، فأدخله المدرسة رغم صغر سنه وكف بصره.

وفي مداخلته قال الأستاذ حمد الضويان إن تكريم المفدى هو امتداد لتاريخ طويل من العطاء العلمي، كما استعرض مشروع “الورّاق الأشيقري” الذي أسسه ليكون مكتبة متخصصة في نوادر الكتب والمخطوطات، تضم ما يقارب خمسة آلاف وثيقة عن أشيقر، وتُعد مرجعًا للباحثين والمهتمين.

واختُتمت المداخلات بكلمة الدكتور عبداللطيف الحميد، الذي شكر المشاركين والحضور، ثم قدّمت أروى بنت عبدالعزيز الحسيني -حفيدة الدكتور المفدى- مداخلة مؤثرة استحضرت فيها ذكرياتها معه وحرصه على تعليمها، مشيرة إلى أن جدها لم يكن مجرد كبير العائلة، بل روحها الجامعة ومرجعها في العلم والمودة.

وذكرت حرصه على تعليمها وتشجيعها، وكيف كان يصحبها إلى مكتبته لتقرأ عليه وتكتب له، فغرس فيها حب المعرفة والثبات في مسيرتها العلمية، حتى أصبح أثره جزءًا من تكوينها العلمي والإنساني، وختمت بالدعاء له، مؤكدة أن محبته للعلم ستظل حاضرة في نفوس أسرته وتلاميذه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك